علي رحماني : أحتفالات… الخردة فروش…!!! (كل عام وعمال العراق بألف خير)

ali rahmani 3في عيد عمالنا هذا العام ….
وأقصد عمال العراق …
لا غيرهم ….
في الزمن الديمقراطي الجديد
والأختلال السياسي المريب….
عمالنا يحتفلون وهم بلا عمل …
ويهتفون وهم
بلا معامل أومكائن ولا ورش
ولا هم يحزنون
ويغنون واغلبهم تائهون في الشوارع
ويذرعون ساحات ((المساطر))…
أويقفون في طوابير المخاطروالتفجيرات
وأحصاء العاطلين بأزدياد مخيف
فالمصانع أغلقت أبوابها
ضمن خطة جهنمية
لوزارة الصناعة العراقية
التي جمدت الصناعة
وتوقفت عجلة التطور التكنولوجية …
والمعامل الأهلية تبتز أحتياجهم
وكل الوزراء الذين مروا عليها
كانوا تمثيل معادلة طائفية صعبة
لم يتحرك معملا واحدا
ولم يخطط لأنشاء المصانع
وليس بدولتنا غير بناء
((المولات )) …و((الكازينوهات ))
والأسواق التجارية الكبرى
بعد ان أحرقنا أسواقنا المركزية
وصرنا نعتمد الأستيراد الحر
فنحن في زمن الحرية
وربيع الثورات العربية
وعلى حد علمي
وزارة الصناعة العراقية
لم تعد سيادية
وحسب المحاصصة السياسية
فهي من حصة الكتلة البائسة
وأسقاط فرض التوافق
وليس لها تخصيص عالي
ولا رصيد مالي
وحالها كحالنا البالي
وخصخصت شركاتها
ومكائنها ….وناسها
أقصد عمالها …
وهم خرجوا اليوم
يحملون اللافتات والرايات
في عيدهم الأغر
عيد العمال العالمي ….
يحيون عمال العالم
في كل مكان ….
ويهتفون بدوام دولتنا الموقرة …
التي ستسد الشوارع
وتفرض الأحكام العرفية
ويزداد عنف السيطرات الفرعية والرئيسية
وتمنح الموظفين عطلة رسمية
للمناسبة الغيبية…
التي أوقفت المعامل والمصانع
وأسقطت الصناعة وسرحت العمال
وهم يفترشون الساحات والشوارع
ب((بسطيات الخردة فروش))
ينتظرون استجداء أسطة أومقاول
لعمل يومي بائس لأستئجارهم
أو تفترسهم سيارة مفخخة
وترسلهم الى السماء السابعة
وهم يحملون الفؤوس…
و((الجواكيج )) والمعاول ….
.و يهتفون بيوم العمال العالمي ……
وذكرى ((ساكو وفازينتي ))
والأرهابيون يصرخون
بأعلى صوتهم ….
الله اكبر……….
الله وأكبر…..
……
صورة جانبية ….
قبل نصف قرن قال الزعيم رحمه الله
ولا اعني غير عبد الكريم قاسم …
((سياستنا ثابتة وواضحة وهي العمل
في سبيل البلد بغية رفع مستوى الشعب
العراقي الثقافي والمعاشي والصحي…
في الوقت نفسه العمل على بناء المعامل
والقيام بالمشاريع النافعة
واستثمار رؤوس الاموال الوطنية….))
……..
كم تقدمنا من خطوات …!!!
بعد هذا العظيم ….؟؟!!
من يعرف اننا نتأخر
غير العمال
والعاطلين في كل مكان
يؤكدون تخلفنا
……
…………

شاهد أيضاً

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج/4)

إستيقظتُ في تمام الساعة السابعة صباحا،وفي الحقيقة لم يغمظ لي جفن حتى بانت اولى خيوط …

هارونُ الرّشيد في خطابِ مُتَلفَز
من عاصمة الرشيد– بقلم: علي الجنابي

أيُّها النّاس, إنَّ سيّدَ بغدادَ والأرضِ هارونُ الرّشيدِ يتحدّثُ اليكمُ, فألقوا السمعَ ؛ بسمِ الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *