عيسى الياسري.. يسرد تفاصيل الوجع الشعري (ملف/13)

aisa alyasiri 8إشارة :
يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تحتفي بالشاعر الكبير “عيسى حسن الياسري” بهذا الملف الذي – على عادة الموقع – سوف يستمر لحلقات كثيرة لأن الإبداع الفذّ لا يحدّه زمن . لقد وضع عيسى الياسري بصمته الشعرية الفريدة على خارطة الشعر العربي والعالمي . نتمنى على الأحبة الكتّاب والقرّاء إثراء هذا الملف بما يتوفّر لديهم من دراسات ومقالات وصور ووثائق تحتفي بمنجز هذا المبدع الفذّ وتوثّق حياته الشخصية والشعرية الحافلة بالمنجزات والتحوّلات الإبداعية الثرة.

الحوار :

عيسى الياسري.. يسرد تفاصيل الوجع الشعري
قال النقاد عنه إنه فتح أفقا ً جديدا ً في ” الرعويات ”
…………………………
حاوره .. الكاتب الدرامي والقاص أحمد هاتف
…………………………
منذ عقود وهو يجول في طرقات الشعر , حاملا ً عكازه ومسبحته . وبقايا ابتسامة نسيها طفل ذات يوم على شفتيه , تظنه حين تراه ” هوميروس ” , وتعتقده ” وولت ويتمان ” .. وربما يذهب بك الظن إلى أنك أمام ” كفافي ” , .. هكذا هو ” عيسى حسن الياسري ” ,خجل في ابتسامة , قصيدة ترتدي ثياب رجل , ولا يمكنك مهما شطح بك الخيال , أن تعتقد أن مثل هذا الحياء يمكن أن يثير الضجة التي أثارها , منذ دخل شارع الحياة الثقافية البغدادي في مستهل السبعينات حتى الآن , فقد عمل ” الياسري ” على بناء قصيدة نظن حين نطالعها أنها أخذت الشعر والشاعرية كلها ,حتى لتظن أنها كتبت بيد ملاك كما قالت الناقدة الأسترالية ” آن فيربيرن ” التي ترجمت بعض قصائد الشاعر إلى الانكليزية . في منزله ببغداد طرقت باب عزلته ,وتحدثت إليه متتبعا ً أثر ” الجنين- الشعر ” منذ أيامه الأولى حتى لمعة المشيب الوسيمة , محاولا ً استقراء كل ما يمكن استقراؤه في تجربة امتدت في ستة دواوين ورواية وعشرات المقالات النقدية .

شبكة اسمها الكلمة :
……………..
*بدأت يقول الشاعر.. كما يبدأ حلم صغير وجميل لطفل يلتقي لأول مرة بأشياء قد لا يعرفها ,ولكن بعد مرور وقت طويل عرف أنه يمارس لعبة جميلة , ومنذ بكورته الأولى اسماها الحلم , في أكثر من مرة كانت تلك الأحلام تفرد أجنحتها وتنطلق بعيدا ً, فيطلق ذلك الطفل ساقيه الحافيتين راكضا ًخلفها , محاولا ً الإمساك بها , ولكنه في النهاية يجد نفسه مطروحا ًعلى الأرض .. وخيط رفيع من الدماء ينساب من شفتيه , بعدها أدرك ألا سبيل للإمساك بتلك الأحلام الهائمة .. إلا إذا استعمل شبكة اسمها الكلمات . ذات أمسية ,أو بالتحديد قبل غروب الشمس .. كان الطفل الذي يبلغ الخامسة أو السادسة من عمره.. يستقل قاربا ً صغيرا ً يجلس فيه مع والده ” السيد حسن الياسري ” أحد المهتمين باللغة والشعر ,والذي زامل الشاعر ألجواهري والدكتور حسين مروة أثناء دراسته في ” النجف الأشرف ” في مطلع الأربعينات , كان ” نهر أبو ابشوت ” مليئا ً بالمياه ذات اللون البني , وكانت أغصان الصفصاف تتدلى إلى الماء , استثاره المشهد فقال لوالده ..إنه يشبه امرأة تغسل جدائلها بالماء ,فقال له والده أن ما قلته يشبه الشعر أو هو الشعر .
ahmad hatefمنذ تلك اللحظة ظل ذلك الطفل يبحث عن هذا الشيء المسحور , ويعتقد أنه التقى به .
السماء على كتفي المدينة :
…………….
كانت المدينة الأولى التي رأيتها هي مدينة ” الكميت ” الصغيرة إحدى نواحي مدينة ” العمارة ” الجنوبية , كنت أذهب إليها من قريتي مشيا ً على الأقدام بصحبة “جدتي ” ,وعندما أتعب تحملني على كتفيها وتغني لي بعض أغنياتها القروية , كنت ُأشعر بالدهشة وأنا أرى في تلك المدينة
الصغيرة أشياء لا أجدها في قريتي . كانت “جدتي ” تغذي مخيلتي بحكاياتها الأسطورية ,والتي أعتقد حتى الآن أنها واحدة من مصادر تجربتي الشعرية المهمة .
كان والدي يصحبني إلى هذه المدينة الصغيرة أيضا ً, وذات يوم أخذني إلى مدينة ” العمارة ” الكبيرة التي أعطتني جوابا ً لسؤال كان يداعب خيالي الطفولي , وهو .. كيف لا تسقط السماء على رؤوسنا , وفي “العمارة ” , تخيلت أنني وجدت الإجابة ,إذ تصورت أن عماراتها العالية هي التي تحمل السماء ..وكانت أعلى عمارة تتكون من ثلاثة طوابق , بعد ذلك خسرت هذه المعرفة الطفولية عندما كبرت , ورأيت أبنية تلامس السحاب , وتأكد لي أن السماء هي أبعد بكثير مما نظن أو نتخيل
*بعدما خبأت الطفولة عرائسها الأولى, وخطف طائر الصبا سريعا ًأمام نافذة السنين , يمضي الشاب إلى “دار المعلمين ” في العمارة , ويأتي المدينة حاملاً بين سلال ملابسه الجديدة حلم الشعر , وهناك في السكن الداخلي لدار المعلمين يقول الشاعر.. التقيت بعدد من الأصدقاء ,كانوا يشاركونني أحلامي في أن أكتب شيئا ًما , وأن يصل هذا الشيء إلى جريدة ما , أعتقد يقول
” الياسري ” أن هذا نتج عن أحد أحلام طفولتي ,كان والدي يمتلك مكتبة غنية ونادرة – التهمتها النيران ذات ربيع – وكان يواظب على اقتناء ” مجلة الآداب ” ويحرص على أن أطالع ما يكتب فيها , ولكنني كنت أمسك بقلم الرصاص , وأشطب على أسماء بعض الشعراء الذين نشرت المجلة قصائدهم , وأكتب اسمي بدلاً من أسمائهم , القسم الداخلي في دار المعلمين هيأ لي هذه الفرصة , حيث أن أول قصيدة نشرت لي خرجت من تلك الدار , كنت وقتها طالبا ًفي المرحلة الأولى , وكان ذلك شتاء 1960 , وقد حملني طلاب القسم على أكتافهم وهم يغنون ويلوحون بالجريدة , لقد احتفوا بي بطريقة جعلتني أبكي .

العبور إلى مدن الفرح :
……………
عقب تخرجه من دار المعلمين عام 1963 , حمل المعلم الجديد حقيبته قاصدا ً” ناحية شيخ سعد ” , وهي إحدى بلدات محافظة “ميسان ” , وهناك في هذه البلدة التي تتجاور بيوتها الطينية مثل حلقة ” عجائز ” في مجلس شتوي , أمضى الشاعر ثمان سنوات قارئا ًومتأملا ً , ومدونا ً لقصائده الأولى .
” هناك في تلك البلدة دأبت ُ على فحص أدواتي الكتابية بعيدا ًعن التأثر بهذا الاتجاه الكتابي أو ذاك , فقد كنت ُأصغي دائما ُ إلى ذلك الصوت الذي أسمعه يتردد في داخلي كصدى لأيام كانت وارتحلت , وهي تطالبني أن أعيد لها الحياة مرة أخرى ”
ومن السكون البارد , والليالي المقمرة في تلك البلدة , يمضي إلى ” بغداد ” التي تعيش زهو السبعينات , وفورة الشعر ومقاهي الشعراء , وحركة النشر الدائبة , وتشابك التيارات والاتجاهات الحديثة في الشعر والنقد والكتابة .
يقول الشاعر ” لقد زرت “بغداد ” قبل ذلك لكني لم أعشقها , على العكس لقد هربت من صخبها وأنوارها وعدت إلى قريتي , لكنني الآن فيها دون إرادتي “.

كتاب "لم أتعلّم شيئا" للمبدع الكبير عيسى حسن الياسري ترجمه للإنكليزية د. عبد الواحد محمد
كتاب “لم أتعلّم شيئا” للمبدع الكبير عيسى حسن الياسري ترجمه للإنكليزية د. عبد الواحد محمد

وهكذا ومع مستهل العام 1972 يبدأ المعلم – الشاعر مشوارا ًآخر , وفي بغداد يبدأ حياته رئيسا ً للقسم الثقافي في – إذاعة صوت الجماهير – ويتزامن ذلك مع صدور مجموعته الشعرية الأولى
” العبور إلى مدن الفرح ” .في بغداد يبقى الشاعر وفيا ًلحلمه الأول , إذ أنه , وقبل دخوله
” بغداد ” كان يحلم بالنشر في مجلة ” الآداب البيروتية ” التي كانت تستقطب خيرة الشعراء والأدباء والنقاد العرب .
” أتذكر أنني كلما حاولت الكتابة لوالدنا الروحي الدكتور ” سهيل إدريس ” أشعر بقشعريرة الخوف وأكف عن المحاولة , إلى أن واتتني الشجاعة ذات يوم وفعلتها , كنت ُ آنذاك ما أزال معلما ً في ” شيخ سعد ” حيث أودعت آخر قصيدة كتبتها في البريد , وبعد مضي شهرين كنت في مطلع الشهر العاشر ببغداد , كنت أقف صباحاً أمام أحد الأكشاك لبيع الكتب , رأيت ُمجلة الآداب معلقة على واجه الكشك , وعلى غلافها الخارجي كان اسمي يتوسط أسماء كبار الشعراء , وقتها شعرت ُأن الأرض تدور وكأنها ترقصني , لم تكن الآداب هي التي تستقر بين يدي وتلتصق عند جهة القلب , بل كنت أرى فيها ذلك الحلم الشارد وهو يخرج إلى منطقة الضوء , عقب ذلك توالت إصداراتي , وطبعت مجموعتي الشعرية الثانية ” فصول من رحلة طائر الجنوب ” .

سماء جنوبية :
……………..
مستهل العام 1979 يفيق الشاعر وقد أصبح حلمه الطفل قيد التداول , فمع صدور مجموعته الشعرية الثالثة تتسع شهية النقد , ويجد نفسه مبللا ًبسحب تناغيه وتصفه بالشاعر , لقد حملت سماؤه الجنوبية رائحة المراعي والندى , وعبير الأرض وهي تغتسل ببواكير مطر الشتويات الحزينة , حملت رائحة الحياة , وأعلنت ببساطة تصعب على الشعر.. قروية الشاعر , عمقه , صدقه , وغنى تجربته .أذكر أنني ذات يوم قرأت المقطع التالي مكتوبا ً بالدهان على جدران ” أكاديمية الفنون الجميلة ” :
” أنا الذي قضيت قرنين ِمن الزمان باحثا ً عنها
وحين فاجأتني
صرت ُكومة من الحصى … ” .
” سماء جنوبية رحلة من الحنين يقول الشاعر , نداء رقيق يطلقه الصبي الريفي الذي أطبقت عليه سحب الاسمنت , وعوادم السيارات , وأسراب سكارى شارع ” أبي نواس ” , ودخان سجائر رواد المقاهي , وعويل المغنيات في نوادي الليل ” .
كان الشاعر وقد استبد به وجده يمضي كل ليلة بمحاذاة نهر “دجلة ” .. يبوح بهذا السر صديقه الصحفي ويقول لي ” لا تذكر اسمي ” لئلا يسخط – الياسري -, كان يمضي كل ليلة ليجلس قبالة تمثال ” أبي نواس ” , يحدثه عن قراه , عن النسوة هناك , خضرة المراعي , بساطة الناس ,ثم يملأ كأسه الحجرية بالخمر , حتى أننا – يستأنف الصحفي – خشينا أن نصحو ذات يوم ولا نجد التمثال في مكانه , لقد كنا نتحسس اهتزاز التمثال .. حتى ذهب الظن بصديقنا الشاعر الصحفي الراحل – سعيد القدسي – إلى أنه قال لنا :
” أنظروا .. إن التمثال يبكي ” .
” كنت ُ أدرك أن – عيسى العذب – يقول القاص – حسن العاني – قادر على غواية الحجر ,وكنت ُأخشى أن ينزل – أبو نواس – من منصة تمثاله ليرحل مع الشاعر إلى الجنوب ذات يوم فنسجن بتهمة سرقة أثر فني … ” .
” هؤلاء مجموعة مجانين لا تصدقهم – يقول عيسى الياسري –ضاحكا ً وقد استبد به الحنين … ”
*إذن ما حقيقة الحكاية يا عيسى … ؟ .
” كنت ُ أشعر أن ” أبا نواس ” يعيش عزلة مثلي هو الصوفي ,المجدد في الشعر, المتهم بالمجون الرائع الذي يتفجر حياة ً, وجدت نفسي دون دراية , دون وعي أجلس قربه فأسمعه بعضا
ًمن ” سماء جنوبية ” وبعضا ًمن ” المرأة مملكتي “, وكنت أحسه يصغي لي بمحبة عجيبة , ربما كنت ارشيه عندما أملأ كأسه المرفوعة نحو السماء من زجاجة الخمر التي أحملها معي ” .
*من ثم .. ومن هذا الحريق العاطفي الذي لم تستطع إخماده خراطيم الأيام , خرج ديوان الشاعر الرابع ” المرأة مملكتي ” . kh aisa 2
صمت السنوات العشر :
……………….
*عقب النشوة التي أعقبت صدور ” المرأة مملكتي ” , والتي سجلت بوضوح حضورا ًشعريا ًمميزا ًللشاعر ” عيسى حسن الياسري ” على خارطة الشعر العربي , فوجئ الجميع بالشاعر ينسحب تماما ً, ويغلق باب عزلته عليه , حتى ظن البعض أنه مات بصمت, يحدثني ” ياسر ” نجل الشاعر – ماجستير فنون – إنه دفع بكل قصائده ومذكراته وأرشيفه الشخصي إلى النار , وجلس باكيا ًمثل طفل وهو يرى الدخان ملونا ًبرائحة الأيام , فقد وجد نفسه ذات يوم موقوفا ً في – قلعة التسفيرات – الرهيبة بتهمة لا تخطر على بال أحد , كان يجلس في يوم من أيام الخريف التي يحبها مع صديقته , التي جاءت لزيارته من محافظة جنوبية في متنزه – المسبح – الذي يطل على – دجلة – , وفوجئ هو وصديقته بعدد من رجال الدرك وهما يحيطان بهما , ويعصبان عيونهما ويقتادان كل منهما إلى معتقل , بعد أن غادر الشاعر فترة التوقيف أوصد باب داره عليه , وتوقف عن كل شيء احتجاجا ًعلى الإساءة لأهم ديانة يعتنقها ويبشر بها وهي ديانة ” المحبة ” .
” يقول الشاعر .. يبدأ هذا الصمت من خريف عام 1982 حيث هدأ كل شيء , فليست هناك من همسة ,ولا نداء ولا وشوشة , وكأن العالم أطبق شفتيه ونذر صوما ًكبيرا ً,وانسحبت ُ إلى الوراء وأغلقت عليّ باب عزلتي , وابتعدت حتى عن الكتاب … ” .
هذه العزلة منحته فرصة أخرى فقد وجد الطريق إلى صوته مرة ثانية , ومن خلال معاودته السير ولو بداخل قفصه فوق مراعيه الأولى , حيث يسدل الشتاء عليها مشهدا ًيمتزج فيه الحلم بالفجيعة

شتاء المراعي :
…………………
*يقول الشاعر .. ” بعد صدور – شتاء المراعي – وهي مجموعتي الخامسة , كانت هناك موجة من الاحتفاء الكبير قد أحاطت بهذا الكتاب الذي جاء بعد انقطاع عشر سنوات , ولم أتوقع بأنني أعاود الكتابة بطريقتي التي اعتدتها , لقد جاءت هذه المجموعة, بعد أن ظهرت أكثر من مقالة في الصحف وهي تطالبني بالعودة , وتفتقد صوتي , وكانت إحدى هذه المقالات بعنوان – هل مات عيسى الياسري ؟ – كتبها القاص والصحفي المشاكس ” حسن العاني ” , وأحمد الله أن هذه المجموعة نالت قبولا ًواسعا ًوحفاوة نقدية أكدت أن ّالفقير إلى ربه ” عيسى حسن الياسري ” شاعر رعوي , له حق الريادة في الشعر العربي في هذا الجانب , وقد عدني الناقد – حاتم الصكر – وكذلك الناقد – طراد الكبيسي – وغيرهما كثيرون أعتز بآرائهم بأنني قد فتحت أفقا ًجديدا ًفي مجال الشعر الرعوي الحديث الذي قاده ” فرجيل ” ورسخه الشاعر الروسي ” يسنين ” , وقد أكدت هذه الكتابات لي أنني ما زلت على قيد الحياة – .
وفي أوائل التسعينات كان الجوع والحاجة يجلسان على أوراقنا , ويعلنان أن علينا التوقف عن الكتابة – يواصل عيسى الياسري حديثه – كنت ُأعيش انتقالة حياتية تشبه ما يحدث للإنسان في أسوأ كوابيسه , ولا معقولية تكوينه , فقد تحولت من التعليم والصحافة إلى كاتب – عرائض – أمام محكمة بداءة الاعظمية . ”
*كان الشاعر قد رفض العمل في عدة صحف لأنه آثر أن يحيا ببساطة بعيدا ًعن وسائل الإعلام .

الشاعر والترجمة :
……………..
*في شتاء عام 1986 كانت الشاعرة والناقدة الأسترالية ” آن فيربيرن ” تبحث عن الشاعر ” الياسري ” بعد أن زودها الشاعر السعودي المعروف الدكتور ” غازي القصيبي ” بقصيدة له :
” يقول الياسري .. كان لابد أن أخرج لملاقاتها , وهناك عرفت أنها قد ترجمت لي قصيدة في موسوعة – الشعر العربي – التي ترجمتها إلى الإنكليزية بمشاركة الدكتور القصيبي .. وقد تضمنت قصائد لكبار شعراء العربية أمثال ألجواهري والسياب وأدونيس والبياتي وحسب الشيخ جعفر وصلاح عبد الصبور ونزار قباني وسعدي يوسف وغيرهم , وقد تعاونت ْ مع أستاذي الكبير “الدكتور عبد الواحد محمد ” في ترجمة عدد من قصائدي ظهر قسم منها في المجلات الأسترالية , وأذكر أنها قالت لي .. إن موسوعة الشعر العربي قد أعدت كتابا ًمنهجيا ًيدرسه طلبة الجامعات في – أستراليا – ” .

……………………………………………….
*أحمد هاتف .. ناقد.. وكاتب درامي .. المقابلة نشرت في جريدة الراية القطرية بتاريخ 18-8-1998 والغريب أنها ظهرت باسم الدكتور عيسى العيسى الذي لم يجر أي ّ لقاء صحفي معي ولم يلتق بي على الإطلاق .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

د. قصي الشيخ عسكر: نصوص (ملف/20)

بهارات (مهداة إلى صديقي الفنان ز.ش.) اغتنمناها فرصة ثمينة لا تعوّض حين غادر زميلنا الهندي …

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *