علوان حسين : تفقّد

alwan husseinأتفقد ُ قصائدي التي لم أكتبها بعد ُ

تلك التي على غفلة ٍ مني

صارت سنونوات  أو فراشات ٍ

تحوم ُ حول َ النار ِ .

كمن يتفقد ُ أحلامه ُ

على ضوء حريق

أتفقد ُ سفينة ً غارقة ً

في بحر النسيان ِ .

أتفقد ُ أشباحي الهاربين مني

أُفكّر ُ بمصائرهم هل يموتون َ مثلي

وهم مدججين َ بالصراخ ِ

أم يأوون َ إلى بيوتهم

هادئين مطمئنين ؟

أتفقد ُ الوهم َ لئلا يضيع ُ مني

السراب َ الذي يمشي أمامي وأتبعه ُ

الضجر َ الساكن َ في المرآة .

أتفقد ُ الغابة َ في ليل ٍ

بلا أسرار .

أتفقد ُ ليلا ً يغفو

نهرا ً يحلم ُ وهاوية ً تتفتح ُ

في كلماتي ..

في الليل ِ أتفقد ُ الضحى

في الصباح ِ يتفقدني

عابر ٌ في الطريق .

أتفقد ُ الكون َ كله ُ

وأنا أتفحص ُ وردة ً

عثرت ُ عليها مرمية ً في الطريق .

أتفقد ُ قصوري التي شيدتها

وأنا واقف ٌ أمام َ بركة ِ ماء ٍ

أتأمل ُ ساكنيها الملتاعين َ

بالشكوى الساهرين على أحلام ٍ

تتلوى كأفاع ٍ في غرف النوم ِ

وعلى الجدران ِ صورة ٌ مكبرة ٌ

للضباب ..

أتفقد ُ سماء ً بلا ملائكة ٍ

وأرضا ً بلا أنبياء

أتفقدني إلها ً سرقوا منه ُ العرش

فأفترش َ حروفه ُ ونام .

شاعر من العراق يعيش في برزخ ٍ

مابين الأرض والسماء .

alwanhussein@yahoo.com

شاهد أيضاً

الاوراق المتساقطة والثلوج المبكرة
للشاعر الامريكي كينيث ريكسروث
ترجمة:مريم لطفي

في السنوات القادمة سوف يقولون لقد تساقطوا مثل الاوراق في خريف 1939 نوفمبر قد حل …

يُغارِمُ النهرَ جوداً
شعر: كريم الأسدي ـ برلين

ينامُ ملءَ جفونٍ عن شواردِها ( ويسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمُ ) وتصطفيهِ من الأكوانِ كوكبةٌ …

قصتان قصيرتان جدا…
عامر هشام الصفار

اللوك داون كان ينتظر جاري مارتن هذه اللحظة بفارغ الصبر.. ها هي شمس هذا الصباح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *