آسيا رحاحليه : من وحي العقل و الجنون (15)

asiaليت أحدهم يخبر الموت كم قتلتنا الحياة .
***
لا أفهم…
كيف عبّأتني الحياة
بكل هذا التناقض ؟
و كيف أحمله كخليط
ماءٍ و خمرٍ …؟
تشاؤمٌ و تفاؤل
يأس و أمل
حكمةٌ و جنون
حزنٌ و ابتسامات
حلمٌ و خواء
حبٌ …و حبّْ.

***
يوم ولادتي
منذ دهرٍ و نيف
وضعوني داخل إطار
حدّدوا لي عوالمي
علّموني كيف أكون أنثى
و فقط .
و فجأةً …
و في ساعة متأخرة من الفرح
وجدتُني أتعلّم كيف أكون
أنثى …في يدها قلم .

***
السكوت ليس دائما من ذهب …
أحيانا هو من وجع .

***
قالت : لكي نكتب لابد من حدّ و لو أدنى من الإتّزان .
قلت : كيف ذلك إذا كانت الكتابة نفسها حالة من الفوضى
تجتاح الذهن و الوجدان ؟!
***
أذكر كما يذكر النائم
أنه كان للوطن بطاقة تعريف جميلة
بصورة شخصية زاهية باسمة …
كنت أحملها في قلبي و في أحداقي …
منذ مدّة و أنا أفتّشني …
و ما وجدت شيئا .

***

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : دمٌ على الطَّفّ…

دَمٌ على الطَّفِّ أمْ نبضٌ منَ الألَقِ فكلُّ  ذرّةِ  رملٍ  .. فيهِ   مُحترَقي   ناديْـتُـهُ …

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.