عبد الأمير خليل مراد : الطفلُ الفلسطينيّ يكتبُ أبجديةَ الشهادة

abdulamir khalil– 1 –
حينَ رآني طفلاً أحبو
دحرجني
ككراتٍ ما بينَ الرجلينْ
فتبعثرت فصاحاتٍ من حجرٍ
وسمعتُ خطايَ
تتسلقُ طوفانَ بنادقهم
وتؤشرُ للشمس بجسدٍ مقطوع
الكفين

– 2 –
ما بينَ اثنين … !
أنتِ … أمْ الموت … ؟
يا جمراً في صّرةِ أمي
وحروفاً قذفتني في سررِ
الأبدية
أعصرُها ثدياً من صرخاتٍ
وطفولاتٍ تتهجّى أسئلةَ
العينين
كتبتها يومَ ولدت كميناً
وانطفأت كالزهرةِ ما بينَ
النارين

– 3 –
ما زلتُ كأقمارك يا حيفا وجنين
مأسوراً ما بين دمٍ منهمرٍ
وسياطٍ تتوهجُ كالسكين
لكنّي … حلقتُ بعيداً
رمقاً في سلّةِ مقوٍ
وبعيداً في مملكةِ الشهداء
الفادين
فمددتُ ضلوعي سجّيلاً
وسلالمَ وعدٍ
نركبها في حُلم الآتينpal 8
– 4 –
سأغادرُ ألفَ القادمِ مرتدياً
صلصالَ النهرين
لتظلَّ ضميمي زيتوناتُ بلادٍ
مرهفةِ الحّدين
وأقدّمُ فعلَ ( الوقف ) على تفعيلاتِ
( المتحرك )
وأكفكفُ عن غزةَ … حيفا
يافا … القدس دياجيرَ القتلِ
المجنون
وأكوّر أيامي مرآةَ قِطافٍ
أو ناياً بدوياً
يتلمسُ ذاكيةَ العلقمِ في
رعدِ الشفتين

شاهد أيضاً

عِشْـــــــتُ الأمــــــاني
شعر: فالح الكيـــلاني

اللهُ يَخْـلُــــقُ في الانْســــانِ مَـكْرُمَــــةً فيهــا المَفــاخِرُ بالايمـــــــانِ تَختَـلِـــقُ . تَـزْهــو مَغـاني ظِلالِ العَــزْمِ تَرْفَعُـهــا …

خَربَشاتٌ لُغَويَةٌ : تُجَّارُ واو الثَّمانِيَة
بِقلمِ: عَلي الجَنَابيّ

سَأَلَني وَلَدي مَسأَلَةً هيَ في مِثلِ عُمُرِهِ مَسألَةٌ رَائِعَةٌ , مَاتَعوَّدتُ مِنهُ أنَّ عُنُقَهُ لِمِثلِها …

الحرية ثمنها كبير
خلود الحسناوي- بغداد

حررني من قيدك َ.. فأنا عصفور طال حبسه بين يديك .. لم أعرف منك حبا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *