مقداد مسعود : (ياسيد الصمت…اليكَ صياحي)

mokdad 20يا ميزان …
ماتسامى الى أستقامتك أحد
أيهاالعارف..
أن مَن يُدعى هو الذي لم يحضر
وحدهُ الماء: نسّاج الأخضر..
والأخضر
الأخضر وحده ُ : كنّاز أقواس قزح
أتوسلكَ.. بتسعة سرجٍ
أنا مسحتُ صدى أصابعهم عن الستائر
فكيف تغيرتْ ملامح المرايا؟
أتوسلكَ.. فُك لي هذا الطلّسم
مَن وهبَ الظل وظيفة الشمس؟
هذا الأرنبُ الرشيق
حتى السلحفاة صارت تسبقهُ !!
ومن يهب الأنفاس..كيف يكون
بلا نفسٍ؟!
أتوسلك بالغمر..
فتتْ الشقاء لينهزم الألم..
ويصيرالرفاه سقفنا والسياج..
وبالمنبجسات
أتوسلك..
والرحمة كتابتك…
والعزة حبرك….
خلصنا من الذين ينقضون علينا بغريزة الجوارح
ونحن لانملك سوى قوة عملنا المأجور
ياثوب مَن لاأم له….
أذهب بنا كما يذهب الري بالظمأ
أذهب بنا….كالثياب بالعري
….كالطمأنية بالقلق
كالنصر بالهزائم..
أجعل نيئا مطبوخا
أمحُ أوجاعنا محو الماء للأثر
والآن أسألك..كيف يسمى المعّوج قويما
وبراتب مجزٍ وزجاج مظلل ..؟
إذن…
لاتغفر لمن يفخخ الهديل والزقزقة
لاتغفر لمن جعل سرادق العزاء أطول من
موكب الزفاف..
لاتغفر..لمن أنتزعوا القطن من أفواهنا
وحشروه في آذانهم….
وهكذا انتصب مصد كبير من زجاج سميك صقيل
بين افواهنا وآذانهم..
………………………
النفايات ….
لاالهواء في الشوارع !
الصنوج …
تهدر لا المعامل !
الحدائق: واجهات المؤسسات!
مَن جعل القفاز ينوب عن الأصابع؟!
أتوسلك بالبسيط من الكلام،تلقفتهُ أذني من
شفتيّ كادحة في جرداخ، قبل ثلث قرن
:(إذا كان الخير خيرا فذلك خير)

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *