حسين رحيم : الطائر الأملح

hussein rahim 2مرة ,احب طائر املح اللون …فتاة …كانت تطل على بحيرة من نافذة بيتها الكبير كل صباح وتمشط شعرها المغرور …كان يراقبها من بعيد …وكل يوم يقترب منها اكثر …حتى وجد نفسه يوما على ظلفة النافذة وجمع من طيور الدراج والزرازير والقبج تسخر منه .. ..تجنبته الطيور بوصفه ممسوسا وبقي صديقه الوحيد …عندليب عجوز توقف عن التغريد من زمن …في يوم سأله :
ـــ مالك وهذا الحب الملعون …اجاب
ـــ انه شعرها …الذي يقطر الليل من خصلاته..عرف العنليب العجوز إن عليه اخذه الى الشاهين… حكيم الطيور ..الذي كان يكتب إغنية طويلة عن امرأة احبت شاعرا صباحيا يعطر مسائها البارد
حين وصلا صاح الشاهين :
ــ دعها فأن فؤادها ممسوس بصباحات الشاعر …وهو كناية عن العشق الشديد
غادر الطائر محزونا ..
عاد العندليب العجوز لتغريده…
واستمر حكيم الطيور يكتب اغنية عن امرأة احبت شاعرا صباحيا …
لكن الطائر ألممسوس بعشقها المحزون إستيقظ ذات شعر, طلى جناحيه بلون الماء وأستبدل منقاره بزهرة توليب سوداء وأخذ يسير في شوارع المدينة يتنمدل كأي شاعر متحول …

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصــرياً بـمـوقـعـنــا
| صالح جبار خلفاوي : السارية .

  اذكر عشقي الاول لفتاة بيتهم قرب ثكنة عسكرية في المساء زارنا ابوها هدد ابي …

| عباس خلف علي : نص في المكان – محاورة اللحظة لالتقاط ذاكرة القنطرة .

تراءت لي عند باب العروة ، القنطرة التي أثير اللبس حول انتزاعها من الضريح لتكون معبرا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.