مقداد مسعود : خمسون امرأة ضد رواية امرأة !! (ألماس ونساء) للروائية لينا هويان الحسن

mokdad masoud 2حين كتبت ُ دراستي عن رواية (ألماس ونساء) ونشرتها في الحوار المتمدن 13/ 12/ 2015 وبعد يوم في المواقع : التاقد العراقي ..معارج ثقافية ..معكم .. كتابات.. الموقد الثقافي ..بصرياثا و مركز النور .. لم أكن مطلعا على ماجاء في صفحة (باقة أمل ) للشاعرة ساجدة الموسوي في مجلة دبي الثقافية / عدد نيسان 2015 فهذه المجلة تعّذّر وصولها الى البصرة لأسباب ماتزال مجهولة بالنسبة لي ، لكنني في العاشر من آذار 2016 باغتني حضور اعداد سنة كاملة في المكتبة الاهلية لمؤسسها فقيد الثقافة فيصل حمود والمسؤول عنها الآن الاستاذ غازي ونجله الكريم مصطفى ، فسددت مافي ذمتي من حساب للمكتبة والتفطت سبعة اعداد منها..
(*)
قرأتُ رواية (ألماس ونساء) ولم يخطر في بالي الكتابة عنها ، لكن الجهد الروائي المبذول هو الذي استكتبني عنها. ، ومن جانب آخر، الوسط الثقافي العراقي والعربي يعلم ، انني لااتعامل بالفيسبوك ومشتقاته ، ولااملّك غير الايميل وهذه قناعتي الشخصية ..
(*)
عنوان مقالة الشاعرة ساجدة الموسوي (خمسون امرأة وكتاب ) مما جاء في كلام الموسوي ..(وتوالت وجهات النظر لنكتشف أن أمامنا خمسين قارئة لم يتركن شاردة ولا واردة في الرواية إلاّ ومررن عليها حتى وجدت في بعضهن ناقدات أدب من الطراز الاول ..)!! وسؤالي هنا اصوغه من تجربتي النقدية التي بدأت منذ 1975 حتى الآن ومن خلال كتبي في النقد ومشاركتي النقدية في مهرجانات المربد، والجواهري والمتنبي ومشاركتي في الاعداد الخاصة في النقد في مجلات الاقلام والاديب المعاصر وآفاق ثقافية والملفات المعدة من قبل موقع الناقد / الدكتور حسين سرمك : اشهد اني لم اطلّع يوما على موقف نقدي موّحد بالاطلاق مثل هذا الموقف النسوي في صالون الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان ، مؤسسة ورئيسة (مؤسسة بحر الثقافة )!! واستند في شهادتي على ماجاء بين القوسين من كلام الشاعرة ساجدة الموسوي ..وهذا الاطلاق يذكرني بالانتخابات العربية !! ثم تقول الموسوي (لقد تعددت آراء المشاركات بشأن هذه الرواية ) وهنا السؤال التالي : لماذا لم تنقل لنا الموسوي ولو وجيز هذا التعدد ؟ ! لنسمع بقية كلامها ..(لكن القاسم المشترك هو ان الرواية كانت عبارة عن استعراض أرشيفي لطابع الحياة في تلك المرحلة ومقتنيات النساء ولباسهن ومجوهراتهن وتفاصيل أخرى)…لوكان هذا الكلام على لسان رجل لعذرناه ، ولوكانت تقوله امرأة من قارة الجوع والثورة لسكتنا خاشعين لكن ان يكون هذا الكلام على لسان نسوة الثراء الخليجي ، فمسألة فيها نظر!! ان المقتنيات لها وظيفة علاماتية باذخة في الرواية والكلام عنها ضروري جدا كشحنات للتمايز الطبقي وملء فراغ الوعي بمحمولات الجسد .. ولاادري ماهو تعريفهن للمهيمنة الروائية ، وهن يطلقن السؤال التالي : (أين الثيمة التي يخرج بها القارىء؟) ولاادري اي قارىء يقصدن ؟ وماهو تعريفهن للثيمة أو مهيمنة الرواية ؟!lina hoyan
ان تعدد الشخصيات وتشابك الحراك الروائي ، لهو دليل قاطع على الجهد الابداعي الجميل الذي بذلته الروائية لينا هويان الحسن ،وفي الرواية الحداثية انتهى عصر البطل. لا بطولة فردية بل تشارك جمعي في صياغة الكائن السردي .. وليس كما جاء ،نقلا عن الموسوي في مقالتها عن النسوة اللواتي ناقشن الرواية (كما ان تعدد الشخصيات وحراكها المتشابك أضعف دور البطلة ..)!! ان من أصعب الامور هو التحدث عن الصعوبات بأسلوب بسيط وهذا ما تورط به الحشد الخمسيني النسوي وصيّره تهمة ضد الرواية !! ، كما نقلته لنا الموسوي في مقالتها عنهن..(أما أسلوب الكاتبة فقد كان بسيطاً لأنها صبت جل اهتمامها على تصوير الشخصيات وسمات وتفاصيل العصر فلم تعن بالجوانب الأخرى..)!! والسؤال هنا : اذا لاتصور الروائية ،والأصح تنشغل بنحت شخصياتها الروائية ،والتوقف السرد ي عند اللحظة التاريخية ،المستعملة روائيا ،أعني تفاصيل العصر ،فكيف ينهض الكائن الروائي ؟ ولا أدري ماذا يقصدن (فلم تعن بالجوانب الأخرى ؟!).. بخصوص الامسية حبذا لو تم تناول مجموعة من الروايات المرشحة للبوكر وكل مجموعة نسوية تشتغل على رواية معينة فذلك يسبغ على الامسية د يمقراطية التناول النقدي …أما السؤال الاخير والاهم فهو : هل هذه الأمسية السردية النسوية مخصصة كرسالة موجهة الى لجنة جائزة بوكر ،بشطب رواية (ألماس ونساء) من قائمة الروايات المرشحة للبوكر؟ !kh lina hoyan 3

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| فراس حج محمد : رغبات ذاك الخريف [*] رغبات مكبوتة وأحلام قتيلة في واقع مرير.

لم أقاوم نعاساً جريئاً صادماً بعد انتهائي من قراءة رواية “رغبات ذاك الخريف” للكاتبة الأردنيّة/ …

| جمعة عبدالله : وجع  الاغتراب  في المجموعة الشعرية “إمرأة من كرزٍ وعسل” للشاعرة ذكرى لعيبي.

التجربة الذاتية التي تنطلق من صدق أحاسيس  الوجدان , بدون شك انها تلعب دوراً هاماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *