داود سلمان الشويلي : ظواهر معنوية في شعر رشيد مجيد المرأة – الحبيبة بين عذرية الحب وحسية الخطاب الشعري – مقتربات اولية –

dawod salman #مقدمة :
يشكل الشاعر رشيد مجيد (1) ظاهرة شعرية فريدة من نوعها 000 فهو شاعر بعيد عن الاضواء – خاصة – في السنوات الاخيرة ، على الرغم من غزارة انتاجه الشعري ، وكذلك فأن روح الشباب التي يعيشها شعرا وحياة ما زالت متوهجة ، متألقة ، على الرغم من مرض القلب 0
قبل كل شيء ، يجب التنويه الى ان المادة الاساسية لهذا البحث هو مجاميعه الشعرية الستةالمنشورة فقط 0 )2)
واذ تتعدد الظواهر المعنوية التي يفرزها الخطاب الشعري للشاعر رشيد مجيد ، فأنها ستكون في هذا البحث قليلة جدا ، ذلك لان المادة الشعرية التي اعتمدها البحثص كمرجعية اساسية قليلة جدا كما نوهت سابقا 0
ان قاري شعر رشيد مجيد بمقدوره ان يفرز الكثير من الظواهر المعنوية التي احتواها خطابه الشعري ، منها :
1 – موقف الشاعر من الله 0
2- موقف الشاعر من الزمن (العمر خاصة )0
3 – موقف الشاعر من الموت (رثاء الاخرين / رثاء النفس)0
4 – موقف الشاعر من المدينة 0
5 – موقف الشاعر من الحب (المرأة / الحبيبة)0
واذ يطول الحديث عن كل ذلك ، فأن هذه السطور ستعني اساسا بما يفرزه الخطاب الشعري للشاعر في مجاميعه المطبوعة عن موقفه من المرأة 0
***
موقف الشاعر من الحب
المرأة / الحبيبة:
تأخذ المرأة عند الشاعر رشيد مجيد حضورا شاملا وكليا ، ليس على مساحة شعره فحب ، بل وفي تفكيره وسلوكه الحياتيين ، وهذا الحضور الواسع للمرأة ، على الرغم المساحة الصغيرة التي شغلها في مجاميعه الست المطبوعة المنشورة(3) ، فأنها تشكل ظاهرة بارزة في شعره 0
ان ظاهرة حضور المرأة في خطابه الشعري ، تأخذ فرادتها من كونها :
1 – ان المرأة عند الشاعر ، هي : الحبيبة // المعشوقة فقط ، ولا وجود لاي صنف اخر عنده 000 حيث ان بنية الحب / العشق ، تتشكل بين الشاعر والمرأة فقط دون سواها من البنى ، ويكون الخطاب الشعري عند ذاك موجها اساسا اليها ، حيث يفتقر الى وجود المرأة / الام ، المرأة / الابنة ، المرأة / الاخرى 0 (4)
2 – ان العلاقة التي تربط الشاعر بالمرأة حياتيا ، هي علاقة يمكن وصفها بانها علاقة عذرية ،لان مثل هذه العلاقة ، والتي اكدها الشاعر في حديث خاص معي (5 )، هي المهيمن الكبير على حبه للمرأة خارج النسق الشعري ، ولاشي غير ذلك0
ان الحب عند الشاعر – في الواقع – هو حب روحي ، استجابة روحية بين (روحين) احداهما ذكرية ، والاخرى انثوية ، الى بعضهما ، فتصبح الروح عند ذلك واحدة في جسدين 0
3 – رغم عذرية الحب ، وافلاطونية العلاقة ، الا ان الشاعر يجعل من خطابه الشعري موجها – اساسا – الى وصف ما هو حسي ، فيقع التناقض بين هذا الخطاب وما هو خارجه في حياة الشاعر المعاشة ، فتأخذ النظرة – ذات الطابع الحسي للمرأة – مساحة واسعة من ذلك الوصف ، عندها ينتقل ذلك الحب العذري وتلك العلاقة الافلاطونية من خطاب الروح الى خطاب الجسد ، وتتحول بنية العلاقة من بنية روحية الى بنية حسية / جسدية 0 rashid-magid
ان التناقض هذا ، مرده الى ذلك التعفف الذي يبديه الشاعر امام المرأة / الحبيبة (المعشوقة) ، حيث تسكت جميع الحواس امام تلك المرأة سوى حاسة البصر التي تطوف على الوجه المليح ، والقد المياس ، والبسمة الفاتنة ، عند انتهاء لحظة المواجهة الروحية هذه ، تأخذ باقي الحواس بالعمل ، ليس على جسد المرأة الحقيقي ، بل فيما هو متخيل ، وما هو متخيل ينتقل مباشرة الى الخطاب الشعري ، الى كلمات وجمل وقافية وبحور شعرية (6) على الرغم من قوله :
* اني لا املك طهر القديسين 000 ولا مارست احابيل الشيطان
ولكي نكون اكثر قربا مما قلناه سابقا ، فأن متفحص مجاميع الشاعر الستة المنشورة يجد الملاحظة الثانية ، لا يمكن الحديث عنها من خلال الخطاب الشعري ، لانها تعتمد على السلوك الاخلاقي الواقعي للشاعر في علاقته بالمرأة ، ولهذا فأن مثل هذه العلاقة ستقع خارج السياق الشعري ، ولا يمكن الركون اليها طالما ان الشاعر نفسه سيقصى من هذه السطور ونحن ندرس ظاهرة المرأة في خطابه الشعري 0
***
في قصيدة (الساعة الاخيرة) يفصح خطابها الشعري عن وقوف الشاعر امام المرأة/ المحبوبة ، او انها هي التي تقف امامه ، لتودعه بعد انتهاء علاقة الحب التي بينهما :
* وكما اشتهيتك000 اشتهي ايام تفترق الشجون (بوابة النسيان ص17)
ولو تفحصنا دلالات المفردة (اشتهيتك) قاموسيا ، لوجدناها تعني :(الشهوة) اكل ما هو مادي ، كالطعام (7) وامن رغب في النساء ، او شديد الرغبة في الملذات المادية (8)0
وكل هذه المعني تحيل الى دلالات حسية ، وان (الاشتهاء) يحيلنا الى فعل اخر بمدلول حسي ، هو (اللذة) ، واللذة لا تصاحب إلا ما هو مادي / حسي ، كما هي (الرغبة) التي يجيء بها الخطاب لنا بسياق حكائي :
* وكانت اميرتي معي
والشعر والاحلام ، والدنيا وما فيها معي ،
ولم نكن سوى غريبين اطلا ساعة على حلم
على جناحي رغبة
على ابتهالات نغم 0(لا كما تغرق المدن – ص81)
واذ يجد الشاعر نفسه امام محبوبته وجها لوجه ، فأن صوت المذياع يكون ثالثهم ، وكأنه الشيطان ، يدفع بهما الى :
* (فهات عينيك)
(هات يديك)
(يا اغلى من ايامي)0
واذ تقفل هي الباب امام الشاعر ، او انه هو الذي يقفل الباب بعد خروجها ، فأنه يطلب منها في قصيدة (بوابة النسيان) ان (تسمّر) باب الذكرى ، وتسد كل الكوى :
* سمري باب ذكرياتك 000 قد سمرت بابي 0 (بوابة النسيان – ص 30)
ولا يحيلنا الخطاب الشعري في هذه القصيدة مباشرة الى مبتغانا ، لان هناك ما هو مخفي خلف الكلمات ، حيث تتجلى الكثير من المعاني والدلالات ، ليس تأويلا ، او تفسيرا ، وانما تعرية من القشرة الخارجية التي حاول الخطاب الشعري عند الشاعر ان يغيبه من خلال اختيار نسق شعري مضلل 0
ها هو الخطاب الشعري يصف واحدة من الوقائع التي حدثت بين الشاعر و المرأة :
* لم يعد امسنا كأمس
ولا انت كانت التي ملكتُ هواها
لم تعد لهثة الشموع ، ولا صمت انتظاري
ولا احتراس خطاها
ولم تعد سكرة الجفون اذا ما
هموم النجم وارتخت عيناها 0 (بوابة النسيان – ص 28)
فإمتلاك الهوى ، ولهثة الشموع ، عند صمت الانتظار ، واقتراب الخطى من غرفة الشاعر بأحتراس ، ومن ثم (سكرة الجفون حين لا يهوم النجم) ثم (ارتخاء العيون) كل ذلك هو وصف لواقعة بين رجل وامرأة ، لكنها ليست واقعة بريئة ، لان رفع الغطاء الظاهري والبحث عن الدلالات الحسية لها ، سيكون مفيدا ، من حيث يجعل من لعبة التخفي التي حاول الشاعر في خطابه ان يلعبها فاشلة ولا جدوى منها0
الخطا الشعري في هذه القصيدة لا ينتهي عند هذا الحد ، وانما يكمل ما اراد ان يقوله :
* فما اقسى الليالي اذا استردت مداها
حسبها اننا التقينا كأن لم
تكن للامس عشرة ذقناها0 (بواة النسيان – ص31)
ولنضع خطا احمراتحت (عشرة ذقناها) ولنتساءل : ما الذي يبتغيه الشاعر من استرداد تلك الليالي ؟ اليس هو المذاق الحسي (للعشرة) ، اي للعلاقة الحسية ، لا الافلاطونية مع المرأة / المحبوبة / المعشوقة ؟
وعندما يصرخ الشاعر (غدا يطفأ مصباحي) امام الجميع – وليس امام محبوبته فقط- في قصيدة (جدار الصمت) فان انطفاء ذلك المصباح يحيل الى ان يكون خطاب الشاعر معنيا مدركات الحواس (الفم مع حلمة النهد) (الذراع مع الزند):
* فمي المفطوم سمراء وقد جف وزمت حلمة النهد
ذراعاي اذا ما استسلم القلب وهومت على زندي0 (بوبة النسيان – ص 107)
وكل ذلك يعيد الذكرى اليه بعد ان :
* فلا ليل ولا انثى يمران على دربي 0 (ص108)
فلا يستقيم الليل والمرأة في حب عذري تكون فيه مجسات الرجل المادية (الفم والذراعان) في اشتباك لذيذ مع مجسات المرأة / الحبيبة / المعشوقة (حلمة نهد)0
ان خطاب الشاعر ليس هو خطاب رومانسي – على الاقل فيما ينوء به ذلك الخطاب من ثقل قلبه المدمى بحدود الجسد الانثوي – انه خطاب من يفتتن بحدود الجسد الانثوي0
فالحب كعلاقة انسانية ، يبقى مصلوبا ، ما دام ينأى عما هو يجيش في الاعماق من احاسيس تحاول الانطلاق لتتفجر بواسطة مجسات الشاعر الحسية :
* دقات قلبينا ، وما يمارسانه على اعيننا
نحن تنكرنا لما يجيش في اعماقنا
نحن صلبنا حبنا00
نحن قتلناه ، قتلنا الرغبة الكبرى بنا،
مأساتنا يا قلب اننا نخبئ الهوى عن بعضنا
نزوغ في قلوبنا 0 (وجه بلا هوية – ص48)
والتنكر لما يجيش في الاعماق معناه انكسار علاقة الحب وموتها ، لهذا فأن الخطاب الشعري يؤكد على عدم سوية هذه العلاقة ، مما يحيل الى طلب الانفصال :
* فقد يمر العمر كالحلم بنا
لا انت لي ، ولا انا
حتى، ولا هذا الذي نملك من ايامنا
ولتسلمي اميرتي ، لؤلؤتي
سمراء يا سيدتي 0 (وجه بلا هوية – ص51)
واذا كان الخطاب الشعري يجعل من هذه العلاقة ما هو خارج نسق العلاقة التي يرغب ، فأن الخطاب في قصيدة (الذي بين الفم والقبلة) يتخذ له نسقا مغايرا، هو النسق الذي يجعل من المجسات الحسية (المرسِلة) تلعب دورها مع المجسات الحسية (المستقبِلة) للمرأة ، وهذه المجسات هي (الشفتان) وفعلهما (التقبيل) ، حيث تحيل هذه العملية الى عمليات حسية / جنسية كثيرة 0
فالقبلة بين الشاعر وحبيبته تفعل الكثير ، انها تغيّر000 فهي (تدنس الاستار) وتجعل (الاحبار) يتوضؤونبالدم ، هكذا يعلن الخطاب الشعري 0
وان ما بين الشفاه وتلك القبلة ، يمتد سيف (الى النهدين بلا رحمة) و (فم يسعى ليموت على شهقة حلمة) 0 (وجه بلا هوية – ص 57)
واذ يأخذ الخطاب الشعري في القصيدة السابقة نسقا حسيا ، فأنه في قصيدة (ليل واغنية) يتابع ذلك النسق وهو ينسل من بين (الليل الحاجب) ، وحضور المرأة (كانت اميرتي معي) وصوت ام كلثوم يبثه المذياع ، نرى الخطاب الشعري يمزج بين الاغنية وما يحدث في الغرفة :
* ويعلن المذياع عن اغنية
و (انت عمري) الاغنية
تختلج اللوعة في اصدائها ، وتنتهي بأغنية
(لوحدنا)
تهيم عيناي بعينيك ، وترتاح يدي
(فهات عينيك)
و (هات يديك)
(يا اغلى من ايامي)
(يا احلى من احلامي ) 0
(لا كما تغرق المدن – ص82)
وتستمر الاغنية ، ويستمر الليل مخيما وحاويا للشاعر واميرته :
* ولم تكن سوى تنهداتنا كما هي 0
ثم ينتقل الخطاب الشعري من نقل الجو المحيط بالحبيبين الى ما سيؤول اليه تأثير هذا الجو، و يحدث بينهما :
* وتلتقي عيني بعينيها ، وترتاح يدي
على حرير ثائر ، او خصل من ذهب
حتى اذا تدف الهوى الى شفاهنا ، واستلمت متعبة00
لمتعب ،
وقلت يا عروقنا تفجري ، ويا شفاهنا اشري
وباركي مزالق الهوى ، وثورة السغب
واحتطبي000
فليس اروى من شفاه تحتطب
ولتبحر الان بنا احلامنا 0 (المصدر السابق – ص83 )
ويستمر الخطاب الشعري ينقل ما يحدث ، حتى يصل الى ذروة الفعل :
* واغتصب القبلة 000 ما الذها لو تغتصب
فالعمر، ومضة ويطبق الدجى ،
ولذة 000 سبحان من اودعها ترابنا
فأترك اذن مواسم الهوى لنا
نطعمها جذورنا
ولتأكل النار الحطب
ولتأكل النار الحطب0 (المصدر السابق – ص84)
وهكذا تأكل نار الحطب المتأججة في قلبيّّ الشاعر واميرته حطب الجسدين0
واذا كان الخطاب الشعري في النصوص السابقة موجها الى المرأة ، حاويا نسقا وصفيا للحالة التي يختلي بها الشاعر بمحبوبته / اميرته ، فأن الخطاب الشعري في (هذا العطش الهمجي) يحيلتا الى نسق اخر من خطابات الشاعروهو يصف عملية التلصص التي يمارسها يوميا الى نساء الشرع 0 واذ يقدم قصيدته قائلا : (كان هذا في الصباح من كل يوم ، فمن الذي يعصي هواه؟)
ما الذ يبغيه الشاعر عندما يترك لهواه ان يفعل ما يشاء؟
* وكما يجني الباعة ارباحهم000
فأنا ايضا ، اجني ارباحي اليومية
اتسلل للشارع ، المح اول قافلة نسوية
الاف الخطوات المنسابة كالنسمة ، بين الاكمام،
وثرثرة الامواج الفضية
والوف الاعين، بل والوف النظرات العطشى،
والوف البسمات ، الوف الارداف المرتجة
بين الخصر، وما لا يوصف من اعمدة بلورية 0 (المصدر السابق – ص 145 )
ثم يستمر الخطاب الشعري ناقلا ما تراه عيني الشاعر وهو يقوم بفعل التلصص لقوافل النساء المنسابة كالنسمة (9) (صلف النهدين) (نزق الرغبة في دم انثى بوهيمية ) 0
واذ تنساب تصورات الشاعر وهو يحدث نفسه عن امرأة رآها اكثر احتشاما ولم يردع – ذلك الاحتشام- عينيه من الابحار في جسدها ، تبدأ خيالاته تصور له ما في دواخل هذه المرأة ، وكأنه يعاقبها على احتشامها ، فيفضح دواخلها:
* مهما احتَشَمت فهي امرأة
تبحث عمن يطفئها في ضجة عري شهوانية
استلهم عينيها ، اتأمل خلفها000
هذا الجسد الطيني ، وكيف تمرد عن روح حية ؟
هذا العطش الهمجي على فمها،
حمقى هي ان لم تروي انوثتها
او بلهاء اذا لم تكسر طوق مجاعتها الروحية
حمقى هي ان لم تسمع صوت الدم فيها،
وفحيح النار الجنسية 0 (المصدر السابق – ص 146)
ثم ينتقل الخطاب الشعري من فضح دواخل المرأة الى الاخرين ، يصرخ في وجوههم :
* ومجانين يا من اكل الحرمان جوانحهم،
وامتص السهد محاجرهم
وعلى كل وسادة نهدين لكم مأوى
ومطاف في رحلتكم هذي الجسدية 0 (المصدر السابق – ص146)
***
عود على بدء:
وهكذا تأخذ المرأة حضورها الجسدي في خطاب الشاعر رشيد مجيد 000 انها مفاتن الجسد ، شفاه محمومة ، عيون وسنانة ، هي شهوة ، لذة ، رغبة محمومة، يبحث عنها الشاعر فيما التناقض في دواخله ، بين ان يبتعد عن عالم القديسين ، وبين عدم ممارسته لاحابيل الشيطان :
* اني لا املك طهر القديسين
ولا مارست احابيل الشيطان 0 (العودة الى الطين- ص 51)

الهوامش :
1 – القي البحث في الحتفالية التكريمية التي اقامها اتحاد الادباء والكتاب في ذي قار للشاعر رشيد مجيد بتاريخ 28 / 5 / 1992 0 ونشر في جريدة العراق في 20 / 11 / 1993 0
2 – انظر هوامش البحث السابق 0
3 – من مجموع (109) قصيدة احتوتها مجاميعه الست المطبوعة ، كانت هناك (9) قصائد تناولت موقف الشاعر من المرأة ، وهذا لايعني ان الشاعر لم يكن معنيا بهذا الجانب ، لكن عملية اختيار القصائد للنشر في مجاميع ، قد جعله يقوم بعملية اختيار شديد الوقع على قصائده لاسباب اجتماعية 0
4 – هناك قصائد موجهة الى (نهال) لا تدخل ضمن هذا السياق ، انظر الدراسة السابقة 0
5 – انظر الدراسة السابقة 0
6 – اكد لي الشاعر ، ان المرأة التي كتب عنها الشعر لم يمسسها البته ، وقال : ان المرأة التي تجمعني واياها علاقة حب جسدية (جنسية) لم اكتب عنها شيئا 0
7 – مختار الصحاح ص 350 0
8 – تكملة المعاجم العربية – دوزي – ج2 0
9 – وعملية التلصص ليست حالة مرضية / نفسية / جنسية ، كما (التبصصية) لان الاثنين يختلفين في السلوك والاهداف 0 (انظر الجنس والنفس – د0 علي كمال – ص 216)0

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| فراس حج محمد : المنهجية النقدية عند الدكتور نبيل طنوس .

للدكتور نبيل طنوس جهود بحثية، استهدف بها دراسة أعلام من الشعر الفلسطيني، عدا ترجماته المتعددة، …

| صباح الأنباري : درب الحرية.

هاء، وأسفار عشتار: رواية جديدة صدرت قبل أيام للأديب الجزائري عز الدين جلاوجي وهي مزيج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.