الرئيسية » ملفات » أ. د. ابراهيم العلّاف : “لكي نفهم العراق” كتاب رائع الفه البروفيسور ويليام .آر بولك وترجمه الدكتور حازم طالب مشتاق (ملف/8)

أ. د. ابراهيم العلّاف : “لكي نفهم العراق” كتاب رائع الفه البروفيسور ويليام .آر بولك وترجمه الدكتور حازم طالب مشتاق (ملف/8)

أ.د ابراهيم العلّاف
أ.د ابراهيم العلّاف

لكي نفهم العراق ………..

كتاب رائع الفه البروفيسور ويليام .آر بولك وترجمه الدكتور حازم طالب مشتاق وقدمه الدكتور عبد الحي زلوم .. من الكتب الرائعة التي تناولت ما حدث في العراق بعد الغزو الاميركي البغيض 2003.
والبروفيسور بولك استاذ معروف حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة هارفرد وقد سبق له ان درّس في جامعة اكسفورد البريطانية العريقة .عمل استاذا في جامعة هارفرد بين سنتي 1955-1961 ، واختاره الرئيس الاميركي جون كندي ليكون عضوا في مجلس تخطيط السياسية الخارجية الاميركية لآسيا وافريقيا .سبق له ان درس في جامعة بغداد والجامعة الاميركية في القاهرة وهو يتقن العربية والتركية وعمل سنة 1967 مستشارا لرئيس مجلس الامن القومي الاميركي مع ماك جورج بندي خلال حرب 1967 واشتغل استاذا للتاريخ الحديث في جامعة شيكاغو بعد ذلك واسس “مركز الدراسات الشرق اوسطية ” وله قرابة 10 كتب مؤلفة .
في هذا الكتاب الذي سأقدم لكم نتفا منه حاول وليام بولك ان يوضح الاسباب الحقيقية لغزو الاميركان للعراق ولايكتفي بما اشيع من اهداف . وفي الكتاب تفاصيل مذهلة .
من عناوين الكتاب :

غزو العراق ..رائحة النفط والسلاح –

لجنة بيلدبيرج -قنوات سرية –

بدء العد التنازلي لاحتلال منابع النفط في الخليج –

القوات المسلحة الاميركية في خدمة شركات النفط –

الذروة النفطية –

الراحل خلال ندوة مناقشة كتابه عن ساطع الحصري في منتدى الفكر العربي بعمان
الراحل خلال ندوة مناقشة كتابه عن ساطع الحصري في منتدى الفكر العربي بعمان

صلاحيات بريمر –

السيطرة على النفط العراقي-

العراق في ظل الاستعمار البريطاني-

الانتداب –

الثورة 1920-

دور الجيش العراقي

من عبد الكريم قاسم الى صدام حسين –

العراق تحت الاحتلال الاميركي-

العراق الى اين ؟ ولمن ؟.kh hazem taleb 9

والكتاب -لحسن الحظ – متوفر على النت ، وسأحاول ان اقدم لكم -احبتي الكرام – في الايام القادمة جوانب مما تضمنه من حقائق ومعلومات ………………

*عن موقع الأستاذ الدكتور ابراهيم العلاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *