علي رحماني : متاهات التلاشي … ((قراءة في لوحة سوريالية اسمها العراق))

ali rahmaniالخراب …..
الخراب ….
الخراب…….
واحد قال …
أثنان قالا….
وصخب يشق العناد ….
هاهو اليوم يشد الارتباك
معلنا هيبته وسطوته
في مدار الأضطراب
…..
ظل في ارضنا
في ضلال الشكوك
مثل شوك غريب
مريب…
واستطاب الحراب …
….
هكذا عاث في عمقنا
اكل الوجه والوجد
والوجهة المرتقاة
مزق الجذر والساق
والغصن والارتقاب ….
….
مد في غيه
وتقصى الأياب
…..
متاهات ليل وسيل طويل…
وذل صليل
واتجاهات سراب …
….
ومسير دون جدوى
واقتفاء يتردى
وخرير يتلظى
ومدار عبر منفى
وخواء
واحتفاء في براري الخوف
واحتمالات حراب….
وفضاءات لفضاعات
ونداءات لفوضى
وصد ى موت اسير
وانتظارات سواد لسحاب baghdad 23
….
وانهيارات نفوس
وانكسارات عيون
وانبهارات جنوح
وجنون وندوب
وغبار وعباب
وغباء وهباء
في تلابيب ذكرى
واعتصارات قلوب
وانحرافات هبوب وشهاب
…..
وعياط ونياط
ونواح وصياح
وصراخ واصطراخ
وعبارات سخط
وعبادات رهط وشرك
ولصوص وكلاب
وجواب سوف يبقى لسؤال
وسؤال في متاهات جواب…
لأحتمالات خراب
…….وسراب في اياب
…………
……………….

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.