شمسي برتقالية للشاعر وليام أس بيترز أس آر
ترجمة إلى العربية فليحة حسن
مراجعة حسين ناصر جبر

faliha 15* شمسي برتقالية

شمس صباحي برتقالية
لون صفرتها تلطخ بدماء شعبي
لذا فهي تذكرنا بذلك كلّ يوم
تشرق فيه الشمس لتحييّ العالم
فأرى عالمي بوضوح.
كنّا يوماً نحيا على أمل
أن فظائع الكراهية والحرب واللامبالاة ستزول
لكنها لم تفعل.
تاه أملي وضاع
في مكان ما
ولا أتذكر أين وضعته
ربما كان في اليوم الذي فقدتُ به ذراعي
أو ذلك اليوم الذي سُجن به أبي
او الذي قُتلتْ فيه أختي
كان عمرها ثلاث سنوات فقط.
لا …
أعتقد أنني فقدتُ أملي
في اليوم الذي فقدتْ فيه أمي قدرتها على البكاء
جفتْ عيناها كثيراً
قبل عام من الآن
وبطريقة وبأخرى
وبرحمة الربّ لماتزل تحتفظ بحب يكفي لأن تحضنني من وقت لآخر،
بأتسامتها المتألمة التي لما تزل تزين وجهها.. فقط لتمنع بعض انكسارها.
هناك ضجيج اسمعه
إنّه صمت عال
يظلّ معي عبّر صلابتي
فبسبب النار
والقنابل
والصراخ
لااستطيع سماعها،
فقد هاجموا من أمد بعيد، وقتلوا
أحلام عائلتي
وقريتي
شعبي و
وهي الان تطال الانسانية برمتها
wiliam asأين يوجد التعقل في هذه الهمجية ؟
كلّ يوم هو أرض معدة للتفجير،
أين سأسكن
ففي كلّ مكان أرى
أراض معدة للتفجير
ولقد أخطأنا عدَّ الذين خسرناهم بسبب ماتسمونه الحرب !
لكننا أنا و أنت لم يسبق لنا ان تنازعنا
هذا ما اعرفه ،
واذا كان الأمر عكس ذلك فرجاءً أخبرني عن أي خطأ اقترفتُ
أو تسببتُ لك في ضرر
فبجعلك ترمي هذا البؤس على عاتقي والآخرين أمثالي
لاأعرف عن السياسة أي شيء
لم يسبق لي ان ألتقي بسياسي
هل هم مختلفون جداً عنا نحن الناس ؟
اذا كنت تريد النفط سأعطيه لك
اذا كنت تريد حقكَ
خذه بحرية
فانا لن أرفع او أضع يدي ضد ابناء أبي

كان هناك زمن
حينما كان كلّ مافكرتُ فيه ببساطة
هو إيجاد المتعة في حياتي
غير أنني تخليتُ عن كلّ هذا
لأن النقيض هو الذي يشكل الأكثر مما أشهده.
لم تعد شمسي صفراء
لكنني أصلي يا أخي كي تكون لك .

* مهداة إلى قرى وشعوب العالم التي عليها أن تكابد سياسات ووجع الحرب

للشاعر وليام أس بيترز أس آر
ترجمة إلى العربية فليحة حسن
مراجعة حسين ناصر جبر

وليام أس بيترز أس آر هو شاعر متعطش للكتابة – كما يصف نفسه- بدأ الكتابة منذ عام 1966 له اكثر من سبعين كتاباً منشوراً ، فضلاً عن عدد لايحصى من الصحف والمجلات ، وهو ناشط انساني تم تكريمه في (سبتمبر 2015) بجائزة الشاعر في مهرجان دبي الدولي لشعر كوسوفو حيث تم عرض كتابه هناك . وقال انه حصل أيضا على جائزة العنب الذهبي.
يشغل حاليا منصب الرئيس التنفيذي لشركة الطفل الداخلية المحدودة.، العضو المنتدب لصحافة الطفل، المنتج التنفيذي لراديو الطفل والتحرير التنفيذي لمجلة الطفل. شريك حياته جانيت كالدويل تقف إلى جانبه في دعم رؤية الطفل الداخلية
للمزيد زوروا موقعه على الانترنيت
www.iamjustbill.com
او
www.iaminnerchild.com
www.innerchildpress.com

My Sun is Orange by William .Peters

my morning Sun is orange
The yellow is stained
with the Blood of my People
for that is what we
are reminded of
each day

when it rises from the East
to greet the world
I see my world
clearly

we once lived with a hope
that the atrocities of Hate
War
and indifference
would go away
but it did not

my hope has been misplaced
somewhere
and I can not remember
where I have set it down

it might have been that day
I lost my arm
or that day
when my Father was jailed
or that day
when my Sister was killed
she was only 3

no, I think i lost my hope
the day
my Mother no longer cried

her eyes have been dry
for many a year now
and somehow
by some grace
she still has enough love in her
to hug me
once in a while
through that pained smile
that still adorns her face
just so she won’t completely break

there is a noise i hear
it is a loud silence
that stays with me
through my callousness
for the gunfire
and the bombs
and the screams
I can not hear them

they have long ago
assaulted and killed
the dreams of my Family
my village
my people
and it is now working on
Humanity

where is the sanity
in this methodology
to be found

every day is “Ground Zero”
where I live
every where I look
I see Ground Zeros
and we have lost count
of those who
are no more
because of what you call War

but you and I
never had a dispute
that I know of
If so, please tell me what i did wrong
to cause you harm
that you should exact such wretchedness
upon me
and others like me

I know not of the Politics
of it all.
I have never met a Politician
are they so different
than we the people?

if it’s Oil
I give it to you
if it’s right
take it freely
I will not raise nor put my hand
against that
of my Father’s children

there was a time
when all I thought of
was simply
finding Joy in my life
I have since given up that quest
for I see far too much
of that other stuff
which deserves not a name

my Sun is no longer Yellow
but I do pray my Brother
that yours is

my Sun is Orange

This is dedicated to all the Villages, Peoples across our Globe who must endure the Politics and Sickness of War.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ …

حــصــــــــري بـمـوقـعــنــــــــا
| كريم الاسدي : شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي …

  شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي  تسمو بها نَعَمي وتسمقُ لائي   ولديَّ مِن عشقِ البلادِ عجائبٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.