د. عاطف الدرابسة : نُطفةٌ من نور

atef aldrabsaقلتُ لها :
سوفَ يُبعثُ من بينِ أحزاننا
نبيٌّ ..
ويتنزّلُ من ضوءِ السّماءِ وحيٌ
وكتاب ..
فيقومُ من موتهِ
الوطنُ ..
أسألُ نفسي :
لمَ لا نُجيدُ قراءةَ أبجديّة الحياة ؟
ولِمَ كلُّ السنينِ ظلّت يا حبيبةُ عِجاف ؟
كلّما رَنَتْ الرّوحُ نحوَ كوكبٍ
يأتي بقوافلِ النّور ..
صارتْ كلُّ الكواكبِ يا حبيبةُ
عمياء ..
أُميِّونَ كُلُّنا إلّا الموت ..
وحدهُ يكتبُ على صدورنا
حتميّة الفناءْ ..
أُمّاهُ خذيني إليكِ
فقد فزعتْ من لياليَّ الأحلامُ ..
استسلمت للظلام. . هذهِ الأرضُ ..
فأضحى المقامُ شقاءْ ..
ارمدَّ الجمرُ في مواقدِ الحُبِّ
مثلَ رأسِ رجلٍ غزاهُ الشّيبُ
فصارَ يبحثُ عن عُكّازٍ من حنين ..
أُمّاهُ ليتني أُسْلُمُ رأسيَ إلى
صدركِ الرّحيم ..
وأغيب ..
أسبحُ في لُجّةِ النّور
أقبسُ من فجّهِ
زهرةً من نار ..
وأعود .. أزرعُ في
جسدِ الظّلام .. نُطفةً من نور ..
د.عاطف الدرابسة

شاهد أيضاً

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه {شاعر المائتي معلقة}

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة الفلسطينية الرائعة / ناديا إبراهيم ‏‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ …

ليس الآن
القاص/ محمد رمضان الجبور

لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ الْجَسَد الْمُسَجَّى فِي الْجِهَةِ الْأُخْرَى إلَّا مَجْرَى النَّهْرِ وَمَجْمُوعِة مِن الْأَسْئِلَةِ …

استجابة لدعوة القاص الاستاذ محمد خضير
تمرين قصصيّ: موسم تصيف البيوت
بلقيس خالد

يعرض أمام عينيها أنواع السجاد :هذه سجادة لا تليق إلاّ بأقدام الأميرات .. مصنوعة ٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *