سهام الجبوري: هوامش نهد من زمن الانتصارات

sham_aljboryاصمتْ نهداي بدءا الكلام

*****
لطالما بحثتُ لحلمتي عن ملجأ آمن ووطن منفى
فلم اجد غير شفتيكَ

سأذبحك وأذبحك وأذبحك
حتى تكف عن أن تدمنَ نهدي وتكونَ بلا خطيئة كفرهما

كرزي.. كرزي.. كرزي
إياكَ أن تطأ بشفتيكَ كرزي .. وتنسى كرز شفتي

لا تكابرْ .. لا تكابرْ
لن تصمد طويلا أمام ثورات ثديي البلشفية الحمراء
فما صمد أمامهما قبلكَ أكبر عتاة وقياصرة العالم
خرجتُ من كل حروب قرني وغزوات جاهليتي
وثوراتي البيضاء والحمراء مندحرة خاسرة
الا من حرب حلمتي الوردية
كنت أنا المنتصرة

سألت شفتيكَ عن طعم حلمتي فأنكرتهما
انى لك أن تنكرهما
وعقدي الابيض الفضي يشي بك ويكذبك ويصرخ
” شفتاك مروا من هنا ”

عيناك هما آخر معاقل ما ظفرت به من انتصارات
في تاريخ حروب ردتي
فلا تهزمهما أمام زحف جحافل حلمتي المقدس

تتعطل كل شارات خدرك الحمراء والصفراء والخضراء
لو مرت حلمتي من امام منصك عينيك

تتشح بالاسود حلمتا ي حدادا
لو ضاجعت عيناكَ وشفتاكَ نهدي امراة غيري

ينتهي عصر بدء الخليقة ويبدأ عصر الطوفان
لو تعرى نهدي وبدءا الكلام

دع كل الاشعار والدواوين والمعلقات جانبا
حلمتاي
قصيدة القصائد ومعلقة المعلقات واميرة الشعراء
وبيت القصيد

اتصببُ غرقا .. وأنت لاه عني بالسواد
الذي يلف سوري الصين العظيم
لم ارغب قتلكَ
بل أنتَ من يعشق ارتقاء صلباني لينحر

ما بين صراع الحضارات وحوار الحضارات
تطاردكَ لعنة بلاغة نهدي
لتعيد كتابة قصة تأريخ وحضارة تكورهما

تعرج بعيننكَ الى قمتي
وما بلغت بعد ذروة اقصاكَ
وانتَ تنادي
كفى
ذبحتِني ..  ذبحتِني ..  ذبحتِني

هل لكَ أن تصمد امام بلاغة نهدي
اعصار تسونامي سيجتاحكَ ويضرب سواحلكَ
شئتَ أم أبيتَ

ما عاد يستهويكَ أسودي
كف عن أن ترتكبَ خيانتي مع ما تحتَ السواد
أنى لكَ أن تخرس جسدي وتدجنه كي يأوي صاغرا لمخادع عريكَ
ولما تزل حلمتاي لم تبدءا بعد الكلام المباح

حلمتاي  يعلنان ثورة الزنج عليك
لملم فلول جيوشكَ المنكسرة أمامي
ليعلن نهداي يوم نصرهما العظيم

4 ابريل 2009

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. م. عبد يونس لافي : رجلٌ كبيرُ السِّنِّ، خلفَ منضدةٍ كبيرة ـ اللقاءُ الأول .

مخزنٌ كبيرٌ يقفُ عندَ مدخَلِهِ، رجلٌ كبيرُ السِّنِّ خلفَ مِنْضَدَةٍ كبيرةٍ، يُنجِزُ إجراءاتِ الْبيعِ للزبائنِ، …

| عبداللطيف الحسيني : نخلة الله حسب الشيخ جعفر .

إلى الشاعرين محمد نور الحسيني و محمد عفيف الحسيني. الشعراءُ فقط جعلوا الحياةَ بهيةً لتُعاش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.