حسين رحيم : حين الحب وسطا بين عمر و…….عمر

hussein rahim 1حين رآه قادما ..احس بوقوع شيء خطير …لكن الفة ذلك الوجه القادم من بعيد ..خفف من حس الفاجعة المقبلة نحوه …حين وصل .جلس جنبه …كان حرا ان يصدق ذلك ام لا …لكن كيف …لقد وقع في الفخ وعليه التصديق …لقد كان هو ..ذلك القميص الذي يتذكره …وتلك العينان الساحرتان وذلك الحزن الشفيف…وكان يتحدث عن كل شغف غاب وتركه وحيدا ,وعن رجل خمسيني التقى فتى عشريني قال انه هو …جاء ليحاسبه عن ماوصل اليه…لكن الفتى العشريني كان في عينيه سؤال واحد …هل وجدتها ؟؟ …فراشة بنفسجية طارت من عينيه …عرف الفتى العشريني …انه وجدها …ضحك بعمق كالبكاء …اخيرا
ــ صف لي شكلها ..
ــ انها كما ارادها قلبك …غيداء فرعاء ..كحلاء… شعرها ليل وسيم …عينيها بحر عميق السواد …حين تضحك يفز ألأطفال من نومهم …يرتبك النهار ويتمايل على السهوب والمروج …لكنك لن تراها ..بل انا من يحق لي رؤيتها
ــ لكنني بحثت عنها طويلا ..
ــ وانا من وجدها اولا
ــ لكن بحثي هو من دلك عليها …هذا ليس عدلا ..
ــ وهل من العدل ان اجدها وانا في هذا العمر
ــ لو كنت اعلم لأنتحرت وماكانت لتصلك
نهض الفتى الخمسيني ومضى وهو يصفر بفمه لحنا مرحا
من بعيد كانت امرأة تراقبهما وهي تحلق عاليا كطيور الخرافة تضحك وتدور …تدور ..لترسم حبا جديدا وسطا بين عمرين

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصــرياً بـمـوقـعـنــا
| صالح جبار خلفاوي : السارية .

  اذكر عشقي الاول لفتاة بيتهم قرب ثكنة عسكرية في المساء زارنا ابوها هدد ابي …

| عباس خلف علي : نص في المكان – محاورة اللحظة لالتقاط ذاكرة القنطرة .

تراءت لي عند باب العروة ، القنطرة التي أثير اللبس حول انتزاعها من الضريح لتكون معبرا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.