لبنى ياسين : طوفان جرح ..

lobna yasin 3لماذا لا تعيرونِي حناجرَكم؟
فصوتي الآنَ مقهورٌ
يعاندُ ضجيجَ الوقت
وارتدادِ الصدى عن خيبتِه
لماذا لا تمنحوني سكونكم؟
ففي مدني تورقُ الجراح
وتنتشي ذاكرةُ الوجع
فترقصُ أحجيةَ الصمتِ مرةً أخرى
ولمَ لا تمسكونَ عني ثمالةَ الخوف؟
فثمةَ هزيمةٌ في داخلي
تعلنُ موتَ ما تبقى مني
غصةً تتدحرجُ في حلقِ الليل
لماذا لا تكتبونَ نعوةَ جرحي؟
فقد يطيبُ لي أن أشفى قليلا ًمن لعنةِ الخوف
ولماذا تجلسونَ في حضنُ حزني طويلاً؟
بينما أقصُّ أطرافَ قرارٍ حازم
يوغلُ في بترِ خوفي حتى نهاية المطاف
أيها الساكنونَ في جذورُ نعشي
لم يتبقَ من الليلِ ما يكفي لتشربوا نخبَ هزيمتي
ولا منَ الصبرِ ما يرضي
أذواقكم المالحة
فاجمعُوا حقائبَ قسوتكم
وارتدوا جنونَ المسافاتِ الهاربة
لئلا يباغتكم طوفانَ جرحٍ نازف

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| باسم محمد حبيب : طالب.

طالب من حقك ان تطالب طالب فليس غيرك من سيطالب طالب بحقوقك وحقوق أولادك وبضمان …

| مقداد مسعود : ماء اليقين .

(*) الخيرُ حين يفعل ُ : يتوارى (*) غنيّ.. غنيّ.. في الآبارِ المهجورةِ والمأهولةِ والمقهورة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *