شوقي يوسف بهنام : السياب امام باب الله

shawki  5

* مدرّس مادة علم النفس/ كلّية التربية/ جامعة الموصل
يحدثنا السياب عن تجربته مع الله في قصيدته الموسومة ” امام باب الله ” . هذا يعني ان السياب لا يلغي فكرة الله من حساباته . انه مؤمن ومتيقن انه خلف الباب . يسمع لمن يقرع هذا الباب . او هكذا ينبغي ان نفترض . لنرى كيف يخاطب السياب الهه هذا ! . يقول فيها :-منطرحا أمام بابك الكبير

أصرخ ، في الظلام ، أستجير :
يا راعي النمال في الرمال
وسامع الحصاة في قرارة الغدير .
أصيح كالرعود في مغاور الجبال
كآهة الهجير.
أتسمع النداء ؟ يا بوركت ، تسمع .
وهل تجيب ان سمعت ؟
(الاعمال الكاملة ، ص 97) *
*************************
هنا نجد ان لدى السياب شعورا قويا وكبيرا بالوحدة والغربة النفسية . فالله في نظره يرعى النمال في الرمال ويسمع الحصاة في قرارة الغدير .. الا ان هذه الاله
قد نسي السياب على الرغم من صياحه وصراخه الذي وصفهما كالرعود في مغاور الجبال . لا تحدث الا صدى لنفسها او انها لا تسمع حتى صداها !! . في بداية القصيدة يؤكد السياب انه منطرح امام باب الله . هذا يعني صورة من صور التذلل والانسحاق النفسي وافلاس الذات . وها هو يستعرض معاناته وصراعه من اجل ان يكون ماثلا امام الحضرة الالهية . الا انه سرعان ما تساوره الشكوك في ان هذا الذي يصرخ اليه لا يسمع شكواه وندائه حتى وان سمع !! فهو غير مبال به … هنا يعيش السياب ما يمكن ان نسميه بحالة الهجر الروحي اي انه مهجور من قبل الكون ومن به !! .انه في حالة مقارنة ذاته مع كل الكائنات الصماء والدنيا وغيرها ويرى ان تلك الكائنات تحيا بإرادته ورعايته بينما يعيش هو في حالة رفض ونبذ وهجر . سنجد في المقطع التالي ان خطابه الى الهه سوف تتغير نبرته . لنرى إذن ما هي تلك النبرة التي يناجي بها السياب الهه ؟؟ . يقول :-
صائد الرجال
وساحق النساء انت ، يا مفجع
يا مهلك العباد بالرجوم والزلازل
يا موحش المنازل
منطرحا امام بابك الكبير
أحس بانكسارة الظنون في الضمير .
أثور ؟ أغضب ؟
وهل يثور في حماك مذنب
(المصدر نفسه ، ص 98)
*********************
نبرة السياب اختلفت شيئا ما . صار الله عدوا للإنسان . صائدا للرجال هو وساحق للنساء . انه اله سادي بهذا المعنى حيث يتلذذ بتعذيب خلائقه من البشر فقط دون غيرهم . حتى الكوارث الطبيعية لا تأتي الا لهم . انه مهلكهم ومهمته هي خلق الوحشة في المنازل . لقد خابت كل ظنونه في الله . لا يدري ما يفعل . أيثور؟ أيغضب ؟ يعود الى النتيجة المؤلمة والمحزنة وهي ان المذنب ليس من حقه ان يثور في حمى الله . انه مغمور بالشعور بالذنب . ماذا يريد السياب من هذه الحياة وبالتالي ماذا يريد من الهه ان يفعله له كي تكون حياته كما يريد او ان يصل الى ما نسميه بلغة علم انفس ” الشعور بالرضا ” . هذا ما يخبرنا به المقطع التالي badr 7من القصيدة حيث يقول السياب فيه :-
لا ابتغي من الحياة غير ما لدي :
الهري بالغلال يزحم الظلام في مداه ،
وحقلي الحصيد نام في ضحاه
نفضت من ترابه يدي .
ليأتِ في الغداة
سواي زارعون او سواي حاصدون !
لتنشر القبور والسنابل والسنون !
اريد ان اعيش في سلام :
كشمعة تذوب في الظلام
بدمعة أموت وابتسام .
(المصدر ذاته ، ص 98)
*************************
تلك اذن هي مطاليب السياب وحاجاته ورغباته وطموحاته في الحياة . يكشف السياب انتمائه العميق بالارض . الارض بمفهومها القروي ان صح التعبير . الارض عند هذا الشخص .. اي القروي او الريفي هي مصدر الحياة عنده وهي سبب رئيسي لها . فبدونها وبدون ما تنتجه لا يمكنه البقاء او العيش وبالتالي الحياة عنده سوف تتصحر . السياب هنا يكشف عن هذا التعلق العميق بالارض وبنوع الحياة التي ترافقها او تتشكل عليها . زراعة الغلال ومجاري المياه هي عصب الحياة في تلك الارض … يصب السياب شكواه من انه لم يتمكن من مزاولة اعماله التي اعتاد عليها !! . وسواء اكان هذا المقطع صورة لرغبة الذات ام هي تعبير عن حال اخرين غيره فالأمر في الحالتين واحد . فالثيمة الاساسية في المقطع ، كما قلنا ، تؤكد على قضية الانتماء للأرض . وسواء اكان هو الزارع او الحاصد او غيره فالمحصلة هي الاخرى واحدة . ان رغبة السياب هي انه لا يريد لهذه الارض ان تتصحر بدون يد انسانية . من هنا رغبته بان يكون شمعة تذوب في الظلام . وعلى الرغم من نرجسية العبارة الواضحة الا انها تعبر عن وجهة نظر انسانية لفكرة الفداء او التضحية او الايثار . الشمعة تذوب لتبدد الظلام . هكذا يرغب السياب في ان يعيش على هذا النحو لكي يعيش او يحيا بسلام ويصل الى السكينة والسلام باي مفهوم كان وبلغة علم النفس الوصول الى حالة الرضا عن الذات والرضا عن الحياة . انها صورة جميلة للقناعة بكل ما تحمله المفردة من معنى . يستطرد السياب في صب شكواه منطرحا امام باب الهه فيقول :-
تعبت من توقد الهجير
أصارع العباب فيه والضمير،
ومن ليالي مع النخيل ، والسراج ، والظنون
أتابع القوافي
في ظلمة البحار والفيافي
وفي متاهة الشكوك والجنون
(المصدر نفسه ، ص 98)
*******************
صورة الالم والعذاب والتعب النفسي واضحة المعالم وصريحة في العبارة . ثمة صراع يعيشه السياب . صراع بين رغبات الانا وهيمنة الضمير ووطأته وضغوطه . هناك الاغتراب الدائم او قل هاجسه على اقل تقدير يلاحق السياق مع كل نبضة من نبضات قلبه المتعب .. المعتصر .. المتمزق . صوت امواج البحر لا تفارق اذنيه . انها شبيهة بطنين ممل ومزعج ضاغط . انه معها في صراع . هو بين مطرقة امواج البحر وسندان ضميره ان صح التعبير .البحر يرمز لديه بالضياع الكبير .. بالمتاهة الكبرى . اكبر من المتاهة التي يعيشها على وجه الارض وهو لا يعرف لها مستقر . على مستوى الاحاسيس والمشاعر على اقل تقدير . هزال السياب هو من اثار ضمير مقلق ومزعج . ضميره لا يهدأ ابدا . انه محراره الداخلي يحمله حيثما كان . الضمير هو محرار الانسان يتحرك ارتفاعا وانخفاضا عندما تختل انساق القيم خارج الذات او داخلها . صورة الدخول في عالم الجنون او الوقوع في ما يمكن تسميته بفوبيا الجنون Lyssophobia وهو خوف مرضي يصاب به الشخص ويعتقد انه سوف يصاب بالجنون او يقع تحت طائله . السياب نفسه يدعونا او يجبرنا الي تبني هكذا صورة عنه . جبروت الضمير .. الصراع مع العباب ، الليالي مع النخيل وهي مؤشر من مؤشرات الوحدة النفسية ، والسراج صديق المتوحدين في غربة العالم وظلامتيه ، الظنون .. وما ادراك ما الظنون !! . وما تسببه من الالام واوجاع ، جهده لملاحقة القوافي ، تيهه في ظلمة البحار والفيافي ومتاهة الشكوك والجنون .. اليست هذه العبارات مؤشر واضح على ان شاعرنا كان على حافة الجنون ، كما يقول هو ؟؟؟ . هذا يعني اننا لسنا نتجنى عليه ونضعه في اسوار لم يضعها هو حوله . ونلمس في المقطع التالي بصورة واضحة معالم ذلك الصراع ومدى عائديته وآثاره عليه فيقول :-
تعبتُ من صراعي الكبير
اشق ُ قلبي أطعم الفقير ،
أضيء كوخه بشمعة العيون ،
أكسوه بالبيارق القديمة
تنث من رائحة الهزيمة .
(المصدر نفسه والصفحة نفسها )
*************************
وعلى الرغم من الصراع الذي نعته هو نفسه ب” الكبير ” ولم ننعته نحن ، والذي عاشه ومر به السياب فأن روحه الايثارية لم تتعطل لديه ، فهي ما زالت فعالة .. ملحاحة عليه . انه في تلك اللحظات .. اعني اللحظات الايثارية ، ينسى صراعه الكبير ذاك ويشق قلبه المتعب .. الممزق ليطعم الفقير لأنه هو نفسه ابنا له . من هنا هذا التعاطف والمشاركة الوجدانية بينهما .. اعني بين السياب والفقير . لا يكتفي بإطعام الفقير بل يضيء كوخه بشمعة عيونه المتعبة من السهر تحت النخيل ويكسوه بالبيارق القديمة التي تفوح منها روائح الهزيمة . يرى السياب ان الفقر هو هزيمة او حرمان الفرد من ان يكون انسان كما ينبغي للإنسان ان يكون . او ان الفقير انسان سحقه المجتمع وطرحه خارج اسواره . هذه هي حسنات السياب عندما ما الم به من متاعب وما واجهته من صعاب . يستمر الرجل في الكشف عن همومه امام ذلك الباب المغلق امامه . ها هو يقول :-
تعبت من ربيعي الاخير
أراه في اللقاح والاقاح والورود ،
أراه في كل ربيع يعبر الحدود .
تعبت من تصنع الحياة
أعيش بالأمس ، وأدعو أمسي الغدا
كأنني ممثل من عالم الردى
تصطاده الاقدار من دجاه
وتوقد الشموع في مسرحه الكبير ،
يضحك للفجر وملء قلبه الهجير
تعبت كطفل اذا اتعبه بكاه !
(المصدر نفسه ، ص 98-99)
************************
تحول العالم عند السياب الى عتمة دائمة إن صح التعبير . بمعنى ادق ان عتمة السياب الذاتية الداخلية انسحبت الى عالمه الخارجي . فالعالم استحال الى عتمة كاملة . فصول السنة الاربعة لم تعد تعمل وفق قوانينها المعروفة ولا برتابتها المعهودة . الربيع فقد رونقه وماتت روحه . حركة الزمان وايقاعه اختل بشكل يدعو الى الدهشة عنده . الامس صار اليوم والغد صار امسا . هذا هو تعبير السياب نفسه . الا اننا على المستوى السايكولوجي نضع هذه العبارة في إطار مرضي يدعى بفقدان التوجه نحو المكان او الزمان Disorientation . لم نجر السياب الى هكذا صورة بل هو جرنا اليها جرا ً . لا اريد ان اضع السياب تحت طائلة الذهان بصورته المعهودة لدي العاملين في المجال الاكلينيكي . لدي عبارة صادرة من شخص خطها بيده . ونشرها في ديوان . السؤال هو ما الذي اتعب السياب في ربيع حياته بحيث انه لم يعد بإمكانه التمييز بين الورود والازهار في اي ربيع هي ؟؟ انه ذلك الفقير الذي اطعمه وكساه واضاء كوخه بشمعة العيون . وبتعبير ادق انه رثاء للذات .. الفقير الذي يعنيه السياب والذي يقدم صورته الى ذلك الاله المتخفي وراء ذلك الباب الحديدي .. الخشبي .. الفولاذي .. من اي مادة كانت . المهم ان هناك حاجز بينه وبين الهه . ذلك الفقير هو السياب نفسه وكل من على شاكلته . يمكن القول انه يتكلم على لسان الفقراء .. انه نبي الفقراء اذن !!! . الصورة التي يرسمها لنا السياب عن نفسه هي صورة مؤلمة .. سوداوية مفعمة بالإحباط والاخفاق والفشل الوجودي بمعناه العام . انه ليس الا ممثل من عالم الردى . الا نجد في هذا الشعور صدى لما يعرف في الطب النفسي باضطراب الانية Depersonalization وهو ” اضطراب الشعور بالذات واحساس المريض بانعدامه او بعدم واقعية وجوده او بانه تغير او اصبح كأنه شخص مختلف عما يعهده في نفسه ، وقد يكون ذلك مجرد احساس بعدم الواقعية feeling of unreality يدرك المريض انه ظاهرة مرضية يعاني منها ويشكو امره الى الطبيب ، او يفقد المريض استبصاره ويعتقد في صحة احساسه فيكون هذاء delusion من هذاءات العدم nihilism ” (1) . هذا هو التعريف العلمي لهذا الاضطراب . السياب وضعنا ، ولكن بلغة شعرية في صميم هذا المعنى . هل هو شعور مر به السياب في زمن ما ؟ . انه ، هنا شكوى ، يطرحها امام اعظم طبيب في الوجود الا وهو الله . المريض في العيادة يتململ من همهمات الطبيب ويظن انه لا يفهمه ، وها هو السياب هو الاخر يشكك في همهمات الله !! . لقد هجره وتركه وتخلى عنه . صار السياب مثل ذلك الطفل الذي اتخذ من البكاء ، وليس لديه من وسيلة اخرى للتواصل مع العالم الخارجي غيرها ، للوصول الى اشباع حاجاته لدى الهيه الاوليين . الام اولا والاب ثانية والله ثالثا .. من فرط البكاء انزوى طفلنا السياب منطرحا امام باب الهه لأنه لم يسمع حتى همهمات عبر صفير الريح ، تعب وراح في سبات كتاتوني إن صحت العبارة . صورة اخرى يقدمها لنا السياب عن ذاته . انه دمية تحركها الاقدار كما تشاء ومتى تشاء . هذه الدمية معطلة من الحياة مسلوبة من الارادة كل ما تستطيع فعله هو الضحك للفجر . هنا الضحك دالة من دالات خداع الذات . مثل ذلك السجين الموضوع في زنزانة ومحكوم عليه بالإعدام . له امل بان ثمة فجر سوف يأتي بين وقع اقدام السجان الذي يأتيه بخبر اعدامه او الافراج عنه لكنه هيهات ان يأتيه بهذا الخبر السعيد لأنه محكوم عليه بالإعدام . هكذا هو حال شاعرنا الكبير السياب ، كما نرى ، انه ليس غير دمية تتقاذفها الاقدار والضحك للفجر أو للآتي هو الوسيلة الوحيدة التي يمتلكها ازائه .. في المقطع التالي سوف يخاطب السياب الهه كما لو انه فقد كل امل بالانتصار على جبروت تلك الاقدار . سوف ينظم الى موكب الضعفاء والخطاة والمعذبين والخاسرين . سوف يفقد ايثاريته ولن يهتم الا بخلاص نفسه المعذبة . يقول السياب :-
اود لو انام في حماك
دثاري الآثام والخطايا
ومهدي اختلاجة البغايا
تأنف ان تمسسني يداك .
(المصدر نفسه ، ص 99)
*******************
هنا يكشف السياب عن رغبة عميقة ، يمكن ان تكون ذات دلالة اوديبية . النوم بين يدي الله هو تعبير رمزي او نكوص نحو احضان الابوين والام على وجه الخصوص . السياب في حالة ضعف تام امام الله . ها هو يحمل بيارق الفشل ورايات افلاس الذات بعدما كان مصدرا لإضاءة كوخ الفقراء و.. ها هو صار مجرد خاطئ في موكب الخطاة والزناة والبغايا !! . يخاطب الهه بلهجة تنم عن انكسار او انه يرى الله بعيدا عنه ويأنف ان تمسسه يداه . صار خارج هاتين اليدين . من هنا تعاسته وجراحات قلبه . يستمر السياب في استعراض جهوده الى العودة الى تلك اليدين اللتين تخلتا عنه .. فيقول :-
أسعى الى سدتك الكبيرة
في موكب الخطاة والمعذبين ،
صارخة اصواتنا المنكسرة
خناجرا تمزق الهواء بالأنين :
” وجوهنا اليباب
كأنها ما يرسم الاطفال في التراب ،
لم تعرف الجمال والوسامة .
تقضت الطفولة . انطفا سنا الشباب
وذاب كالغمامة ،
ونحن نحمل الوجوه ذاتها ،
لا تلفت العيون اذ تلوح للعيون
ولا تشف عن نفوسنا ، وليس تعكس التفائها
(المصدر نفسه ، ص99)
************************
هنا رسم لمعالم عذاب السياب وعذاب لمن على شاكلته . هل تذكرنا هذه الكلمات بعذاب الصوفي عندما تبدأ يقظته الروحية ويبدأ صراعه مع اناه وذاته ؟ المهم في هذا المقطع هو هذا الجوع النفسي او الروحي الذي يجتاح او اجتاح السياب وشعوره بانه بعيد ومهجور بل اول المهجورين بل وحيدهم في هذا العالم . لا طعم للحياة ولا رضا عليها فهو الاجدب وهو اليباب والصحراء بذاتها . ولكن ليس من يسمع لأنينه ويحس بشكواه . في المقطع يتوج السياب حيرته وضياعه فيقول :-
اليك يا مفجر الجمال تائهون
نحن ، نهيم في حدائق الوجوه . آه
من عالم يرى زنابق الماء على المياه
ولا يرى المحار في القرار
واللؤلؤ الفريد في المحار ! ”
*
منطرحا اصيح ، انهش الحجار :
” اريد ان اموت يا اله ” !
(المصدر نفسه ، ص 99-100)
***************************
السياب في المقطع يشكو من زيف العالم . او ان العالم يعيش على اساس مزيف وخادع . الوجوه التي من حول السياب هي وجوه مزيفة لألف وجه ووجه وراءها . وجوه خلف وجوه . لا يدري الى اي وجه يستكين او يتكأ ليشعر بالخلاص او الامان . لا يرون اللؤلؤ الذي في المحار . حتى المحار تائه في اعماق البحار فكيف بلؤلؤه الغائص فيه . انه ينهش الحجر . عبارة دالة على عمق وطول المأساة التي يعيش تحت طائلها السياب . لقد دب اليأس بالسياب لدرجة انه صرخ لذلك وبدلا من ينام في حماه تمنى الموت لأنه لم يسمع الهه نداءاته ولم يرى كيف نهش الحجر .

الهوامش :
* السياب ، 2003 ، الاعمال الكاملة ، دار الوحدة ، دون ذكر لمكان النشر .
1- د . الخولي ، وليم ، 1976 ، الموسوعة المختصرة في علم النفس والطب العقلي ، دار المعارف ، القاهرة ، جمهورية مصر العربية ، ط1 ، ص 137 .

شاهد أيضاً

نبيل عودة: يوميات نصراوي: النقد الشخصاني ثرثرة بلا مضمون!!

حضرت قبل سنوات ندوة ثقافية عن النقد الأدبي المحلي، قال ناقد معروف انه يكتب عن …

شوقي كريم حسن: عبد علي اليوسفي… محاولة تشكيل اليومي!!

*قد يدفع الهدوء الذي يعيشه الصبي، وسط بيئة مزدحمة بالخوف والضجيج، الحكايات التي تتجدد بشخوص …

اللغةُ الوصفيةُ، والإدهاش السردي الروائي حين يكون التاريخ هو المرتكز..
مقدمة رواية “شمعون” للكاتبة الجزائرية فاطمة حفيظ
كتبها سعد الساعدي

لمن نكتب؛ لمجتمع نحن معه، أو خارج سياقات الزمن والمكان؟ هذا التساؤل طالما طرحته كثيراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *