الجندي المجهول
للشاعر ديفد الن سيلفن
ترجمة الشاعرة : فليحة حسن

david alen• الجندي المجهول للشاعر ديفد الن سيلفن
” إذا لم أصوّر هذا ، الناس أمثال أمي ، يعتقدون إنّ الحرب هي مايرونه على التلفاز”
هذا ما كتبه المصور “كن جاكرسن ” تحت صورته التي التقطها لأحدى جثث الجنود العراقيين المحترقة،

أنا أشتعل
أنا لم أحترق مثل رماد بلا أسم على حائط
أنظر الى لحمي المتفحم
لايمكن تميزه
أقشعّر بدنك!
هذه الشفاه التي أحترقتْ بعيداً عن الأسنان
جعلتني مقطباً في وجوه العابرين
الملح حارس قاسي لكلِّ ما نؤول إليه
أنظر الى العيون
وأين من المفترض إن تكون !
لاأريد منك شفقة
ولا كلمات
أريدكَ ان تقطّع جسدك َاوصالاً !
……………..
faliha 16ترجمة فليحة حسن

Unknown soldier by David Allen Sullivan
If I don’t photograph this people like my mom will think war is what they see on TV
Ken Jerice’s inscription beneath his photo of an Iraqi soldier’s incinerated body.

I burn, am not burned away.
Ash against a wall,
I don’t wear a name
Look at my charred flesh
So unrecognizable
You, re suddenly chilled
These lips seared a way
From teeth, leave me grimacing at each passerby
Salt – stiff sentinel to what we’ll all become
look where eyes used to be
I don’t want pity
Or words.
I want you to tear yourself to pieces.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.