حسين رحيم: ديوجين

hussein rahim 1ديوجين ..ايها المصباح السائر في نهارات ألأسئلة
ياصاحب الكلبنة
هل مازلت تبحث عن… عن (أونستك)
هل مازال ظل ألأسكندر المقدوني يحجب عنك شمس اثينا
هل مازلت تسكن برميل الحكمة
ديوجين ياصديقي المتعالي عن فضيلة سقراط
خذ بيدي وتعالى نجوب طرقات بلادي
نبحث معا عن معلما لأولاد الشوارع
عن حاكم يستجير بالفضيلة
عن أم ثكول
وخلفنا قافلة
من شعراء حفاة
وقصاصون حليقوا الرؤوس
ورسامون بعيون جاحظة

وموسيقيون بلا اصابع
ورائيون ينظرون ولا يبصرون
ديوجين
ديوجين

شاهد أيضاً

إِرْسَالِيَّة قَصِيرَة و عاجلة لبيروت
محمد الناصر شيخاوي/ تونس

صباح الْخيْر حبيبتي بيروت أُعْذُرِينِي إِذْ أَنَا غادرْتُ بَاكِرًا ذَاكَ الصَّباح لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُقَبِّلَكِ …

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج/5)

لم تكن حالتها الصحية تسمح لها في ان تجيب على ما كان يدور في راسي …

فرات صالح: غصة

يوما ما ستجلس سيدة تجاوزت الأربعين لتتناول فطورها تحت ظل شجرة الصفصاف في حديقتها، وتحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *