يحيى السماوي : ربـنـا قـد أظلـم الـصـبـحُ

yahiaربَّـنـا إنّـا سَـــمِـعْــنـا
هـاتــفــاً يـهــتــفُ بـالـعـدلِ الإلـهـيِّ
فـصَـدَّقـنـا كـلامَـه ْ

فـمَـحَـضـنـاهُ خـطـانـا …
ومـفـاتـيـحَ بـيـوتِ الـمـالِ …
بـايَـعْـنـاهُ لـلأمـرِ ولِـيَّـاً
وخَـصَـصْـنـاهُ بـمـيـراثِ الإمـامـة ْ

ثـمَّ لـمّـا أكـمَـلَ الـبَـيْـعَـةَ
بـاعَ الـصُّـحُـفَ الأولـى
وأرخـى لـلـيـواقـيـتِ ولـلـدولارِ والـجـاهِ لِـجـامَـه ْ

ربَّـنـا قـد أظـلـمَ الـصـبـحُ
فـلا نـعـرفُ
هـلْ أنَّ مـلاكَ الـعـدلِ فـي الـقـفـطـان ِ ؟
أم ” إبـلـيـسُ ” أخـفـى فـي الـجـلابـيـبِ غُـلامَـه ْ ؟

كـلُّـهُـمْ يـحـفـظُ آيـاتٍ
وفـي جـبْـهَـتِـهِ مـن أثـر ” الـحَـكِّ ” عـلامـة ْ

ربَّـنـا فـالـتـمـس الـعـذرَ لِــعَـيـنٍِ
لـم تـعـدْ تـعـرفُ فـرقـا ً
بـيـن تـاجٍ وعِـمـامـة ْ !

ربَّـنـا
هـل مـن عـلامـاتِ الـقــيـامـة ْ

نَـفَـرٌ يـأكـلُ مـا يُـكـفـي جـمـوعـا ً …
وجـمـوعٌ تـنـبـشُ الأزبـالَ بـحـثـاً عـن رغـيـفٍ
فـي بـرامـيـلِ الـقِـمـامـة ْ !

***

6/8/2015

شاهد أيضاً

توفيقة خضور: ضحكتْ دمعتين وشهقة

(1) لم تدرِ فاطمة أن الرجل الذي تربّتْ على يديه هو عمها وليس والدها إلا …

أضغاث رؤى
بقلم: منى شكور

شيء كحلم لا مرئي النوايا، لعبة خشبية ماتريوشكا ساكنة تحمل الف سؤال وسؤال، كشاهدة قبر …

بلا ضِفاف ..
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ

كَمْ هزّني الشوقُ إليك وأَفْلَتَ آهةَ اللظىٰ من محجريها كصهيلِ الخيلِ في الوَغى ينسجُ أثوابَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *