علي رحماني : مسرح الدمى ..

ali rahmani 3صدقوني كلهم دمى ….
وصخبهم رهان
فليس بينهم أنسان
من أكبرهم حتى أصغرهم
ومن رأسهم حتى أخمص ناطقهم
لا يغرنك تشبثهم بالأديان
وحواراتهم في الاذاعة والتلفزيون
او تقلبهم في البلاد أو صرخات منابرهم
كلهم دمى والآعيب مرسومة بأتقان
وتماثيل منحوتة بأنتظام
يعصف ظلها الزمان والمكان
تحركهم خيوط خفية
تحجبها ظلمات المسرح والليل
والحركات السحر المصطنعة
وظلال الاشياءترسم ادوارهم
واحدا …واحدا…
تحرك شفاههم وألسنتهم …
وايديهم …وارجلهم …
تتلاعب بهم وترصد أفعالهم
وتحسب كل حرف لهم
يضحكون أو يبكون …!!
يغنون أو يرقصون ….!!
يجتمعون …أو يتناحرون …!!!
حين يستنكرون الفساد أو يستنكفون العباد
أذ يسبون الأحتلال وأذنابه
أو يعدون الفضائح فيفضحهم الأختلال …
والخيوط الخفية تسحبهم واحدا واحدا
تعرف متى ينتهي دورهم …
وأشباههم و أشباحهم
ومتى تغلق ضوء الستار …!؟…
.فكل دمية لها حوار
وكل لعبة لها انتظار…..
وكل قصة لها مدار ….
فالدقة تجعلنا نصدق العروض
والتشويق يمنحنا الحضور
واللعبة ترصدنا في وهج الأحداث
واللعنة تتقاذفهم ….
…..واحدا ….واحدا
…….
………

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه يـُناجي …

إنه الوطن يا شاعري..
بدل رفو
النمسا\ غراتس

لم تعد في المآقي دموع لتذرف! ولم تبقى في الفؤاد من الآهات والمكابدات للتأوّه!! ملّ …

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *