علي رحماني : ذكرى ليلة الغدر……

ali rahmani((عشاق بغداد ماتوا كمدا …))…
هم عشاقك أيضاً …
تعرفهم واحدا ….
واحدا …
تعرفت عليهم ….
قبل رحيلك عنهم
وقبل مجيء القتلة
في وحشة ليل أسود
وعند صعود الفتنة للحكم …
ظلوا يغنون عشقك للفجر
أغنيات الغربة والهجر
وظنوا أنهم مثلك يمشون
لا يخشون ذئاب الليل
ولا كلابا سائبة تبحث في التيه
ولا يتفادون الغدر
كان النهر يسافر في المد والجزر
يفصح عن غرقى واسرار
يمضي هادئا ….
مثل دبيب النمل الأسود
والجسر يعبر صوب الرصافة
حاملا عبرته
شهقة في العنان
والكرخ يستقبل الفجر سرا
والناس يبكون …..
أو يلطمون ……
او يندبون حظ الزمان البليد…
baghdadكان ثمة رجل علقته
عصابة تتنكر بالدين
سحلوه من الباب المعظم
نحو حتفه ….
في آخر ساعات الليل
نحو عمود من الكهرباء
قالوا سيكون لكم عبرة
وستكونون مثله
…..((لو….؟!….
ولو ….؟!!
لكنه في الفجر …
عبر النهر قبلهم
صوب ساحة الشهداء …..
………
………….

شاهد أيضاً

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج/4)

إستيقظتُ في تمام الساعة السابعة صباحا،وفي الحقيقة لم يغمظ لي جفن حتى بانت اولى خيوط …

هارونُ الرّشيد في خطابِ مُتَلفَز
من عاصمة الرشيد– بقلم: علي الجنابي

أيُّها النّاس, إنَّ سيّدَ بغدادَ والأرضِ هارونُ الرّشيدِ يتحدّثُ اليكمُ, فألقوا السمعَ ؛ بسمِ الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *