د.فاضل عواد: لم أقل سيدي لأي رئيس قابلته في حياتي (ملف/9)

fadel awad .jpgبغداد\غفران حداد

د. فاضل عواد مطربٌ من جيل السبعينات والثمانينات ترك بصمة واضحة في سماء الأغنية العراقية الرصينة من أغانيه الشهيرة ” يلجمالك سومري”,” خايف قلبي منك “,” حاسبينك “, ” عليك أسأل “, ” لا خبر ” وغيرها من روائع أعماله ,جريدة “المدى” حاورته عن مشوراه الفني في سياق اللقاء الآتي:

ما زالت الأغنية السبعينية والثمانينية محبوبة لدى الجمهور برأيك لماذا؟
ــ لأنها تحمل مقومات بقائها من تفرد في الصياغة الشعرية واللحنية والأدائية حتى أطلق على هذه الفترة بالفترة الذهبية من قبل النقاد المثقفين الأصلاء.
رأيك بدعم الدولة للفن اليوم؟
– وأنا فقط أسأل الدولة متى دعمت الفنان؟ , متى دعمت الشعراء الشعبيين وشعراء القريض ؟ فكيف سيتطور حال المسرح والمثقف ولدينا مطربين مغتربين وهنالك مطربين مرضى كثر لا يملكون نقود الدواء ، للأسف الدولة لم تدعم الفن.
ما الأغنية التي لحنت لكَ وشعرت أنها لحّنت لحناً أكاديمياً؟
– كثيرة مثل “حاسبينك” ،”إعزاز” ،”صبر شموع”.
 حضرتك شاعر عمود و لكن يقال انك لا تكتب الشعر الحر؟
– لا كتبت ولكن لا أميل له كثيراً.
هل الصوت الجميل ليس بحاجة إلى محكّم؟
– نعم ليس بحاجة إلى محكّم لأنه جميل.
رأيك بنوعية النصوص الغنائية اليوم؟
-هنالك نصوص غنائية متماسكة وجيدة وبالمقابل توجد نصوص دون المستوى وتبقى ثقافة المطرب التي تجعله ينتقي ما هو أفضل ورصين.
لم تقل سيدي أو سيادة الرئيس لأي رئيس أو وزير قابلته في حياتك؟
-هذا صحيح وكل رئيس قابلته سابقا قلت له أخ فلان.
لماذا؟
– لأني لم أقل سيدي فقط للرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولا أحد يستحقها سوى الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.
برأيك كفنان هل يمكن أن تحل أزمة العراق السياسية اليوم؟
– نعم تُحل أكبر أزمة إذا كانت هنالك نوايا حسنة والحس الوطني موجود .
منذ عام 1978 – 1987 كنت تغني الغناء الصوفي فلماذا انقطعت؟
ــ نعم صحيح ألفت وأنشدت القصائد الصوفية في التكية القادرية الكسنزانية وشيخها حضرة الشيخ محمد الحسيني القادري الكسنزاني قدس سره العزيز، ولكن بعدها سافرت إلى ليبيا وانشغلت في التدريس.
ما الكتاب الذي قرأته وتأثرت به.؟
ــ كثيرة هي الكتب التي تأثرتُ بها ولكني قرأت موسوعة صوفية أصدرها حضرة الشيخ محمد والمسماة “موسوعة الكسنزان لأهل التصوف والعرفان” وقد تجاوزت أجزاؤها الأربعة والعشرين ولأغنى لأية مكتبة عنها، لما فيها من العلوم والمعارف والحكم وما ذكر من تراجم المشايخ وحياة أرباب القلوب، هذه الموسوعة رائعة.
 شكرا لكَ دكتور هل تود أن تقول شيئا في نهاية هذا اللقاء؟
ــ شكراً لكِ و أتمنى لكم الأمان والمحبة والصحة التامة ولصحيفتكم كل النجاح.

*عن صحيفة المدى

شاهد أيضاً

د. صالح الرزوق: قراءة في (الديوان الرشيق) لقصي الشيخ عسكر (ملف/18)

إشارة: للشاعر والقاص والروائي والباحث المبدع الكبير د. قصي الشيخ عسكر بصمة مميزة في أغلب …

الشعر كلذّة وخلاص وخطاب جمالي
قراءة مُكثّفة في نص (بلا تاريخ) للشاعر محمد النصار
سعد جاسم (ملف/44)

إشارة: يسرّ أسرة موقع “الناقد العراقي” أن تقدّم لقرّائها الأعزاء هذا الملف الأسبوعي الثر عن …

علوان السلمان: البذرة اعلنت عن ثمارها يا…… (ملف/43)

إشارة: يسرّ أسرة موقع “الناقد العراقي” أن تقدّم لقرّائها الأعزاء هذا الملف الأسبوعي الثر عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *