أديب كمال الدين:موقف النهر ..

أوقَفَني في موقفِ النهر
وقال: نهرُكَ ماءٌ عنوانُه القيلُ والقال
وسبعةُ أحرفٍ من حروفِ المُحال.
فلا أنتَ أصغيتَ إلى النهر
حين كنتَ جريحاً مهووساً
بجرحِكَ النازفِ على صفحةِ الماء،
ولا النهر أصغى إليك.
فقد توهّمكَ النهرُ
– على عادةِ الأنهارِ- صيّاداً.
ولم تكنْ.
ثمّ توهّمكَ سنّارةً.
ولم تكنْ.
ثمّ توهّمكَ سمكةً.
ولم تكنْ.
ثم توهّمكَ وهماً.
ولم تكنْ يا عبدي.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : ضحكته ُ تسبقه ُ – الرفيق التشكيلي عبد الرزاق سوادي.

دمعتي الشعرية، أثناء تأبينه ُ في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 21/ 6/ 2022 …

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.