عبد الأمير خليل مراد : قاسم عجام؛ المتلمس الذي لم يخذل رفيقه

abdulamir khalilكفّ عني خطاه
غير أني أراه
يبعثر في حومة الحرف
تيجانه
ويلمُّ النهارَ بأردانِه
كلُّ شيء على بابه
طُلَلٌ
والأمانيُّ مزرعةُ البسملة
الفخاخُ ..
المصائرُ
التمتماتُ وعزفُ الضمائرِ إذ يقضم
النارَ
في رقصةِ الأسئلة
ها هو الولدُ الحرُّ يغفو على
دكّةِ الخيزرانْ
يلوكُ حديدَ الحروبِ
اللعينةِ
واللججَ المقفلَةْ
أريدُ لعودي حُباباً
أريدُ لنايي نشيداً
أريدُ لحُلمي سماءاً
أريدُ لموتي بلاداً
أريدُ ليومي لساناً
يهيلُ عظامَ البلاغةِ في صُرّة
الزلزلةkasem ejam 1
آهِ .. يا كلكلَ السافياتِ
ويا غصةَ المرحلة
لأنكَ يا درةَ المهرجان
ضميرُ القصيدةِ إذ تستطيلُ

عناقيدُها المقبلة
وشمتُ على شفتيِّ حجولَ الصهيل
المضّببِ
والشمعدانُ على الدمِ وجناتهُ
تلكَ يا صاحبي لم تزلْ لصقَ
أضلعِنا … مُسدلة
أراكَ البراءةَ والدمعَ والأمنياتِ
الوضيئة
مساءَ البساطةِ والنخلة
الباقية

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

حــصــــــــري بـمـوقـعــنــــــــا
| كريم الاسدي : شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي …

  شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي  تسمو بها نَعَمي وتسمقُ لائي   ولديَّ مِن عشقِ البلادِ عجائبٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.