كريم عبد الله : تحت ركام الصراخ يرهبني وميضُ الفزع

karim abdullah 9في الليلةِ الأخيرةِ
يمضي فزعي
مملوءاً بــ نسيانكِ النقيّ
تتركينَ تحتَ ركامِ الفجيعةِ
إبتسامةً
سوّدَ وحدتها
صمتٌ هائلٌ
يهبطُ متخابثاً
مدوّياً
ناصعاً في مباهجي …
خُفيةً في الظلامِ
تأتزرينَ وحشةً مغمضة العيونِ
بــ لا هويةٍ
يستدلُّ صباحيَ المشدوهَ
على موعدٍ
منتظراً
يتنفسُ مذاقَ الغياب ..
يُرهبني كثرةُ المسافرينَ
تركوا الأجسادَ ترتعشُ
يحزنها كتلٌ دمويّة
باردةَ المشاعرِ
خرساء …
بينما صوتكِ ينسكبُ على الرصيفِ
يتجولُ
يصارعُ
ضوضاءَ موتٍ
ذائباً
يتلقفهُ إسفلت الخيانةِ ….
تحتَ الصراخِ أحملُ التصاويرَ
أعلّقها على حبلنا السرّيَّ
أبحثُ عنْ علاماتٍ فارقة
تئنُ
بينَ شموعٍ عميقة الحزن
تُطلقُ الأستغاثات …
أركضُ
وحدي
مقيّداً
نداءاتكِ المرتبكةِ
تُدمّعُ الخطواتِ الحالمةِ
تتسلّقُ أسوارَ سماواتٍ
عكرة
تغتصبُ
عشقي …..

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.