عبد الوهاب المطلبي : ترتيلة الرثاء (ملف/9)

abdulwahab almotalebiإلى الراحل الكاتب والأديب الميساني عبد عون عبد علي الروضان رحمه الله واسكنه فسيح جناتة

رحل الاديب والروائي العراقي القدير عبد عون الروضان، عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد تعرضه لأزمة صحية.

-كلنا نرحلُ ويبقى المفدى

فجأة ً يرحل ُ الطيبيون الى كوكب ٍ لا تراه العقول

فيا صاحبي كيف أمتطيت حصان الأفول

أأبكيك لا لا نفع قي بحار البكاء

لأنَّكَ حاضرٌ بكتكَ عيون السماء

لأن َّ خلدونَ لا يقول صباحا يا أبي

وقبل حفنة أيام ٍ تهاتفني

وتسأل ُعني…كلنا نرحل ُ ويبقى العراق

لماذا تفاجأني بالرحيل

وأعلم ُ أنك حاضر ٌ لا تغيب

ربيعك في صيفك َ الساخنِ *

سيبقى..وتفخر ميسانُ غب الرحيل

ترى أنت َ في أيّ عالم ٍ ؟

ميادين ُ كل الرثاء ِ عاجزة…

تدق ُ الثريا أنين الطبول

حدائق ُ ميسان َ ،ولعبة شطرنطج.

.لماذا مليكك في ضباب الأفول

لماذا تغادرنا من دون أدنى وداع

وددتُ برلمان َ العراق السليب بزلزال ٍabd on 4

يطيحُ بأمجادهم كلصوص لألهة لا تريد الحياة

أصدقا ً بأنَّ العراقَ مسجى على زبد ٍ لأعتى السيول

ضباع العواهر تنادي سننحركم بإذن الإله تعالى

أيا صاحبي أيّ إله ٍ يعبدون

رحلتَ كبيرأ الى جنة ٍ ما رأتها العيون

==== ===== =======

•· رواية كتبها الراحل عبد عون الروضان عام 1981

•· من مواليد ميسان..وأخيرا استقر في بغداد

•· عضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين

عبد الوهاب المطلبي

*عن مركز النور

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

د. قصي الشيخ عسكر: نصوص (ملف/20)

بهارات (مهداة إلى صديقي الفنان ز.ش.) اغتنمناها فرصة ثمينة لا تعوّض حين غادر زميلنا الهندي …

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.