د. وجدان الخشاب : العبيد {نص وامض}

wejdan alkhashabالعراق
(1)
دموعها .. لم تعد حبراً للقصائد
بل وقوداً للحرائق
(2)
في الساحة الخضراء
تشابكت الأصابع
هللت الشفاه:
لا حياة للطغاة
لا حياة للطغاة
(3)
عراء .. رسالتنا اليكم
أيُّـها السارقون
غدنا
خبزنا
ضحكاتنا
أثوابنا
(4)
وتصدّق أنّـكَ سيّد
هجرتَ ميدان العبيد
لكنّ آثار القيود
ما تزال في معصميك
(5)
ألف هتاف .. وهتاف:
تسقط .. تسقط
ومايزال حلم السوط
يراود كفّــيكَ
(6)
مشروع فراقٍ أنتَ
لا حضور حبيب

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه يـُناجي …

إنه الوطن يا شاعري..
بدل رفو
النمسا\ غراتس

لم تعد في المآقي دموع لتذرف! ولم تبقى في الفؤاد من الآهات والمكابدات للتأوّه!! ملّ …

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *