عبد الأمير خليل مراد : أرشية الحاطب

abdulamir khalilفي طرقِ المحالْ
حملتُ للشاعرِ زيتون
الضحى
ودفت في أضلعيَ الآمالْ
في طرقٍ مخبوءةٍ في بلقعِ
الكتابة
حشوتُ كوزيَ الوضيءَ
بأحرفِ البداية
ودرتُ أيَّ حاطبٍ في لجج
السؤال
أوعيتي من عسجدِ
الفصاحة
ومنجنيقُ وحشتي يقذفني
كطائرٍ أفلتَ من حرائقِ
الشفق
هذا أبي ينيخ كلكلَ العقيق
في وضينهِ
ويوسمُ الألفةَ بالبهاء
كنجمةٍ تنّشرُ اليقينَ من
بلاغة الخنساء
وتدفعُ السطوةَ باليدين
والحجول
والغمامة
لكنّني أعثرُ بالعلامة
تصيحُ يا شقي
( ومن يتهيب صعودَ
الجبال
يعشْ أبدَ الدهرِ بينَ
الحفر )
فأمتطي منسأتي والزادُ
من رَميم
حقائبي …
تلوكها أوزارُ شاعرٍ
مكتحلٍ بإثمدِ الغواية
يعاندُ الذبولَ والأهواءَ
والزمانْ

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه يـُناجي …

إنه الوطن يا شاعري..
بدل رفو
النمسا\ غراتس

لم تعد في المآقي دموع لتذرف! ولم تبقى في الفؤاد من الآهات والمكابدات للتأوّه!! ملّ …

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *