كلمة بمناسبة مرور عام على انطلاقة موقع ” الناقد العراقي “

الأخوات العزيزات والأخوة الأعزاء ؛ كاتبات وكتّاباً ، وقارئات وقرّاءً ..
في هذا اليوم تكون قد مرّت سنة كاملة على الانطلاقة المباركة لموقع “الناقد العراقي” . وبهذه المناسبة لابد أن نحيي جهودكم المخلصة في الكتابة للموقع رغم أنه لا يتمتع بإمكانات الموقع الإلكتروني اليومي الذي يجدد مقالاته يوميا ، ويشتغل على أساس كونه موقعا أسبوعيا ينشر عددا محدودا من الدراسات والنصوص في محاولة لإعادة هيبة القراءة وترسيخ طقوسها في التأمل والمراجعة والعناية بالنص . لقد خصّ بعض الأخوة الكتّاب موقعنا بكتب ودراسات نشرت لأول مرّة على صفحاته . بالإضافة إلى سيل من الصور النادرة التي ستكون مرجعا للباحثين في شؤون الثقافة العراقية . كما نحيي جهود قرائنا الرائعين في متابعة ما ينشر في الموقع من نصوص والتعليق عليها . وقد كان إصرارنا على أن يُطلق الموقع من بغداد المحروسة مليئا بالمصاعب من انقطاعات في الطاقة الكهربائية وصل بعضها أكثر من عشرين يوما ، وإرباكات شبكة الإنترنت ، وعجز المولدة الصغيرة ، ونقص الوقود .. وليس آخرها الفيروس الوحشي الذي أربك بريدنا الإلكتروني وأثار الفوضى فيه بدرجة فظيعة . كل هذه المصاعب الجحيمية كان يتعامل معها ويتغلب على أكثرها في بغداد الفتى العراقي ( عمر ) – في الصف السادس الإعدادي الآن وصاحب عقلية ذهبية في علوم الكمبيوتر – الذي يقوم بتصميم الموقع ونشر النصوص وتنفيذ جميع الجوانب الفنية اللازمة . فتحية لهذا الفتى العراقي الغيور .
ويهمنا هنا أن نقدم اعتذارنا الخالص لكل كاتب تأخر نشر نص من نصوصه التي أرسلها إلينا بفعل الظروف القاهرة التي أشرنا إليها ، والحقيقة الهامة التي نؤكدها هنا هو أن لاشيء يُهمل أو يُترك ، وأنّ أي شيء يصل الموقع – مهما كان بسيطا في ظاهره – يحظى باهتمامنا وعنايتنا المركزة . كما نعتذر أيضا من بعض الأخوة الذين لم ننشر نصوصا لهم ، خصوصا عندما تكون المقالة سياسية مباشرة تتناول أشخاصا بصورة صريحة وجارحة مهما كانت انتماءاتهم ومواقعهم .
وكل عام والعراق العظيم وأنتم – أيها الأصدقاء الأحبة – بخير .. مع تمنياتنا الحارة لكم ، بالصحة الدائمة ، والإبداع المتجدد .. ومن الله التوفيق ..

مرفق:
تقرير فني لعام 2009-2010

شاهد أيضاً

المنتدى الثقافي العربي الأسباني يكرم الشاعر والروائي الاسباني أنطونيو غالا بميدالية (ثيار) الماسية

” كل تقدم لا يقوم على الجانب الإنساني ليس تقدماً” … أنطونيو غالا قررت الهيئة …

الأديبة “ذكرى لعيبي” في رسالة ماجستير

أقرت لجنة التحكيم في قسم اللغة العربية بكليّة التربية – جامعة البصرة الموافقة على طلب …

عدد جديد من مجلة (الاديب الكوردي)
كركوك / رزكار شواني

صدر عن امانة شؤون الثقافة الكوردية في الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين العدد الرابع من …

10 تعليقات

  1. حسين عجة

    عمر العزيز 
    لشخصك الكريم أكتب، بمناسبة مرور عام على موقع الناقد العراقي، والذي هو في الحقيقة يقترب بروحه، بشكله وطبع اخلاقه للمضيف العراقي الكريم ، بيد أن هذا المضيف اللاعشائري ما كان بمقدوره مدنا بالغذاء والدواء الذين تتطلع نحوهما ارواحنا الممزقة وقلوبنا المكتظة بالحزن على بغداد؛ لم يكن كل هذا ممكناً دون سخائك، تعبك وقلقك الذي لا يمكن لإنسان عاقل نكران فضله العظيم.  لتدعني، إذاً، أيها الأبن القريب من الروح، التعبير عن فرحي بقدراتك الفنية، بالمعنى الواسع للمفردة، وكذلك صبرك، سهرك وعملك الدؤوب لكي يطل علينا هذا الموقع من “بغداد المحروسة”، بالرغم وعلى عكس ما تريده أو لا تريده الكهرباء، المولدات، شبكات العناكب وغيرها من وسائل الحرمان. ثانية، ومع تهنأتي لكل الأخوة العاملين في موقع الناقد العراقي على مرور عام على مغامرة الحب والوفاء التي شرعوا بها؛ عبرهم اتوجه اليك يا عمر بأحر القبلات والأشواق. حسين عجة 

  2. الدكتور عامر هشام

    تمنياتي بمزيد من التطور للموقع الجميل والمفيد فعلا “الناقد العراقي”.. ترى هل ستفكرون ببرنامج جديد في العام الثاني من عمر الموقع؟ اني على ثقة ان في جعبتكم الكثير وعسى ان تكون الظروف افضل فيما هو قادم من زمان.

  3. جمانه من السعوديه

    دمتي ياعراق قبله لثقافه العربيه

  4. كاظم غيلان

    الف تهنئة للموقع وكل عام والناقد العراقي بنجاح تام

  5. محمد علوان جبر

    عزيزي عمر ، لااريد ان اكرر ماقاله القائم على الموقع وهو يصف معاناتك في الوطن من اجل انضاج مشروع مهم ورائد اسمه الناقد العراقي ، الموقع الذي اعتبره اسرتنا الجميلة التي يطل احدنا على احبته ، وكما كان الفضل الكبير لموقع الناقد العراقي ان احصل من خلاله على عنوان الصديق العتيد حسين عجه والتواصل معه عبر التعليقات التي لم تكن رسائل او تعليقات عابرة بل كانت بضعة من ماضينا الجميل سكبناه على اوراق وشاشات الناقد العراقي، كذلك كان له الفضل ايضا في ايصال بضعة صرخات كنت اعتبرها مهمة الى القارىء ….. عزيزي عمر اود ان احيلك الى حكاية اعتبرناها من النكات الهائلة التي كنا نهتز لها انا وحسين سرمك وحسين حسن ، اعتقد كان ذلك في صيف عام 2000 ربما اكون مصيبا في التاريخ او لا ولكن الامر كان كالتالي
    …. سالك حسين سرمك عن امر يتعلق بالكومبيوتر , فاجبته لكنه لم يفهم فسألك مرة اخرى ، فاجبته ، ولم يفهم وحينما سألك للمرة الثالثة ، اجبته بحزم ، ساشرح لك الامر للمرة الثالثة واذا لم تفهم ف… – ارجو ان تحضر ولي امرك – !!!!!!!!!!
    ………
    محمد علوان جبر

  6. جواد الحطاب

    …….
    اخي الناقد الممتاز د حسين سرمك

    .. لو ان عراقيا غيرك واجه ما واجهت من تهديد بالقتل وارهاب يومي ومطاردة – دؤوبة – من القتلة ومثقفي الاحتلال الجدد .. لكان قد انكفأ على سلامته وقبع راضيا من المواطنة بالاياب .. لكنك ذلك العراقي المقدود من صخور كردستان .. والمعجون بدهلة الجنوب .. والمحمّص على لهب البصرة وجوّها الجحيمي .. فاصبحت نموذجا لكل المثقفين الذين يحملون اوطانهم اينما حطت رواحلهم ..
    سنة من الابداع المعافى هي سنة مضافة لاعمار كتاباتنا جميعا ..

    دمت كبيرا ايها الكبير .. وكل شمعة وانت نورها

  7. سعد جاسم

    كل اشراقة

    وومضة واغنية وقبلة وقصيدة وموقعنا – الناقد العراقي – يزداد تألقاً وابداعاً وحضوراً باذخاً بالنتاج الابداعي العراقي والعربي … ابارك لك اخي الناقد الكبير حسين سرمك انت وولدك المبدع الجميل علاوي مرور عام على انظلاقة الموقع … مزيدا من الابداع والمحبة والجمال .. لنمض

  8. تحسين الزركاني

    ملاين القبلات أرسلها إلى كل القائمين على هذا الصرح الثقافي والأدبي الكبير في نتاجاته الأبداعية. فقلة الأموال لم تثني عزيمتهم من تقديم الرائع والنفيس وهو ما ميز الناقد العراقي عن غيره من المواقع . والشكر موصول مع القبلات لكل الرواد المبدعين والشباب الطامحين اللذين أسهموا في تألق الموقع فحماكم الله وحرسكم من المكاره وأصحاب النفوس الضعيفة ممن أرتضوا العمل عبيدا للمال والدنيا ونسوا محبة العراق والحرص على ثقافته وإرثه نصركم الله وسدد خطاكم لما فيه عز العراق وأهله . وأقول الف شكر لك على ما أعطيتنا يــــا حبيب الديوانية استاذي ومفخرتي ( حسين سرمك )

  9. الديواني

    كل عام وانتم بألف ألف خير وسلامة وشكرا لكم على عام من الجهد والتألق والتميز في إعطاء الرصين للباحثين عن الثقافة التي وجدت في بحر جودكم وكل الشكر للدكتور الر ائع حسين سرمك

  10. جلال فتاح رفعت

    أخي العزيز د.حسين سرمك لك كل الحب والمودة
    وللموقع دوام الابداع والتواصل مع كل جديد وشيق ورائع
    باقة ورد وحب للموقع
    كما أهنئ جميع الكتاب في هذا الموقع النبيل بهذه المناسبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *