علي رحماني : ترنيمة الجسر المعلق

ali rahmani((بمناسبة فتح الجسرالمعلق والمرور خلاله بشروط تعجيزية …))

تعلقت الروح …..
بالجسر المعلق
تعانقت القلوب ….
ببغداد والجسر
وبغداد تعلق قلبها بالعبور
فعانقت الجسر والناس …..
ووجد الحضور
…..
تعلقتُ بالناس.وهم يحتفلون….
ببغداد والجسر…
وعلقت يوما حين اغلقه الخائبون
وسوره الخائفون ((بالكونكريت المسلح))
……
وبكيت حين فجره المحتلون

الجسر المعلق وقد كسر ظهره الأمريكان الكلاب
الجسر المعلق وقد كسر ظهره الأمريكان الكلاب

بأصنافهم واذنابهم ….وأرهابهم
وهم يقطعون جسور تواصلنا …
وتواصينا…..
تذكرت قصائدنا ….
التي حملت وقع أقدامنا
فوق جسر الحياة
ولوحاتنا….
التي رسمت نبض أضلعنا
عبرهذا السبات
واناشيدنا وهي تتلوا العناق
((وطن مد على الأفق جناحا….))
ولوعتنا …..
والعشق جسر يتمدد فينا
ويمتد ليرقى سماءالعراق
……
وأكتب ثانية …
لم يكن المعلق جسرا ….
ولا معبرا.. ..أبدا..!!
وهويتجسد حينا
ليصير علما من معالم بغداد
وقصة أصرارنا…
وتحدي القناعة في صبرنا
…..
الواهمون وحدهم …
يقطعون المسار بأوجهنا …
حين تسقط قطرة أوجههم في المدار
والحياء الذي شح في نهمهم
وهم يكسرون جسور النهار بمستقبل أجيالنا
أويعصفون رياح التردي ….
ليس لهم غير أن يمكثوا في خواء حماقاتهم
يستترون بأوهامهم وينامون بعيدا عن النهر
ينادون أسيادهم وأسيافهم
ليسدوا المنافذ والسير
والجسر يمقت ارتالهم
حين تقلقهم شهقات العبور
أويمسهم السوء من لهفة عابرة
وهم يلهثون ارتباكا …
يصدون عن الناس والجسروبغداد
مثلما ارتبكت سذاجتهم بالخنوع
حين يرتدون سخط قناعاتهم
والجسر يعانق رغبتنا وحجتنا
فنحدق فيه ونعبره
نتأمل فضاءاته الصاعدات
ودعامات أضلعه
والايادي التي ركزتها أحتمالات صبرنا
واختصارات ازماننا….
وأحتضارات اوجاعنا
وحصاراتنا…..
ومدارات أحلامنا
لتعانق بغداد ….
والجسر…..
والناس…..
وهي تعرج بنا
لسماء بعيدة….
تتخطى أزمنة الأشرار
…….
………..

شاهد أيضاً

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج/4)

إستيقظتُ في تمام الساعة السابعة صباحا،وفي الحقيقة لم يغمظ لي جفن حتى بانت اولى خيوط …

هارونُ الرّشيد في خطابِ مُتَلفَز
من عاصمة الرشيد– بقلم: علي الجنابي

أيُّها النّاس, إنَّ سيّدَ بغدادَ والأرضِ هارونُ الرّشيدِ يتحدّثُ اليكمُ, فألقوا السمعَ ؛ بسمِ الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *