ماجد الغرباوي : يَتهادى حُلماً

majed algharbawiنافرةً هوتْ زنابقُ البحرِ
توقاً الى رَعشةِ اندهاشٍ
سَرَقَتها آلهةُ النارِ
فَطافَتْ بها سبعةً ..
تَتَهجد …
تُرتّـلُ قداساً مكتومةً أنفاسهُ
وتَطوفُ حولَ مَدارٍ
مشدودٍ لذلك الفجر
لأولَ يومٍ تَمايلتْ فيه الريحُ
تُشاكسُ دَمدَمات المَطر
وتُدندنُ أغنياتٍ مهمَلةً
لا تُداعبُ زَغبَ العَصافير
***

أَغدو وأنا المُتَيمُ … شفقاً
يَتَوهجُ فوقَ شَفَتَيكِ
حينما يُغازلُ دفؤكِ لهاثَ أنفاسي
فَتُراودُ أَحلامي جَمراتُ شَوقٍ
وحَفنةُ آهاتٍ تُطاردُ ظِلاً
يُسابقُ البَنَفسَجَ عطرُهُ
***

ضاحكةً عيونُ المَها
تُلامسُ شغافَ قلبٍ
يَسهو في مِحرابهِ
يتبتلُ ساعةً وأخرى
يَعكفُ ..
يُرتّلُ آياتٍ ..
مرَ بِها طيفُكِ ساعةَ سحرٍ
فظلّتْ مَركونَةً في زوايا ذكرياتٍ
وبقايا أُمنياتٍ تَسربلتْ
حُزناً سَرمدياً
جادَ به تَموز
فما عادَ لنا فرحٌ
والموتُ يَنشرُ راياتَهُ السود
فوقَ سحابات بلدٍ خانتْ به
نفوسٌ أدمنتْ الغدر

ماجد الغرباوي
17 – 7- 2016

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. عبد يونس لافي : حينَ تَتَكاثَفُ الأحزان صورةٌ تتكلمُ، وطيرٌ يترصَّدُ، فماذا عساكَ تقول؟.

تَعِسَتْ تلكَ الساعة طيرٌ يَتَرَصَّدُني في السَّحَرِ أَتَأمَّلُ فيهِ عَذاباتِ الحاضرِ والماضي أسْتَلْقي، تَنْداحُ عَلَيَّ …

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.