رسمية محيبس زاير : فراشة !!

انبثقت كأنما من خيال
حطت على بياض الورقة
كقصيدة مباغتة
اختارت كلمة قلب
لتتكىء عليها
ارتعش القلم بيدي
لا أريد ان أعكر صفائها
واصلت الكتابة غير عابئة بشيء
كانت تتأمل ما أكتب
وحين خطت يدي أول مفردة للفراق
طارت
كانت أمامي
وكنت أحدق في كل هذه الالوان
ترى اي فنان حاذق أبدع تكوينها
قد تحط على غلاية القهوة
وقد تغريها رائحة الأصابع
قد تهوي باتجاه ورق الحائط
وقد تكتشف موت الألوان
في الزهر الصناعي
فتغادر ملتذة بسعة الآفق
هناك حيث كل الأزهار صديقاتها

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *