فرات إسبر : أزرعُ عطراً وأطيّر الورد إليك

furat Esbirعلى دفٍّ من الشوك، كنا ننام.
وإذا أيقظتنا أحلامنا نرتجف.

ماذا أرى؟
لا ضوء كي أرى!

نهار يرخي سدوله
وأمضي
أطوي حبيبي بين ذراعيّ ،
لا تخف،
يا بني
هو النهار، أسودٌ لونه،
لونه أسود /هو النهار،
يا بني.
هو الله، لا يسرد الحكايا،
لكنه شاهدٌ
على ظلمة أشرقتْ
وعلى قلب أضاء.

الآن أزرع عطراً
وأطيّرُ الورد إليكَ.
إلى جهتك ستهب حياتي
فتورق على البعد،
يا وطنا لم أشرب من فصوله
سوى ماء الخريف.

أشمُّ عطرك
لا ألمسُ غير الغياب
وألمحُ على البعد وجهي،
غريباً،
يلقي الحنان على الجهات.

ما أعطيتني غير ذاكرة ميتة.
كسرتني كالحب،
حولتني شظايا.
من يلم الغريبة ؟
من يقطف الشوك من صدري ؟
ربما تضيء الحقيقة !
هو الحب يسكننا مثل البيوت الفقيرة
حتى ولو كانت بلا ضوء
وبلا باب.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

تعليق واحد

  1. صالح الرزوق

    – لو أن القصيدة جديدة هذا يعني أن ماء الحياة المقهورة المستسلمة لمقادير الحزن ، لا تزال تجري في الذاكرة الشعرية.
    كما قرأت مخرا لوين أويان: ذاكرة اعرب هي مدونة تاريخية و ليست الجذور نفسها. إنها خيال يعاد تفنيده.
    و هذه القصيدة مثال حي على ذلك.
    ذاكرة حية لصيغة شخصية من صيغ الحاضر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.