تهنئة :

تهنىء إدارة موقع الناقد العراقي الشاعر المبدع ( حسين القاصد ) بمناسبة نيله شهادة الماجستير بدرجة جيد جدا عاليا / 85 عن أطروحته عن الشاعر العباسي ابن الشبل البغدادي .. مبروك لأبي علي ويوم الدكتوراه إن شاء الله .. ويسر إدارة الموقع أن تنشر كلمة العلامة الدكتور محمد حسين الأعرجي في جلسة تقييم الرسالة .. فتحية لأستاذنا الجليل ..
¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨¨
كلمة العلامة د. محمد حسين الاعرجي في مناقشة الماجستير للشاعر حسين القاصد
وما يمدح العروس _ في العادة الا أمها ، والماشطة .
فأما مديح أمها فمفهوم ، وأما مديح الماشطة ، واعجابها فلكي يزيد أجرها على مازينت ، وبهرجت.
وانا اليوم أمام العروس ـ الرسالة الاثنان معا ، فأنا الذي أشرف عليها فحق لي أن أسمى أباً شرعيا اخجل ـ لاسمح الله ـ من سوء تربيتها ، وأسعد بحسنها ، وانا الذي زين للباحث ان يقدم هذا ، وان يؤخر ذلك ، وان يعتدل في رأيه هنا ، وأن يشتد هناك . وأشهد انه كان في كل ذلك كما قال الزبير عبد المطلب :

اذا كنتَ في حاجة مرسلا             فأرسل حكيما ولا توصه
وإن رأسُ أمرٍ عليك التوى           فشاور نصيحا ولا تعصه

واذاً انا مسؤول مسؤولية تامة عن كل ماورد في هذا العمل ، وهذه هي الأكاديمية وحسبي منها ان رسائل الطب ،أو الكيمياء ،أو الفيزياء أو ما اليها يكتب على غلافها حين تنشر انها من عمل المشرف والطالب معا .
واريد ان اعبر عن سعادتي انني اشرفت على انجاز هذا الجهد الممتاز ، وهو ممتاز عندي من وجوه هي :
انه درس شاعرا لاتكاد تمر به الدراسات الادبية على الرغم من اهميته في عصره شاعرا وطبيبا وفيلسوفا ، وقلت : لاتكاد تمر به الدراسات ، لأنني اريد ان استثني استاذي المغفور له الدكتور علي جواد الطاهر في اطروحته ،ولكن شغله ابن الحجاج والطغرائي المفروضان عليه عنه، وعن دراسته . على انه بفضل الطاهر رحت اتتبعه ،واعنى به .
وانه كان قادرا على دراسته ،وعلى فهم شعره ، ونقده .
وانه اضاف الى ما يطلب من الطالب شهادة الماجستير حسن اداء ، وقدرة على البحث ، والتبويب اضاف فضلا آخر هو استنباطاته الخاصة به ، وهي واضحة لكل من يقرأ الرسالة .
وانه استطاع ان يوازن بين فصول رسالته موازنة كادت تكون تامة، ولم تكن هذه الموازنة شكلية ولن تكون ، وانما هي دليل ناصع على قدرة الباحث انه متمكن من موضوعه، مسيطر عليه ، لايندّ منه شيء بين يديه .
وعليه أنا راض ٍ عما انجز الباحث ومسؤول وحدي عما يمكن ان يؤاخذه عليه الاساتذة المناقشون الأجلاء من قبيل انني اشرت عليه ان يلخص ما اجهد فيه المرحوم الدكتور الطاهر نفسه من دراسة جوانب العصر السلجوقي .
وتقول لي : لم اتعب المرحوم الطاهر نفسه واستراح القاصد من حيث تعب الكرام ؟ واقول انه كريم مثلهم ، ولكن الدكتور الطاهر من الرّادة ، والقاصد من التابعين ، فما معنى اكتشاف البارود مرتين ؟
ولقد يؤخذ عليه توحيد قائمة المصادر كتبا ومجلات وما اليهما ، واعيد انني انا المسؤول عن ذلك ، والمشير به ، لأن القاريء حين يقرأ هذا الهامش او ذاك ، ويرى فيهما الأحالة قد يدفعه فضوله العلمي ان يعرف المصدر بتفاصيله ، فهل يكون عليه –  وهو يجهل المصدر اساسا – ان يعلم ان كان كتابا او مجلة او جريدة او رسالة جامعية او ما الى ذلك ؟
اما الملاحظات الجزئية التي يمكن ان تؤخذ على الرسالة فهي من قبيل ما قاله العماد الاصبهاني : ما كتبت كتابا ونظرت فيه الاقلت : لو وضعت ذا مكان ذا ، ولو أبدلت ذا بذا … وهذا دليل عل ماجبل عليه البشر من نقص ، والكمال لله وحده .
بقي ان اقول : انني كنت أود أن احاور زملائي الاجلاء طمعا في الفائدة ، وفي تلاقح الرأي ولكن حال الجريض دون القريض ، وعزائي قول ابن بسام :

قلت: ما بالنا جفينا وكنا             قبل ذاك الاسماع والأبصارا ؟
قال: إني كما عهدتَ ،ولكن        شغلَ الحليُ اهلـَه أن يُعارا

شكراً غير ممنون للزملاء الاجلاء ، ومثله للحاضرين الكرام ، وتهنئة سابقة للباحث ، وارجو أن تكون في محلها ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

محمد حسين الاعرجي
بغداد :16\1\2010

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| بعد 21 عاماً: شاعرٌ قَذَفَ عام 2001 جواربَهُ إلى السماء تضامناً مع مَنْ لا يملكون الأحذية. فيُمنع من المشاركة في مهرجان شعري هذا العام 2022.

وصلت للشاعر العراقي المقيم في لندن عدنان الصائغ دعوة من (مهرجان بيت الشعر العالمي الثالث) …

| علاء حمد : تظاهرة دولية بجهود الصحافية البرازيلية : زينيته سانتوس إس Zenaide Santos SA‎ وذلك بمناسبة عيد المرأة العالمي ومن أجل السلام.‏..

بدعوة من الصحافية البرازيلية زينيته سانتوس إس، لكتاب وشعراء من جميع أنحاء العالم لتكريم اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.