خلود المطّلبي : اليَّ أَخرجُ

kholod almottalibi 2في كل رحيل هناك صورة للموت
جورج اليوت

مشغولة أنا بعتاب الحرب
كلما أهديتها قبلاتي
فتحت طريقا آخر للرب
المصادفة التي أَضاعتني قبل اكتمالنا
ولدتني ثانية
متأرحجة بينكَ وبينكَ
وقد خذلتني لكنتي الانكليزية
وافتقدتني المدن و المطارات
مستسلمة بين يديكَ
تقلبني بالنذور والدهور والخطايا
فأتذكرنا
انا وأمي وأمي الأخرى
أَغمسُ بكائي فيكَ وأُصيرني
بدائل شتى
انكساراتكَ التي أتقنتها
سكبتني في شرنقة الموت
نهارات جائعة
حيث فقد الحب يقينه
و أَبحرتَ انتَ
على ظهر أحمر شفاه فظ
وطلاء دبق
لذبابة
ولأنَ قميصكَ
فكرَ في نزوة الحرب فقط
فقد تركتَ مومس الخريف
تمسد شيخوختكَ الجميلة
وتغدقُ عليكَ مدائحها
وأنا بعيدة
بعيدة كخاصرة البحر
هاربةٌ مني
هاربةٌ منكَ
اتكسرُ كسواحل
كلما تلمني تفتتني
تُخبِّئني بأعراس خياناتك
وترميني بجوع الفراشات
وبفرص التفكيك والخرائب
تخبيء الحب في الحرب
وترمم الجريمة بطفولة المساء

ملاحظة:
المقولة التي استهلت بها الشاعرة خلود المطلبي قصيدتها هي ترجمة الشاعرة خلود المطلبي

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه يـُناجي …

إنه الوطن يا شاعري..
بدل رفو
النمسا\ غراتس

لم تعد في المآقي دموع لتذرف! ولم تبقى في الفؤاد من الآهات والمكابدات للتأوّه!! ملّ …

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *