رسالة من ماهر البطوطي عن السيرة السيئة لمؤسسة شمس للنشر والإعلام

maher albatotiالسادة الكرام :

تحية طيبة وبعد..

اطلعت على صفحتكم الموقرة على الانترنت على عدة إصدارات لإخوة عراقيين في الخارج عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بمصر ويؤسفنى إبلاغكم بالسيرة السيئة لتلك المؤسسة ، فهى تصطاد مؤلفين وكتّابا من العرب المقيمين خارج مصر بموقعها الباذخ الذى يعد بنشر وتوزيع ورواج ، بينما هي في الواقع تعمل على جمع المال من ضحاياها وقد كنتُ واحدا من هؤلاء الضحايا ، إذ أرسلت 1200 دولار للمؤسسة لإصدار رواية لى في خلال 120 يوما ومضى الموعد والمؤسسة لا ترد على رسائلى ، لأفاجأ بوجود شكاوى عديدة ضدها على النت.

وقد أبلغت الجهات المعنية بمصر كيما أسترد حقوقى ، وأجابنى اتحاد الناشرين المصريين أن صاحب المؤسسة غير مصرح له بمزاولة مهنة النشر .

ولما حاصرت المؤسسة بالشكاوى بتهمة النصب والاحتيال، عمد صاحبها مؤخرا الى وسيلته التي يزاولها دائما ، إذ يطبع نسخا محدودة من الكتاب الذى يتعاقد لنشره لإيهام المؤلف أنه قد حقق النشر ، بينما هو قد وضع معظم المال الذى يتلقاه في حسابه فمارس بذلك أيضا اتهاما بالاستيلاء على كتابى بعد أن انتهك العقد الموقع بيننا.

وأرفق لكم شكوى أستاذ عراقى ضد المؤسسة ، وكذلك وثائق تدينها راجيا التحقق مما أذكره وتنبيه الأخوة العرب من الحرص عند التعامل مع تلك المؤسسة.

ماهر البطوطى

نيويورك

شمس 1

شمس 4

شمس 3

شمس 2

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. زهير ياسين شليبه : مقدمة عن المترجم عدنان المبارك.

الكاتب العراقي عدنان المبارك 1935-2016 ناقد فني وصحفي ومترجم وقاص وروائي، درس الفن والسينما في …

| اسعد عبدالله عبدعلي : الحلو والمر في الرواية العراقية الحديثة .

كانت رحلتي الاخيرة لشارع المتنبي نافعة حيث كان صيد الكتب وفير, ففي طريقي نحو شارع …

5 تعليقات

  1. برهان الخطيب

    مؤسسة شمس هذه مع إسلام شمس الدين نموذج للإنحطاط العميق الذي تتدهور إليه الأمة العربية والإسلامية والحضارة البشرية عموما، كل ما يكتب أعلاه قليل في وصف سلوك إسلام شمس الدين المنحط الذي يسيء إلى مصر، العرب، الإسلام، لا يجد رادعا له ، إنه يخدع، يسرق، يكذب، في وضع الفلتان الذي يعيشه العرب

    معي أيضا ، في البداية يتسول يتأدب كي أنشر عنده، حال يستلم الألف دولار أقل أكثر يختفي،
    الأنكى من كل ذلك يتدخل في النص المعد للنشر يغير فيه يحرف فيه خدمة إلى جهة تكره العرب والمسلمين والثقافة الحرة ، تدخلا قد لا ينتبه إليه المؤلف
    سلمت شكوى ضده في السفارة المصرية في ستوكهولم ، وعدت ترد ، أكثر من 4 أشهر لا ترد. مصدر التخريب واحد
    على مصر تدارك الإساءة إلى سمعتها من أشخاص من قنوات تدعي السعي إلى رفعة مصر

  2. كاتب عربي

    إلى كل كاتب أو أديب يريد أن يحافظ على كرامته وماله وهدوءه النفسي، عليه أن يتجنب التعامل مع إسلام شمس الدين ومع ماتم تسميته “دار شمس للنشر والإعلام” لأنه بمجرد توقيع العقد وتحويل النقود، سيكون صاحب الكتاب قد وقع في الفخ، ثم تبدأ قصة ألف ليلة وليلة من الأكاذيب والمراوغة والتنكيل بالكاتب والتعامل معه بتحقير واذدراء وإذلال.

    المسلسل يبدأ بسلسلة طويلة من الأكاذيب، والمفاجآت حيث تجد في النهاية بأن إسلام لم يلتزم (بأي)من شروط العقد، وبأنه لم يصدق ولو حتى مرة واحدة في وعوده. أنا شخصياً عندما صدر كتابي (أخيرا) وعندما وصلتني النسخ المتفق عليها بعد العديد من الوعود الكاذبة والإذلال الممنهج، راودني شعور بأنني أود أن أبصق على كتابي، لشدة ما كنتُ مستاءً وغاضباً من التجربة المريرة التي كانت لدرجة من القذارة، التي يصعب وصفها هنا.
    بعد أن تعاملت مع إسلام لفترة من الوقت، يمكنني أن أجزم بأنه إنسان وضيع وغير نظيف وغير ناضج وغير مؤهل لممارسة مهنة النشر. والأهم من ذلك أن له انتماءات مشبوهة (ضد بلده مصر)، لا يتسع هذا التعليق لذكرها.

  3. سامر النجار

    .
    http://www.youm7.com/story/2009/5/19/%D8%AE%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D9%88%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD%D9%89/100637

    الثلاثاء، 19 مايو 2009 01:31 م
    “خناقة” ثقافية جديدة بين دار “شمس” ومحمد فتحى
    محمد فتحى صاحب كتاب “مصر من البلكونة” وإسلام شمس الدين صاحب دار شمس للنشر

    كتب وجدى الكومى
    Share on facebook
    Share on twitter
    Share on googleplus
    Share on googleplus
    إضافة تعليق

    خناقة ثقافية جديدة بين المؤلف محمد فتحى وصاحب دار نشر “شمس” إسلام شمس الدين تصل إلى حد السباب والتجريح، وتختتم بالتهديد بالمقاضاة وتكذيب كلاهما الآخر.

    اليوم السابع التقى الطرفين فى محاولة للوصول إلى حقيقة المشكلة القائمة بينهما، وها هى التفاصيل:

    أكد الكاتب محمد فتحى صاحب كتاب “مصر من البلكونة” أنه سيقاضى إسلام شمس الدين صاحب دار شمس خلال يوم على الأكثر، وأضاف أن شمس الدين لم يعطه حقوقه المادية عن كتابه “مصر من البلكونة”، والتى تقدر بـ 2000 جنيه بخلاف نسبة 10% حقوق المؤلف، وذلك من كل طبعة للكتاب الذى صدر هذا العام عن الدار فى طبعتين نفدتا.

    وقال فتحى إن إسلام تهرب منه ومن المبدعين المتعاملين مع الدار، وتعاملت معنا سكرتيرته بغطرسة “تعالى خد الحصة بتاعتك” بناء على تكليف شمس الدين وكأننا مقاولين أنفار.

    وأضاف “سوف أنتظر 24 ساعة للتصديق على الحلول الودية، وهى محاسبتى على الطبعة الأولى كاملة وما بيع من الطبعة الثانية، وإن لم يحدث سوف أتخذ الإجراءات القانونية، حيث كلفت المحامى الخاص بى برفع قضيتين على إسلام أمام قاضى الأمور المستعجلة الأولى لسحب الكتاب من الأسواق ووقف تداوله، والثانية لمخالفته قانون حق المؤلف لأنه طرح الكتاب بدون تعاقد مكتوب ومحدد.

    وأكد فتحى، أن الناشر قد تخوف من أن تقوم دار أخرى أكبر بعرض التعاقد معه، خاصة أن الكتاب كان النجاح الأول لدار شمس ولم يكن الأول بالنسبة لى.

    جدير بالذكر أن فتحى ينتظر الطبعة الثالثة للكتاب، لكنه عزم على طباعتها على حسابه، وبناء عليه اعتذر فتحى بالفعل عن حفلة توقيع الكتاب المزمع إقامتها يوم الخميس القادم بمكتبة ديوان.

    من جانبه، أكد الناشر إسلام شمس الدين مدير دار شمس للنشر أن كلام الكاتب محمد فتحى بخصوص الخلافات المادية على كتاب “مصر من البلكونة” غير صادق ويفتقد الدقة، حيث نفى رفضه دفع حقوق فتحى المادية، مؤكداً أن الدار اتصلت به لإبلاغه أن شيكه جاهز، لكنه رفض الاستلام، وطلب أن نرسل له الشيك، وهو ما اعتبره شمس غير مقبول قائلاً إن الدار لا ترسل حقوق المؤلفين ديليفيرى.

    ورداً على عدم وجود عقد بينه وبين فتحى، قال شمس إن الأمور كانت تأخذ الشكل الودى فى التعامل بيننا، هذا بالإضافة إلى أننى عرضت عليه العقد ولم يوقعه، وعن سبب الخلاف بينهما قال “مرضت فأغلقت تليفونى ولم أذهب للدار، وهو ما اعتبره فتحى تهرباً منى”، مؤكدا أنه لم يتخوف من أن تقوم دار أخرى بطباعة الكتاب وأن الأمر لا يفرق معه، مضيفاً أن فتحى من حقه اتخاذ الإجراء الذى يرى أنه مناسب حتى إن كان رفع قضية ضدى، ولن أعلق على احترام فتحى لحقوقى الأدبية.

  4. أحمد دلول

    من بعد التحية والشكر لموقع الناقد العراقي:
    __________________
    حول تجربتي مع (مُستنقع) شمس للنشر والإعلام.

    بعد الاتفاق وتحويل مبلغ 1250 دولار، تم توقيع عقد رواية (الحج إلى الحياة) بيني وبين إسلام شمس الدين، على أن يكون العقد سارياً لمدة سنة فقط، بناء على طلبي، بسبب ارتيابي المُسبق ببعض الأمور، وعلى أن تكون نسبتي من إيراد البيع هي 25% وعلى أن تصلني مائة نسخة مجانية من كتابي، إلى مقر إقامتي وعلى نفقة الناشر.
    ثم ما حصل هو التالي:
    _ وعدني إسلام وعد نهائي، أكثر من 13 مرة وخلف بوعده، حول إرسال البروڤة النهائية ونشر الرواية، حتى استهلك طاقتي وجعل أيامي جحيماً، وسلبني السلام من حياتي.
    _ لم يرسل إسلام البروڤة النهائية إلا عندما أيقن بأن هناك دعوى قضائية سأقيمها ضده لمنعه من نشر الرواية، ولإعادة المبلغ المدفوع، وعندها بدأ يتودد ويتوسل.
    _ عندما وصلتني البروڤة النهائية أخيراً، أتفاجأ بإن إسلام قد قام بتغيير تنسيق الرواية إلى شكل تنسيق كتاب شعر، وأن هناك العديد، العديد من الأخطاء القواعدية والمطبعية التي لم تكن موجودة أصلا في نسخة الـ (وورد) التي أرسلتها له!!! ثم كان عليّ وبكل صبر وأدب أن أشرح له وأرسل له أمثلة عن تنسيق أسطر الرواية المُتعارف عليها منذ ما قبل ثلاثينات القرن الماضي وحتى الآن، وأن أشرح له عن الإعراب والنحو والفرق بين (لا) النافية و (لا) الناهية لحذف حرف العلة من الفعل معلول الآخر، وكذلك عن الفرق بين المنصوب والمرفوع مع شرح الأسباب، في مهمة مُستفزة فعلاً، ذلك أن الإعراب هو ليس من نقاط قوتي أصلا. وعند صدور الرواية أتفاجأ بأنه لا يزال فيها الكثير من الأخطاء، بعضها قد فاتتني وبعضها قد أوجدها إسلام.
    _ بعد صدور الرواية دخلنا في سلسلة جديدة من الأكاذيب حول إرسال نسخي، حيث استعمل معي نوع من الإذلال الحقيقي ولفترة ليست قصيرة.
    _ عند وصول نُسخي (التي كان من المفترض أن تصلني إلى مقر إقامتي على نفقة الناشر، تبعاً للعقد) أتفاجأ بأنه يجب علي أن أذهب إلى مطار كوبنهاجن لاستلامها، ثم أتفاجأ ثانية بأن المُستلم هو الذي يجب أن يدفع أجور الشحن، التي بلغت مع أجور المخلص الجمركي وأجور الجمارك وأجور النقل إلى بيتي ما يعادل الـ 500 دولار.
    _ عند استلامي للنسخ أتفاجأ كذلك بأن لون الورق ونوعه وكذلك سماكة الغلاف هم من النوع التجاري الرخيص، الذي يتنافى كلياً مع شروط العقد.
    _ بعد ذلك وعدني إسلام بأن النسخ قد أصبحت موجودة في مكتبات مصر مبدئياً، وبناء عليه، أنشأتُ صفحة على الفيس بوك للرواية بإعلانات مُمَولة ومُكلفة، وسارت الأمور بشكل رائع وصار هناك العديدين ممن يتواصلون معي على الصفحة لمعرفة أماكن تواجد الرواية، وفي كل مرة أسأل إسلام عن المكتبات التي تتواجد فيها الرواية، فيجيبني، ثم أجيب أنا من يسأل، ويذهبون للمكتبات لشرائها فلا يجدونها، وتكرر الأمر عدة مرات، مما أربكني وسبب لي إحراجاً حقيقيا، حيث أصبحت كالمغفل الذي يدفع لترويج سلعة دون أن يعرف مكان بيعها، حتى اتصلت أنا بالمكتبات المزعومة، ولكن الرواية ليست لديهم !!! بعدها قلت لنفسي: لا شك أن المسألة هي مسألة وقت، فإسلام سيستفيد في النهاية من بيع النسخ التي يطبعها. ولكن تبين لاحقاً بأن إسلام له استراتيجة مختلفة في العمل.
    _ عند محاولتي للمشاركة في جائزة كتارا للرواية العربية، تواصلت مع إسلام لكي يزودني بنسخة (ب د ف) للرواية، لإنها مطلوبة للمشاركة في الجائزة. بعد طول انتظار أرسل لي نسخة (أون لاين) غير قابلة للإرسال، ثم رجوته ثانية بإرسال نسخة قابلة للإرسال، فأرسل لي ثانية نسخة (أون لاين) ولكن ليس النسخة النهائية، ثم أتفاجأ بأنه سحب النسختين، ولم يعد بإمكاني فتحهما!!! (من دون وجود أي خلاف أو مماحكة بيننا) مع ذلك قررت المشاركة بنسخة قديمة مليئة بالأخطاء كان إسلام قد أرسلها لي سابقا لأقوم بالتصويبات، ثم أتفاجأ منذ أيام (أثناء محاولتي إيجاد تسوية معه) أتفاجأ بمكالمة هاتفية من جائزة كتارا في قطر لكي يتأكدوا بأني أنا من قام بترشيح الرواية وليس الناشر، في إشارة واضحة بأن الناشر قد تواصل معهم لمحاولة سحب الترشيح، فأي شيطان هو إسلام!!!
    _ عند امتناع إسلام عن المشاركة، حتى في معرض القاهرة الدولي للكتاب، بدأتُ المحاولة للتواصل معه بشكل لطيف وخفيف أكثر من مرة، لأطلب منه المشورة مثلاً، حول المناطق التي يقترحها لتوجيه الإعلانات الممولة للرواية على الفيس بوك (حتى أعرف أين يمكن الحصول عليها) ولا سيما بعد صرفي لمبالغ كبيرة على إعلانات لروايتي التي لا أعرف أين يتم بيعها، وبعد وجود تفاعل رائع على صفحة الرواية، أي أنا من كتب الرواية ونشرها على نفقته، وأنا من يقوم بتصميم الإعلانات وتمويلها مما يتطلب الكثير من الوقت والجهد والمال، وليس مطلوباً من إسلام سوى إخباري بأماكن تواجد الرواية، لمن يريد أن يشتريها، ولكن إسلام لم يكن يجيب، وكان هناك إشارة واضحة بأن تسويق الرواية أمر لا يهمهُ، وكنتُ أسأل نفسي لماذا؟ ما دام هو مستفيد ماديا من البيع! الجواب اكتشفته لاحقاً.

    هنا كان العقد بيني وبينه قد انتهى منذ عدة شهور (الشهر العاشر 2017) فبعد تجاهلي والتعامل معي بازدراء لفترة طويلة، كتبت له بصراحة وتهذيب، بأن العقد قد انتهى وبأنني سأتوجه لناشر آخر، لأن التواصل بيننا، كان وما يزال عسيراً، وبأني أتطلع للتعامل معه مستقبلا بظروف أفضل، وبصدق لم أكن أعني ما كتبت، ولكني كنتُ أحاول الضغط عليه لكي يرد على رسائلي، ولكن إسلام لم يرد “كالعادة”. بعدها كتبتُ له بشكل أكثر صرامة وهددته بالقضاء إذا لم يرسل لي فواتير البيع، وإذا لم أستعد النسخ المتبقية لديه، تبعا للقانون، كون العقد بيننا قد انتهى، والرواية قد تم نشرها على نفقتي. وقتها قام إسلام بالرد وبشكل متعجرف وغير ودي، وأخبرني بأنه قد تم بيع حوالي المائة نسخة من الرواية (وهذا ما يسعدني وهو كذلك أضعف الإيمان بعد كل تلك الإعلانات الممولة، أن يتم بيع هذا العدد مثلاً على موقع نيل وفرات فقط) حسناً، مائة نسخة، ومع أن إسلام لم يصدق معي ولا حتى مرة واحدة، فلنعتبر أنه كان صادقاً هذه المرة، فأين إيراد النسخ، وأين الفواتير، وأين النسخ المتبقية لديه، وكيف يمكنني الحصول عليها، هذا ما لم يتنازل إسلام للإجابة عليه والأهم بأنه رفض أن يعطي أي سقف زمني لسحب النسخ من السوق، أي حتى لو أتيته بعد أكثر من سنة، سيخبرني بأن النسخ ما تزال في السوق. مع عدم إنكاره بأن جميع النسخ باتت من حقي بعد انتهاء العقد. وآخر ما كتبه لي إسلام بأني مُختل نفسيا وعقليا، وأنه لن يهتم بمجرد قراءة رسائلي، هذا في الوقت الذي كنتُ أحاول أن أتواصل معه بهدوء ولباقة لإيجاد تسوية (التواصل بيننا موثق عبر الإيميل وعبر الڤايبر) أي أن إسلام ببساطة، قد سرق كتابي ورفض أي تسوية وأنهى تواصله معي، حتى من دون أن يدفع لي حصتي من النسخ التي باعها، واستمر في تسويق الكتاب ورقيا والكترونيا على النت، على الرغم من أن مدة العقد قد انتهت، يعني كما يقولون بالمصري “بلطجة”، فأدركتُ بأنني أمر في قضية احتيال، وإن من أسلمته كتابي هو ليس ناشر، وإنما “نصّاب” أو بتعبير أدق “ابن شوارع” والآن ليس لدي حيلة سوى أن ألجأ إلى القضاء. فإلى المبدعين الذين لهم تجارب مشابهة مع دار شمس و المهتمين بمشاركتي في دعوة قضائية ضد إسلام، هذا إيميلي:
    ahmaddalul@hotmail.com
    خلاصة القول: يمكنني الآن الجزم بأن إسلام يتبع استراتيجة في السنوات الأخيرة، ولا سيما مع الكتّاب المقيمين خارج مصر، حيث أنه لا يطبع سوى عدد قليل من النسخ (والتي من المفترض أن تكون ألف نسخة تبعا للعقد) ثم يضع ما تبقى في جيبه، ويكتفي بعرض النسخ الورقية، غالبا على موقع نيل وفرات فقط، بالإضافة إلى البيع الالكتروني، وبذلك لا يكلف نفسه عناء إبراز فواتير للمؤلفين ولا عناء التعامل مع الموزعين، فهو أصلاً قد ترك القاهرة وذهب للاستجمام في جنوب سيناء كإقامة دائمة (والتي تبعد عن مقر عمله في القاهرة 600 كلم) وبذلك يكون دخله المادي مما يحتال به على الكتّاب وليس من بيع كتبهم (فحتى معرض القاهرة الدولي للكتاب، لم يشارك به هذه السنة 2018!!!) فالكاتب يكتب وينشر على نفقته وإسلام يضع النقود في جيبه، ولكن الكتاب لا يصل لأحد، لذلك فإن إسلام كان منذ سنين، يعد الكاتب بنسبة 10% فقط من إيرادات الكتاب مثل دور النشر الأخرى، ولكنه بدأ في السنين الأخيرة استراتيجيته الجديدة لجذب المؤلفين وإيقاعهم في الفخ، وذلك برفع نسبة ما يحصل عليه الكاتب من الإيرادات إلى 25% من عائدات البيع، أو حتى نسبة وصلت إلى 40% لأشخاص أعرفهم، لأنهم بالنهاية لن يحصلوا على شيء، وإذا تم بيع بعض النسخ، فإن الكاتب لن يحصل على حقه إلا بالتهديد باللجوء إلى القضاء، كما حصل مع الصحفي المصري محمد فتحي سنة 2009، صاحب كتاب (مَصر من البلكونة) والتي كانت نسبته 10% فقط من إيرادات الكتاب حينها، ومع ذلك حاول إسلام النصب عليه، مع أنه صحفي ويعيش في مصر! فماذا يفعل بنا نحن المغتربين الذين لا حول لنا ولا قوة!

    رواية (الحج إلى الحياة) هي رواية فلسفية ذات طابع صوفي، كنتُ قد كتبتها ما بين عام 2006 وعام 2016 وقد أخذت الكثير الكثير من جهدي ووقتي وطاقتي، ثم جاء إسلام ونهب كل شيء.
    إسلام شمس الدين هو من المحطات الأكثر قباحة في حياتي.
    ______________
    أحمد دلول
    كاتب رواية (الحج إلى الحياة)
    كوبنهاجن، آذار ٢٠١٨

  5. منصوب عليه

    في الحقيقة ما كتبه الزملاء الأفاضل في حق إسلام شمس الدين قليل جدا. أغالب دموعي وأنا أكتب هذه الكلمات ولستم في حاجة لمعرفة قصة طبعي لكتب ظلت لسنوات افتراضية رغم التعب والجهد والمال الذي صرفته لتحقيق حلم نشر إبداعاتي التي سبق وأن نشرتها في منابر ومجلات عربية محكمة متفرقة. استوعبت الدرس متأخرا وأصبحت اعيش حالة من اليأس وعدم الثقة بسبب كائن غريب مسخ لا يشرفني حتى نطق قناعه الذي هو منه براء.

    الحذر ثم الحذر

    أرجو وضع رابط هذه الصفحة لوقف هذا النزيف

    ربنا يحميكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *