مقداد مسعود : عمّال بناء

mokdad 17لسِواهم …
يتهد مون
طابوقة
طابوقة
ليبنوا لسِواهم .
ينحنون لتنتصب الأبنية
يجفّون ليورق الكونكريت
: رايات الصقالات الخفاقة في الريح .
ضلوعهم : حصران حديد السقوف .
مستقبلهم : بحجم صرر طعامهم
بسطاء مثل سيكارة لف .
يتفاهمون مثل جنود في باص
في الشتائم : أصواتهم عذبة
وفي الغناء .
الأفعال الشاهقة : يجيدون .
البيوت مِن الداخل يعرفونها .
حفدة سنمار …
المتعظون
مِن
تهور
جدهم .
أعمارهم : بطول خشبة مثبّتة بين برميلين .
على فقرهم : مساء الخميس باذخون .
قمصانهم وقصباتهم الهوائية
: بأغبرة المواد الأنشائية وأنصاف الأجور : ملأى .
بيض كالبشارة وجوههم الكالحة .
في السجون
يتحررون
ويتشمسون بالوطن
فيتعلمون حياكة الصبر وبِناء الكتب .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عدنان عبد النبي البلداوي :   ( هاجِسُ العِشقِ في غياب التأنّي ).

 يتَهادى المساءُ والليلُ  يَسْري وعُيونُ السُـهادِ  فيـها ضِرامُ كلُّ شوْقٍ أسراره إنْ تَوارَت، مُـقْـلَةُ العـيـنِ كَشْـفُـها لايَـنـامُ …

| كفاح الزهاوي : مجلس العظماء.

    دخلت قاعة التهريج، رأيت القرود مجتمعين، متوضئين وملء أشداقهم أصداء ضحكات هازئة تتعالى مستهينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.