محمد بونيل : العراق.. حافظـوا عليـه..

Mohamad Bonil 2الأستاذة الفاضلة ومديرة مكتب مؤسسة النور الدولية للثقافة والإعلام بدولة العراق الشقيق أسعد الله أوقاتك،

بدأت قراءة نص مقالك المهم جدا والمتميز، إذ يحث على العناية بأغلى ما نملك وهي الأوطان – العراق – الشقيق في الموضوع، بلد العلم والمعرفة وملتقى الحضارات الأزلية إسمه عريق عراقة هذه الدنيا وتاريخها الأزلي القديم، في زوايا ضيقة جدا يراد حصره من قبل الدخلاء من تنظيمات متطرفة لا أحب تسميتها لأنني على يقين وإيمان راسخ بأن أبناء العراق البررة يعرفون ويعلمون الأصل في بناء الأوطان – الوحدة – ولذلك كانت للعرب مقولة مشهورة ولو أن الأصل فيها غير صحيح لأن ديننا الحنيف يحثنا على فعل الخيرات وترك المنكرات، إذ تقول العرب قديما: ” أنا وأخي على إبن عمي، وأنا وإبن عمي على الغريب… ”

وفي إشارة إذا كان الغريب “الدخيل” على العراق من طوائف الفتنة والتنظيمات الدموية، يعتقدون أن الأصل في العراق هو الفساد والدمار، فلا والله فليتحد العراقيون جميعهم وبمختلف مشاربهم وتوجهاتهم يدا واحدة تحت مسما واحد العراق الحضارة والأصالة والحداثة والمعاصرة، ولتكن المقولة على شاكلتها الجديدة ” أنا وأخي وإبن عمي على الغريب…” وأقصد بذلك “الدخيل” على المجتمع العراقي سواء كان ذلك فكرا متطرفا أو أشخاص غرباء !

العراق بلد الأعلام من العالم الشهير الحسن ابن الهيثم صاحب علم غزير ومتمكن في إختصاصه حتى بلغ بالغرب أن إعترف بإنجازاته ولنا في العالم البريطاني الشهير – إسحاق النيوتن – صاحب نظام الجاذبية الأرضية لخير برهان ودليل على ذلك ويعترف له بأنه أي الحسن إبن الهيثم: “أعظم فيزيائي عبر كل العصور..”، والشاعر الكبير المتنبي، ورجل الدين الذي ذاع صيته في مشارق الأرض ومغاربها أبي حنيفة النعمان إبن ثابت، ثم ليس هذا فقط بل الشاعر القدير والشهير الأصمعي (صوت صفير البلبل) وقصيدته الشهيرة الذي خلدت بإسمه في أفلام ومسلسلات عربية وذكرت في حلقات وجلسات علم ومقامات عظيمة هنا وهناك في شتى بقاع الأرض..

وفي الأخير أصل كل نجاح وتوفيق في الأمر يعود بالأساس إلى الله ثم إلى – المبادرات – و- التشجيعات – إذ تعطي هذه الأخيرة دفعا وحافزا رائعا في النفوس وتنعش العقول لمباشرة التفكير في حقول العلوم والمعارف التي هما أساس تقدم وتطور أي بلد كان..

لذلك أناشد إخوانا في العراق أن يتركوا خلافاتهم على الجانب، وما ذلك إلا خدمة وأمانة وعهد يلتزم به الجميع لما فيه خير للعراق وللعراقيون وتنعم به البلاد والعباد، كل على سواء والله الموفق لذلك.

رابط مقال السيدة المديرة سحر الطائي:
http://www.alnoor.se/article.asp?id=299400

أخوكم محمد بونيل/الجزائر فنان وكاتب

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| د. حسـن الخـاقـانـي : ضياع سباهيسيوس في شارع بشّار.

إنْ تورَّطَ قارئ ما في قراءة رواية: “شارع بشّار” للكاتب العراقي محمد سعدون السباهي فعليه …

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| شكيب  كاظم : ” پيدرو بارامو ” رواية غرائبية عسيرة الفهم  ذات  لمحات  إنسانية .

وأنت تقرأ رواية( پيدرو بارامو) للروائي المكسيكي( خوان رولفو )(١٩١٨-١٩٨٦) تناجي نفسك وتحاورها، ما ألذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.