كريم عبد الله : صراخٌ أحمرٌ على الصوبين*

karim abdullah 2الطوفانُ لمْ يأتي يا ( أتونا بشتم )*
والمعابدُ توزّعُ صكوكَ الخوفِ
تكبّلُ ترهلَ العالم
شرارتُ الحروبِ
ضحكتها الصفراء سفينة ٌ تنقلُ
الموتَ تحتفلُ
بهِ ( إينانا )* عميقاً
تتكسّرُ في باحتها العمياء
قناديلُ الزمن …
تجوسُ قيثارةُ الحزنِ شاهدةً على ( الصوبين )*
في أغاني قرابين النهرِ
تحزُّ تدفقه صلواتٌ آثمة
تبذرُ حانات الخيانة
أمواجاً
تختلجُ الحشود مفزوعة
بينَ طواحينها
ترفعُ ضياعها ( ننماخ )*
يتبعثرُ ضريحُ عُرسها المخطوف
أنيناً
تدهسهُ عرباتُ التتار على الجسرِ …….
( نيرون)*
يتجولُ في ( اور )*
يمتطي مشاحيفَ الضلوع
بعدما إستوتْ على ( الجودي )* الفانتوم
أسماكُ البردي
ظلّتْ تتراقصُ دونما فرح
في بلاطِ نبيّ أنانيّ يتوكأُ على الصبّات ….
سيرتهم الذاتيّة غربةٌ صائمة
أقدارهم تتقاذفها الحدود تفتحُ المحيطاتُ أذرعها
فرحاً
تترصدُ التواريخ
توسّدها العتمةَ
لأجلٍ غيرِ مسمّى …..

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : جهة ٌ مجهولة ٌ .

الصحراءُ التي تنصبُ سلالمها تجاه السماء : تصيرُ غباراً.  السماءُ  – إذا اقتضت الضرورة – …

| مصطفى محمد غريب : اسراف في الرؤيا .

ـــ 1 ـــ كنت أسعى أن أكون القرب من باب الحقيقة افتح الباب وادخل للسؤال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *