مجلة المورد..عدد جديد

المورد 2*كتبت شيماء عبد الرحمن
صدرَ العدد الجديد من مجلة (المورد) وهي مجلة تراثية فصلية محكمة تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة. يتجاوز عدد صفحاتها أكثر من (150) صفحة من القطع الكبير.
ضمت المجلة عدة دراسات (فكرية، نقدية، لغوية، أدبية، ونصوص محققة) ومواضيع آخرى منها (المواطنة فكر ومنهج) للدكتور صبيح كرم زامل الكناني شرحَ فيه ما يمر به الكون من تحديات وتغيرات عديدة غلفتها مناهج وأفكار وثقافات وقيم، وأن النظام الثقافي المسيطر في هذه الحقبة الزمنية هو النظام السمعي- البصري عبر تكنولوجيا الاتصالات الذي أتاح لعشرات الامبراطوريات الاعلامية أن تبث الملايين من الصور كي يستقبلها البشر تكون سببا في أن يتيه بين ثقافات متعددة ومتناقضة.
كما تناولت المجلة موضوع (نقض العامل عند أبن مضاء.. الاسباب والدوافع) للدكتورة ماجدة فاخر شامخ يهدف الى دراسة علم النحو عند المتأخرين، وهو أبو العباس اللخمي المعروف بأبن مضاء القرطبي، الذي نال شهرة بين أوساط النحويين المعاصرين مع ندرة تأليفه، وذلك لما أحدثه منهجه في إلغاء العمل النحوي وكذلك إلغاء القياس والعلل الثواني والثوالث، وغير ذلك مما هو معروف في كتابه ذائع الصيت (الردّ على النحاة).
ومن الدراسات المتضمنة في هذا العدد (الغرائب.. في الخطاب الشعري الموروث) للدكتور أحمد إسماعيل النعيمي. قدمَ فيه النقاد طوال عصور النقد المدون، أن يؤثر في مصنفاتهم أبياتاً مفردة منتقاه من مطولات الشعر وقصائدهم ومقطعاتهم- في الاغلب الأعم- بعدَ فراغهم من قراءتها وتأملها، لغرض الاستشهاد والاحتجاج والموازنة، وأنبساط الأحكام والمعايير والقضايا والمصطلحات النقدية، وتحديد ما هو إبداعي في هذا الجانب أو ذلك.
وموضوع آخر عنوانهُ (أدب السيرة قراءة في إشكالية المصطلح) للدكتور عدنان رجب بين فيه أهمية اللغة العربية التي سادت شبه الجزيرة العربية حتى شملت العراق والشام ومصر وأمصار أخرى في أفريقيا، بل أمتدت الى الاصقاء الاعجمية لاسيما مع أنتشار الاسلام ودخول الاقوام غير اللغة العربية،

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| لجنة تحكيم مهرجان القاهرة الدولي تختار ترجمة يمنية لأول كتاب يؤلفه ربوت ذكاء اصطناعي في التاريخ الإنساني .

  اُختير  كتاب الباحث والكاتب والمترجم اليمني هايل علي المذابي والموسوم (عندما يكتب الروبوت مسرحية) …

| رواء الجصاني : ربـع قرن على رحيل الجواهري العظيم …

يموتُ الخالدونَ بكل فــجٍ، ويستعصي على الموتِ الخلودُ ———————————————————————- قبل خمسة وعشرين عاماُ، وفي صبيحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.