بدل رفو : الانتهازي…الانتهازي (قصيدة بثلاث لغات عالمية)

badal 12* النمسا\ غراتس

قصيدة هذا زمنها ونار الحرب هائجة على كل الانتهازيين واللصوص والمحسوبين على الثقافة الانسانية ومثقفي الطبل والزرنا ….انه زمن نفاذ الصبر في وجه المزيفين ..دعو الثقافة ووزارة الثقافة بايدي مستقلة بعيدة عن احزابكم ..دعوا الشرفاء والكفاءات تشيد الوطن.. دعوا وزارة الثقافة في كوردستان والعراق بايدي مستقلة بعيدة عن التحزب..هذه قصيدة الانتهازي بثلاث لغات عالمية بالعربية وبالفرنسية من ترجمة الشاعرة والمترجمة عزيزة رحموني وبالالمانية من ترجمة الناشطة يوحنا سكوريانس ..لنقل جميعا لا والف لا للانتهازيين وكل من يساندهم

إنتهازي

كان يخجل حتى من لغته القومية
حين كان أزلام الفرعون الجبّار
يلتهمون شوارع مدينته الكوردية
وبعد سقوط الطاغية
أصبح أبرز وطني
يهتف ليل نهار:
ما أروعك ياوطني!
أتدري كم ضحّيت من أجلك في المحن؟!
صدّقني يا مهدي ويا كفني!
فصرخ في وجهه
بدل المزوري:
– ما أكثركم يا أولاد الزنى
يا ملتهمي كعكة موطني!

باللغة الفرنسية من ترجمة عزيزة رحموني

Opportuniste

Il avait honte de sa langue natale
La suite du pharaon
Saccageaient les rues de sa ville kurde
Il ne réagissait point
A la chute du dictateur
Il devient nationaliste fervent
Criant :
Que tu es beau mon pays
J’ai tant sacrifié pour toi mon pays
Crois-moi, Mehdi, mon linceul…
Là, Badal Mezouri lui crie :
Vous êtes trop nombreux, vous les bâtards
Vous les profiteurs de mon pays.

باللغة الالمانية من ترجمة الناشطة يوحنا سكوريانس
Der Ausnutzer

Er schämte sich sogar seiner Heimatsprache,
denn.. die unterwürfigen Männer des Diktators,
haben vor Wut die Straßen seiner Stadt zerfressen.
Nach dem Untergang des Herrschers,
ist der Ausnutzer ein großer Heimatliebhaber geworden.
Er brüllte Tag und Nacht:
“ Meine Heimat, du bist so schön,
du sollst wissen,
für dich habe ich mich aufgeopfert,
du bist meine Wiege und mein Sarg!“
Badal Ravo… brüllte ihm ins Gesicht:
“Ihr Ausnutzer seid die Söhne der Huren,
ihr alle seid die Fresser vom größten…..
Stück der Heimattorte

شاهد أيضاً

فلامينكو
خالدة أبوخليف/سورية

دوي الريح يخرق صمت البحر مد وجزر بين طيات الأمواج أخبار العابرين تطل على الشاطىء …

لن أكذب عيني..
عبدالله محمد الحاضر

لقد رأيتك هناك على مسافة نيف وموجتين فقط تزيلين الاعشاب عن اهداب الموج تمسحين ضوء …

ألا فاسقني دمعك!!
سامية البحري

جسورة أنا !! وتلك دعايتي وفي داخلي امرأة تكبو نضجت وأعلنت فطامي وبين الضلوع طفلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *