كريم عبد الله: ياويلي … وماذا بعد الأحتلال … ؟!!

karim abdullah 4وبعدما أنهكتْ خيولكِ البريّةِ سنواتي المحصّناتِ باللامبالاةِ هاهيَ أسوارُ أبراجيَ تعلنُ الهزيمة منكسرةً تلوذُ خلفَ عيونكِ المدجّجةِ بالشَبَقِ …
يا ويلي …
كلّما أدنو تحترقُ أجنحةُ الذاكرةِ تشذبها براءةُ مواقيتُ إحتلالاتكِ السخيّة ترضعني شواطىءُ الهروب شعاعاً موتوراً تشرئبُ مراكبي ملّتمةً تقتنصها خرائطكِ المنعشة …
يا ويلي …
جيوشكِ تدخلُ محتلةً حتى تضاريسي البعيدةَ تنسجُ إبتلاءاتي تمجّدُ كنوزكِ أواويني المتثائبةِ مغشياً عليها تًرهبها صولاتكِ المتكررةِ فــ تنشجُ صباحاتي المزدحمةِ تحتَ سطوتها …
يا ويلي …
شهقاتي المنتشيةِ تجرجرها عرباتكِ تنتزعها عنوةً مِنْ أرضيَ المستابحة تكثّفُ قصائدَ الحرمانِ تبكي مِنْ فرطِ اسوارٍ شائكةِ تضاجعُ وحدتي …
يا ويلي …
حتى عبواتُ عذريتي المعمّرةِ أبطلتُ حاضرها قرابيناً أنحرها لــ جيوشكِ غيضتْ حماقاتي فــ تقدّمي السهولُ ناضجةً تنتظرُ أمطاركِ تفتتُ بذورَ عسعسَ الحزن …

شاهد أيضاً

القلم
الإهداء إلى ابنتي: “جودي”
شعر: ياسمين العرفي

كتبْتَ الحروفَ رسمْتَ الرُّقَمْ أنرْتَ الطَّريقَ شحذْتَ الهممْ وتدري حقيقةَ بوحٍ بحبرِ فسبحانَ ميْتٍ بحيّ …

زيد الشهيد: الحكيمُ الذي أُسَمّيه فَجراً

(1) في مَسْاراتِ التَّعبِّد ، على بُعدِ مَتاهةٍ مِن التَّفكِّرِ تَتلَبَسُكَ الجذورُ غائبةً ، تَتوارى …

عِشْـــــــتُ الأمــــــاني
شعر: فالح الكيـــلاني

اللهُ يَخْـلُــــقُ في الانْســــانِ مَـكْرُمَــــةً فيهــا المَفــاخِرُ بالايمـــــــانِ تَختَـلِـــقُ . تَـزْهــو مَغـاني ظِلالِ العَــزْمِ تَرْفَعُـهــا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *