مؤمن سمير* : الطلسم

momen samir*مصر
يجعلونَ بيني وبيني حاجزاً ، رسمةً مرتعشةً ، كهفاً ثرثاراً أو بحراً يربي حدائقَهُ على شهقاتِ القراصنةِ .. فألمح أصواتاً تقلِبُ الحوائطَ غَمْراً وأنياباً تلاحِقُ الظِلَّ وطفلاً يئنُّ من خَبَث المسمارِ .. يفصلونَ بينَ كلامِ ساكنِ المرآةِ وبين النومِ العجوزِ ، فتلاحِقَ الهمهماتُ العناكبَ ، في الشقوقِ وتحتَ السخريةِ … يفعلون هذا ويقلقون كلَ صباحٍ ” مازالَ ميتاً ؟ ” ، فلنجدد الأمر بشربةٍ ذاتِ أذرعٍ ، ونرتاح منهُ لجولاتٍ أخرى ،
وقد ننساهُ تماماً ……

بعد دهرٍ صغيرٍ أكون قد أدمنتُ مذاقَ الأشباحِ ،
واعتدت أن يتشقق وجهي وينفرطَ ،
بإزاءِ قدمي …
.. تلك التي لا تنسى وهي تسابقُ المقشاتِ الطائرةِ ،
أن تقنِصَ الصدورَ ،

المنقوشة
بالحنينِ ….

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *