صدّام الجميلي : عشبة الظلام

saddam aljumaili 2بالخمرة الرديئة
والتعاويذ
وعظام الهدهد
لن تعشب المقبرة
بماذا نزيل البهاق
عن أحلامنا؟
لن يصلح الدهر
ما افسد الجنرال
……
بساطيل موحلة كثيرة
تلوث سجادة طفولتنا
…..
الرحيل
يذهب ببهاء الرجل
والبقاء كذلك
….
نسال من
عن تفاحة أيامنا التالفة
– الأحلام تسقط
على رؤوسنا
مثل ثمار حائلة
– الملائكة
خلعوا أجنحتهم
في الطابق العلوي
وهبطوا بعكازاتهم
– كلما يتسع البحر
تضيع الإشارة
-في نشرة أخبار التاسعة
النسانيس تنام على الأغصان العالية
بينما تتقافز الظباء في الوحشة
محركة أذانها بحذر
….
في جوازاتنا الكسولة
صفحة لأسماء آباءنا
ودمنا الكثيف مثل قهوة
وأخرى للأمراض السارية

وفي متحفنا الوطني
قبو موبوء للتماثيل والبهجة
وردهات للدعاية و الكوليرا
……………….
في ألليالي المضاءة
بأفئدة الأمهات
وعربات الطوارئ
نبحث تحت قمر من رماد
وسماء من الألمنيوم
عن جثة الفرح
ونحمله إلى منازلنا ميتا

26/9/2007
البصرة

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.