عيسى حسن الياسري : عيد أحمر بلون الدم

aisa alyasiri 8” لأن المطر يتساقط أحمر فوق بيوت – الكرادة –
فإن ّ القلب لينوح نواح الامهات الفاقدات
لأن الشوارع تغرق بدم الشهداء
فكل شيء يكتسى الأحمر :
الطفولة ..
براعم الازهار التي توشك ان تتفتح
ثياب العيد
سرادقات العزاء
سماوات الرب ..
وحتى قوائم عرشه
الذي تخلى عنه حملته ُ
وانشغلوا بجمع رماد أحلام وضحكات العشاق الشهداء
كل شيء أحمر
حمراء قمصان الصباح
عجينة الحناء ..
التي تنتظر أن تغفو تحت أصابع الصبيات الناعمة حمراء ْ
ينابيع الدموع حمراء
حمراء جدائل النسيم
أحمر هديل حمامات الصباح
شواطئ – دجلة – حمراء
حمراء طاولات المقاهي
التي ترشح الدماء من بشرة خشبها
العراق كله أحمرَ
– المنطقة الخضراء – وحدها تنظر بلا مبالاة لما يحدث
مادام طوفان الدم العراقي
لا يقترب من أسوارها الحصينة

شاهد أيضاً

ويسألونك عن “الوطنية ” قل
الناقدة والأستاذة الباحثة سامية البحري

الوطنية عشبة “مخدرة” أكلها الحمار عندما كان يتجول في بستان الوطن العربي!! ومنذ ذاك الوقت …

عادل الحنظل: رسول

أنا رسول لا أدّعي النبوّة ولستُ مبعوثَ السماء لم ينْهَنَي مُشغّلُ المجرّة فلمْ أكُنْ هناك …

طارق الحلفي: مترجلا.. ليحلق (مرثية لأخي عادل الحلفي)

مرثية لأخي عادل الحلفي ** ضيقًا كان الكلام ضيقًا كان المكان وانا امشي على أطرافِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *