علي رحماني : أرق أون لاين ..

ali rahmani 2أبحث عن وطني ….
في ال…((face book))
وعبر رسائل ((messenger )) …..
والوسائل دلائل في ليل الغربة
يمتص نهر مدار الحنين
ويقتص من وهج المسافات
حرقتنا….
ليس ثمة غير غير خطابات
مثقلة بتكرار لكنتها كالمجون
وتصريحات متقنة
تتغير انفاسها في لهاث القرار
واعتصار الجنون
وهتافات لأحتفالات مربكة ….
يحجبها العنف والأنتظار
……
………..
متظاهرون يرفضون الفساد
ومعتصمون يرصدون ارتقابا
وانتهاكات للسلم الأهلي
وأدعاءات …..
وخسائر لاحدود لها
في بلاد تسبح في بحر الذهب الاسود
ورجال متكئون
على منصة الحزن العراقي الطويل
يتنقلون كالاشباح
في فضائيات معدة لهم سلفا
تتساقط اخبارهم بين الصحف اليومية
والمواقع الأليكترونية …..
والمحطات المتكاثرة بهشيم ظهورهم
ونساء يحملن صور الشهداء
وأسماء المفقودين
وقوائم لجدارالجندي المجهول ….
وجرائم مجهولة الهوية
…..
………
اتنقل بين المواقع .
تحاصرني العناوين
وتعصفني ((المانشيتتات ))
واللافتتات السوداء
والحروب الهمجية والحماقات
والأ نفجارات اليومية
والانتهاكات ….
وحروق تتدافع أشلاؤها كالظنون
بلادي هناك تلوح
مثل سراب شريد
أتأمل لهفتها من بعيد
هل ثمة فرح يتقافز عبر السطور… !؟
أسأل الشاشة ….
في بحث ال… ((yahoo))
أو أسأل الصمت المحاصر صخبها !!
هل قدر البلاد
ان تعيش حرائق نفطها
ودخان حروب طوائفها
وخراب خرائطها
وتمزأوصالها …
وتشتت ابنائها….
وتوزعهم بالآفاق …
واحزابها المشتعلون بها ….
المنشغلون بغنائمهم
وأستباقات أرتباطاتهم
وصراعات نهمهم …….!!
ام أسأل الليل وقد ارخى سدوله ….
فصار موجا وذاكرة وأحتضار
وهذا التواصل والتواصي …
.والتداعي والتوزع والشرار…. !!؟
وذلك الأرق الطويل
تقمص ليلته اللابتوب الأسود
……
………

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه يـُناجي …

إنه الوطن يا شاعري..
بدل رفو
النمسا\ غراتس

لم تعد في المآقي دموع لتذرف! ولم تبقى في الفؤاد من الآهات والمكابدات للتأوّه!! ملّ …

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *