علي رحماني : ايقاعات هندية….

ali rahmani 3هكذا انظر من قمة باودان …
أتأمل شرفة الشعر
وآفاق غربته الهاربة
وصورة لوحته الصارخة
ثمة لهفة في الطريق الطويل
تتطاول مثل اشجارها
هكذا المحها في خيال بعيد
وأرسمها لحظة من حريق
أخطط ابعادها بين حدود الجمال
والوانه العائمة ….
…….
………..
هكذا انظر من قمة بودان …
وطلته العالية
باودان الجبل لسماء قريبة
بودان السحب الخفيضة
بودان الخضرة الدائمة ….
بودان …..(((( bouvdhan….
او هكذا أقرؤها ….اردد أحرفها
بالهندية …الأنكليزية …ولكنتنا العربية ….
لهفتنا ….حين نردد بغداد
نغم ايقاعها مثل باودان
والهمس ايقاع بغداد وظلال ألم ….
Baghdad . ….
Bouvdhan….
هكذا يرسم الصمت لوعتنا
و الطبيعة ترصد غربتنا
طيعة مثل شلال حزن يهز
قناعاتنا الغائرة واحلامنا الحائرة
………
……
هكذا انظر من قمة بودان
العمارات هندسة متقنة
تصطف مثل ((ميكانوا كوكي))*
لتمتد على طول طريق الشجيرات
بأنحداراتها الشاهقة
وأ شتدادات خضرتها الصارخة
تلتف مثل افعى هندية
فتلمع عابرة خطها
بين اشجار جوز الهند
وظلال التمر الهندي
واعشاب غربتنا الداكنة
اشواك جبل يلم حقائبنا الهاربة
كحوارات رغبتنالشاردة
وهي تنساب بين السفوح
والصدى المتقارب كالظل
لفضاء يعبر لحظته بأنتظام
……
……….
هكذا انظر من قمة بودان
وصخرته العالية
كطير يعاندغربته العاتية
أبصر شرفتي من بعيد
ثمة أحساس يحاور ظل النهار الغريب
لوحة ترسم لهفتي
لحظة ترصد صرخة اصمتي المريب
وتعصف فيها رياحي السليبة
حين اعزف لوعتي
لنافذة تفتح أذرعها
لمدار يلوذ بحرقته المعتمة
يتامل زاوية الشمس ومداراتها
وستائر تتطاير كأوراق الأشجار
تتبعثرفيها قصائد بوحي
وترانيم تدور كأنسام الصباح
ورائحته المتقنة ….
……
هكذا انظر من قمة ((bouvdhan))
تنهمر الأحزان مثل أمطارالمواسم
حين استذكر ((Baghdad))
.ايقاع يتناغم بالحرف في لغة هائمة …….
…………_________________________________
• بودان ((bouvdhan )) جبل في مدينة بونا الهندية …..
• الميكانوا لعبة تعليمية للأطفال….

شاهد أيضاً

ثرثرة مع الريح
لالة فوز احمد المغرب

عندما كنت قطة كانت كل الأيادي تمسد فرو ظهري وتقبلني /// عندما كنت فراشة كان …

عدنان الصائغ: علاقة سويدية..

تحدّثا عن الطقسِ والجنسِ والبطاطا وسترينبرغ شربا كثيراً نظرا إلى ساعتيهما بتكرار أبله علّقَ كعادته …

كولاله نوري: هل ستبقى طويلا بعد نهاية العرض؟

إلى: كل دكتاتور غادر ومن تبقّى منهم تُعَدِّد الفراغ وتحمِّل الكراسي كل هذا الخلوّ . …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *