علي رحماني : دراما عراقية

ali rahmani 2انها دراما حقيقية
لاتخلو من تشويق
ولاتحجبها أضافات أوتزويق
أحداثها حمراء دامية
كشفاه الراقصات البدينات
في الافلام الأجنبية القديمة
وشقاء الابطال فيها
حين يتداولون السكاكين الحمقاء
الوانهم تتغير مثل جلد أفعى هندية
أو كرياح الشرق الصفراء الهمجية
تتداخل الاحداث مثل كوابيس عبثية
أفلام رعب لقصص يومية
حلقات تترابط بالموت الداكن
قصة أثر قصة
كوميديا سوداء
لسياسيين يضحكون كالتماثيل
وأعلام سوداء ترفعها دول غامضة
بوجوه سوداء ..
وقلوب سوداء …
موسيقى سوداء…
السواد يؤطر مستطيل الشاشة البضاء
وارض السواد تحاصرها الغربة الهمجية
ومسلسلات الرعب تعبر المحيطات
القاتل مجهول الهوية
والمقتول ذليل تتربصه الحماقات
والحلقات تتماسك في موت معلن
ولا دليل يعبر الشاشة البيضاء
البداية صراع والمشهد في قمته حائر
الجريمة غامضة
فالمخرج اتقن لعبته
والممثلون لعبوا ادوارهم بأمتياز
والجوائز في انتظار القتلة
والنهاية يكتبها شهداء الغفلة
…..
ابكوا معي …
فالمشاهد مضحكة حد العزاء
والحلقات تغري بالتواصل واالبكاء
والكومبارس وحده يحتفي بالنداء….
أو يكتفي بخبر عاجل تحصده الفضائيلت
….
……..

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه يـُناجي …

إنه الوطن يا شاعري..
بدل رفو
النمسا\ غراتس

لم تعد في المآقي دموع لتذرف! ولم تبقى في الفؤاد من الآهات والمكابدات للتأوّه!! ملّ …

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *