أديب كمال الدين : مُشاهِد

adib 1في المشهدِ الأخير
أيقنتُ أنكِ متِّ حقّاً وصدقاً.
كنتِ تنظرين إلى البحرِ في الليل
والبحر أبيض,
وثوبكِ- كما اختار له المخرجُ- أبيض,
والشجرُ الذي يحيطُ بكِ أسود أسود.
ليس عجيباً أن تموتي,
العجيب أنّي كنتُ أنظرُ إليكِ في المشهد
وكنتِ تموتين بهدوء
وكأنكِ لستِ عنوان قصيدتي،
وكأنكِ لستِ جرحي العجيب الذي يطاردني
العمر كلّه
من غيمةٍ إلى أخرى
ومن ظلامٍ إلى آخر.
كنتُ أنظرُ إليكِ بحيادٍ تام
وكنتُ ذكياً بما يكفي
لأنسى كلّ ما رأيت
في اليومِ التالي,
أعني في اليومِ التالي
لموتكِ السينمائي السعيد!

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

حــصــــــــري بـمـوقـعــنــــــــا
| كريم الاسدي : شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي …

  شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي  تسمو بها نَعَمي وتسمقُ لائي   ولديَّ مِن عشقِ البلادِ عجائبٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.